تفسير
١٣ قولًاقال عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾: السّلسلة تدخل في اسْته، ثم تَخرج مِن فِيه، ثم يُنظمون فيها كما يُنظَم الجراد في العود ثم يُشوى١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: بلَغني: أنّ السّلسلة تَدخل من مَقْعدَته، حتى تَخرج من فِيه، ثم يُوثَق بها بعد، أو مِن فِيه حتى تَخرج من مَقْعدَته١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿فاسْلُكُوهُ﴾، قال: السَّلْك: أن تَدخل السّلسلة في فِيه، وتَخرج مِن دُبره١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾ فأدخِلوه فيه١
عن سفيان الثوري -من طريق عبد الرزاق- قال: بَلَغَني: أنها تَدخل في دُبره حتى تَخرج من فِيه، أو من رأسه١
قال النبي ﷺ: «كلّ ذراعٍ منها بذراع الرجل الطويل مِن الخَلْق الأول، ولو أنّ حَلقة منها وُضِعَتْ على ذروة جبلٍ لَذابَ كما يذوب الرّصاص، فكيف -يا ابن آدم- وهي عليك وحدك؟!»١
عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن حَنظلة- قال: إنّ حَلقةً مِن السّلسلة التي ذَكر الله مثل جميع حديد الدنيا١
عن نَوف الشامي -من طريق نُسَيْر بن ذُعْلُوق- في قوله: ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾، قال: الذراع سبعون باعًا، والباع ما بينك وبين مكة. وهو يومئذ بالكوفة١٢
قال الحسن البصري: ﴿سَبْعُونَ ذِراعًا﴾ الله أعلم أي ذراع هو١
عن حُسين بن رُستم الأيليّ، قال: سمعتُ محمد بن المُنكَدِر يقول: لو جُمع حديد الدنيا كلّه ما خلا منها وما بقي ما عَدل حَلقةً مِن حِلق السّلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه، فقال: ﴿في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا﴾١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعًا﴾ بالذراع الأول١
قال سفيان الثوري: كلّ ذراع من سبعين ذراعًا سبعون ذراعًا١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿فاسْلُكُوهُ﴾، قال: تُسلَك في دُبُرِه حتى تخرج من مَنخَريْه، حتى لا يقوم على رجليه١