تفسير
٩ أقوالعن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-، قال: ثم ذكر غِرَّةَ قريش واستفتاحهم على أنفسهم: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ أي: ما جاء به محمد ﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ كما أمطرتها على قوم لوط١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذْ قالُوا اللَّهُمَّ إنْ كانَ هَذا﴾ ما يقول محمد ﴿هُوَ الحَقَّ مِن عِنْدِكَ﴾ يعني: القرآن؛ ﴿فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ﴾١
عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر بن الزبير- ﴿أو ائتنا بعذاب أليم﴾، أي: ببعض ما عُذِّبَتْ به الأممُ قبلنا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوِ ائْتِنا بِعَذابٍ ألِيمٍ﴾، يعني: وجيع١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ﴿أو ائتنا بعذاب أليم﴾، أي: ببعض ما عُذِّبَتْ به الأممُ قبلنا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾، قال: هو النضر بن الحارث، يعني: ابن كَلَدَةَ. قال: فأنزل الله عز وجل: ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع﴾ [المعارج:١، ٢]١
عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير- ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾، أي: ما جاء به محمد ﷺ. ثم ذَكَر غِرَّةَ١ قريش واستفتاحهم على أنفسهم: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء﴾، أي: كما أمطرتها على قوم لوط٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- في قوله: ﴿إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ الآية، قال: ﴿سأل سائل بعذاب واقع للكافرين﴾ [المعارج:١، ٢]١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾ الآية، قال: قال ذلك سَفَهَة هذه الأمة وجَهَلَتها، فعاد الله بعائِدَتِه ورحمته على سَفَهَة هذه الأمة وجَهَلَتها١