سورة المرسلات | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮑﮒﮓﮔ

تفسير الآية

١٧ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن عابس- في قوله: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: كُنّا نرفع الخَشَب بقِصَر ثلاثة أذرع أو أقل، فنرفعه للشتاء، فنُسمِّيه: القَصْر١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤١، وهناد (٢٧٣)، والبخاري (٤٩٣٢-٤٩٣٣)، وابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٢ بنحوه، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٦٨٨- بنحوه، والحاكم ٢‏/‏٥١١. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن عبد الله بن عباس، (كالقَصَرِ)، قال: كجذور الشجر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق عبد الرحمن بن عابس- قال: كانت العرب تقول في الجاهلية: اقصُرُوا لنا الحَطَب، فيُقطع على قَدْر الذّراع والذّراعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في فتح الباري ٧‏/‏٦٨٨-، وابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٢ بنحوه.
٤
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: هو القصر١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾: فالقَصْر: الشجر المُقطّع. ويقال: القَصْر: النّخل المقطوع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٣.
٦
عن علقمة بن قيس -من طريق أبي إسحاق- ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: ليس كالخَشَب، ولكن كالقصور والمدائن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -ضمن موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٣٨ (١٧٣)-.
٧
عن سعيد بن جُبَير، في قوله: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: مثل قَصْر النّخلة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير وهو في بعض نسخ ابن جرير، وفي نسخة التركي ٢٣‏/‏٦٠٣ عن سعيد بن جُبَير، عن ابن عباس، كما تقدم.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: حِزَم الشجر، وقِطَع النّخل١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٩٢، وأخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٣ بلفظ: حِزَم الشجر، يعني الحزمة. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق خُصَيف- ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: ذكَر القصرَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠١.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في الآية: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: القَصْر: أصول الشجر العِظام، كأنها أجْواز الإبل الصُّفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٣-٦٠٤. وقال عقبه: وسط كل شيء: جَوْزه.
١١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: أصول الشجر، وأصول النّخل١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٤٠ من طريق معمر، وابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٣ بنحوه من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
قال محمد بن كعب القُرَظيّ -من طريق أبي صخر- في قول الله: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: إنّ على جهنم سُورًا، فما خرج مِن وراء السُّور مِمّا يَرجع فيها في عِظَم القَصْر، ولون القار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ١‏/‏٥٢ (١١٢)، وابن جرير ٢٣‏/‏٦٠١-٦٠٢.
١٣
عن الأسود -من طريق عطاء بن السّائِب- ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: مثل القَصْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٥.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذَكر الظِّل، فقال: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾ وهو أصول الشجر يكون في البَريّة، فإذا جاء الشتاء قُطعتْ أغصانها، فتبقى أصولها، فيَحرقها البرد، فَتَسْوَدُّ، فتراها في البَريّة كأمثال الجمال إذا أُنيخَتْ في البَريّة، فذلك قوله: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٤٥-٥٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختَلف القراء في قراءة قوله تعالى: ﴿كالقصر﴾ على وجهين: الأول: بسكون الصاد -وهي قراءة الجمهور-، هكذا ﴿كالقَصْر﴾، واخْتُلِف في المعنى -على هذه القراءة- على قولين: أولهما: أنّ القَصْر هنا واحد القصور. وثانيهما: أنّ المراد به هنا الغليظ من الخَشَب، كأصول النّخل، وما أشبه ذلك. والثاني: بفتح الصاد -وهي قراءة لابن عباس-، هكذا (كالقَصَر)، بمعنى: أعناق الدواب. ورجَّحَ ابنُ جرير (٢٣/٦٠٤-٦٠٥) قراءة الجمهور، والتأويل الأول لها استنادًا إلى السياق، ولغة العرب، فقال: «وأولى القراءتين بالصواب في ذلك عندنا ما عليه قُراء الأمصار، وهو سكون الصاد، وأولى التأويلات به أنه القَصْر من القصور، وذلك لدلالة قوله: ﴿كأنه جمالات صفر﴾ على صحته، والعرب تشبّه الإبل بالقصور المبنيّة... ، وقيل: ﴿بشرر كالقصر﴾ ولم يقل: كالقصور. والشّرر جماع، كما قيل: ﴿سيهزم الجمع ويولون الدبر﴾ [القمر:٤٥]، ولم يقل: الأدبار. لأنّ الدُّبر بمعنى الأدبار، وفعل ذلك توفيقًا بين رؤوس الآيات ومقاطع الكلام؛ لأن العرب تَفعل ذلك كذلك، وبلسانها نزل القرآن. وقيل: ﴿كالقصر﴾، ومعنى الكلام: كعِظَم القَصْر، كما قيل: ﴿تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت﴾ [الأحزاب:١٩]، ولم يقل: كعيون الذي يُغشى عليه. لأنّ المراد في التشبيه الفعل لا العين». واستشهد بأثر الأسود. ورجَّح ابنُ عطية (٨/٥٠٨) قول ابن عباس من طريق عبد الرحمن بن عابس وما في معناه؛ أنّ القصر: «خشبٌ كان في الجاهلية يُقطَع من جَزْل الحطب من النّخل وغيره، على قدْر الذراع وفوقه ودونه، يُستَعَدُّ به للشتاء» قائلًا: «وهو المراد في الآية، وإنما سُمّي بالقَصْر لأنه يحيط بالقصرة». ولم يذكر مستندًا.
١٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عَلقمة- في قوله: ﴿إنَّها تَرْمِي بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: إنها ليستْ كالشجر والجبال، ولكنها مِثل المدائن والحُصون١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط (٩١٢). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: مثل قَصْر النّخلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٣.
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿بِشَرَرٍ كالقَصْرِ﴾، قال: كالقَصْر العظيم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠١، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٥١-٥٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

قراءات

٣ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- أنه قرأها: (كالقَصَرِ) بفتح القاف والصاد، قال: قَصَر النّخل. يعني: الأعناق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏٦٠٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن سعيد بن جبير. انظر: المحتسب ٢‏/‏٣٤٦، ومختصر ابن خالويه ص١٦٧.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس أنه كان يقرأ: ﴿كالقَصْرِ﴾، قال: كقطعة النّخلة الحادرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة العشرة.
٣
عن الحسن البصري -من طريق هارون- أنه قرأ: ﴿كالقَصْرِ﴾ بجزم الصاد، وقال: هو الجَزْل من الخَشَب١