سورة الأنفال | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨ

تفسير

٩ أقوال
١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، قال: ثم ذكر غِرَّةَ قريش واستفتاحهم على أنفسهم: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ أي: ما جاء به محمد ﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ كما أمطرتها على قوم لوط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٤٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذْ قالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا﴾ ما يقول محمد ﴿هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ﴾ يعني: القرآن؛ ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١١٣.
٣
عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر بن الزبير- ﴿أو ائتنا بعذاب أليم﴾، أي: ببعض ما عُذِّبَتْ به الأممُ قبلنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٩١.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾، يعني: وجيع١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١١٣.
٥
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿أو ائتنا بعذاب أليم﴾، أي: ببعض ما عُذِّبَتْ به الأممُ قبلنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٤٦.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾، قال: هو النضر بن الحارث، يعني: ابن كَلَدَةَ. قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع﴾ [المعارج:١، ٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٩٠.
٧
عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير- ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾، أي: ما جاء به محمد ﷺ. ثم ذَكَر غِرَّةَ١ قريش واستفتاحهم على أنفسهم: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾، أي: كما أمطرتها على قوم لوط٢
التخريج
  1. ١يعني اغترارهم بأمرهم، وغفلتهم عن الحق. أ. ه. من هامش تحقيق العلامة شاكر لتفسير ابن جرير ١٣‏/‏٥٠٧.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٩٠.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ الآية، قال: ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين﴾ [المعارج:١، ٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٤٥.
٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ الآية، قال: قال ذلك سَفَهَة هذه الأمة وجَهَلَتها، فعاد الله بعائِدَتِه ورحمته على سَفَهَة هذه الأمة وجَهَلَتها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٤٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٩٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن بُريدة، قال: رأيتُ عمرَو بن العاصي واقفًا يوم أُحُد على فرس وهو يقول: اللهم إن كان ما يقولُ محمدٌ حقًّا فاخسِفْ بي وبِفَرَسي١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٤٨-. إسناده رجاله ثقات، غير شيخ ابن مردويه محمد بن إبراهيم، ولعله ابن بُندار البصير، الذي قال فيه القزويني في التدوين ص١٣٨: «شيخ صالح خاشع». والله أعلم.

نزول الآية

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾، قال: هو النَّضْر بن الحارث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٩٠ (٩٠٠٨). إسناده ضعيف؛ فيه رجل مبهم لم يسمَّ.
٢
عن أنس بن مالك -من طريق عبد الحميد- قال: قال أبو جهل بن هشام: اللهمَّ إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطِرْ علينا حجارةً من السماء، أو ائتِنا بعذاب أليم. فنزَلت: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٦٢ (٤٦٤٨، ٤٦٤٩)، ومسلم ٤‏/‏٢١٥٤ (٢٧٩٦)، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٩١ (٩٠١٦).
٣
عن سعيد بن جبير -من طريق أبي بشر- في قوله: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾، قال: نزَلت في النَّضْر بن الحارث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٤٤، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٨٩.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ قولُ النَّضْر بن الحارث بن كَلَدَةَ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٥٤، وأخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٤٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٥
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق طلحة بن عمرو- قال: نزلت في النَّضْر: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾، ﴿وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب﴾ [ص:١٦]، ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ [الأنعام:٩٤]، و﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ [المعارج:١]. قال عطاء: لقد نزَل فيه بضعَ عشْرةَ آيةً مِن كتاب الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٤٥.
٦
عن قتادة بن دعامة: في الآية، قال: ذُكِر لنا: أنها نزَلت في أبي جهل بن هشام١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: فقال -يعني: النضر بن الحارث-: اللهم إن كان ما يقول محمد هو الحق من عندك؛ فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم. قال الله: ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين﴾ [المعارج:١، ٢]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏١٤٥، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٦٩٠ دون آية المعارج.
٨
قال مقاتل بن سليمان:... وأنزل الله عز وجل في قول النضر أيضًا حين قال: ﴿اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾، يعنى: وجيع؛ أنزل ﴿سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ﴾ [المعارج:١] إلى آيات منها١