سورة الحاقة | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

تفسير

١٣ قولًا
١
قال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾: السّلسلة تدخل في اسْته، ثم تَخرج مِن فِيه، ثم يُنظمون فيها كما يُنظَم الجراد في العود ثم يُشوى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التخويف من النار ص١٣٠-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: بلَغني: أنّ السّلسلة تَدخل من مَقْعدَته، حتى تَخرج من فِيه، ثم يُوثَق بها بعد، أو مِن فِيه حتى تَخرج من مَقْعدَته١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿فاسْلُكُوهُ﴾، قال: السَّلْك: أن تَدخل السّلسلة في فِيه، وتَخرج مِن دُبره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾ فأدخِلوه فيه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٤.
٥
عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: بَلَغَني: أنها تَدخل في دُبره حتى تَخرج من فِيه، أو من رأسه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣١٥.
٦
قال النبي ﷺ: «كلّ ذراعٍ منها بذراع الرجل الطويل مِن الخَلْق الأول، ولو أنّ حَلقة منها وُضِعَتْ على ذروة جبلٍ لَذابَ كما يذوب الرّصاص، فكيف -يا ابن آدم- وهي عليك وحدك؟!»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٤، من مرسل مقاتل بن سليمان.
٧
عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن حَنظلة- قال: إنّ حَلقةً مِن السّلسلة التي ذَكر الله مثل جميع حديد الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٢٨٩ - زوائد نعيم)، وعبد الرزاق ٢‏/‏٣١٢، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٢٩ (١٣٧)- من طريق ابن أبي مُلَيْكَة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٨
عن نَوف الشامي -من طريق نُسَيْر بن ذُعْلُوق- في قوله: ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾، قال: الذراع سبعون باعًا، والباع ما بينك وبين مكة. وهو يومئذ بالكوفة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك (٢٨٨ - زوائد نعيم)، وعبد الرزاق ٢‏/‏٣١٥، وهناد (٢٦٦)، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٧-٢٣٨، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤١١-٤١٢ (٥٩)-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابن عطية (٨/٣٩٤) على هذا القول بقوله: «وهذا يحتاج إلى سند».
٩
قال الحسن البصري: ﴿سَبْعُونَ ذِراعًا﴾ الله أعلم أي ذراع هو١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٢١٣.
١٠
عن حُسين بن رُستم الأيليّ، قال: سمعتُ محمد بن المُنكَدِر يقول: لو جُمع حديد الدنيا كلّه ما خلا منها وما بقي ما عَدل حَلقةً مِن حِلق السّلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه، فقال: ﴿في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏١٥٣.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾ بالذراع الأول١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٢٤.
١٢
قال سفيان الثوري: كلّ ذراع من سبعين ذراعًا سبعون ذراعًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٣١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٢١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٨/٣٩٤) قولًا بأن الذراع هنا هي الذراع المعروفة، وأننا إنما خوطبنا بما نعرفه ونحصله، ونسبه لحذّاق من المفسرين.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾، قال: تُسلَك في دُبُرِه حتى تخرج من مَنخَريْه، حتى لا يقوم على رجليه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في التخويف من النار ص١٣٠-، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٨، والبيهقي في البعث والنشور (٥٩٤).

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أنّ رَصاصة مثل هذه -وأشار إلى جُمجمة- أُرسِلتْ مِن السماء إلى الأرض، وهي مسيرة خمسمائة سنة، لَبَلغت الأرضَ قبل الليل، ولو أنها أُرسِلتْ مِن رأس السّلسلة لَسارت أربعين خريفًا الليل والنهار قبل أنْ تَبلغ قَعرها أو أصلها»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١١‏/‏٤٤٣-٤٤٥ (٦٨٥٦، ٦٨٥٧)، والترمذي ٤‏/‏٥٤٣-٥٤٤ (٢٧٧٠)، والحاكم ٢‏/‏٤٧٦ (٣٦٤٠)، وابن جرير ٢٣‏/‏٢٣٨. وأورده الثعلبي ١٠‏/‏٣١. قال الترمذي: «هذا حديث إسناده حسن». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». ووافقه الذهبي في التلخيص. وقال ابن رجب في التخويف من النار (ص١٢٦): «غريب، وفي رفعه نظر».
٢
عن أبي الدّرداء، قال: إنّ لله سلسلةً لم تَزل تَغلي منها مَراجِلُ١ النارِ منذ خَلَق الله جهنم إلى يوم تُلقى في أعناق الناس، وقد نجّانا الله مِن نصفها بإيماننا بالله العظيم، فحُضّي على طعام المسكين، يا أُمّ الدّرداء٢
التخريج
  1. ١مَراجِل: جمع مِرْجَل، وهو الإناء الذي يغلي فيه الماء. النهاية ٤‏/‏٣١٥.
  2. ٢عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن سُويد بن نجيح -من طريق المسيّب- قال: بلَغني: أنّ جميع أهل النار في تلك السّلسلة، ولو أنّ حَلقة منها وُضعت على جبل لَذابَ مِن حرِّها١