عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله﴾، يقول: يريدون أن يَهْلِكَ محمدٌ ﷺ وأصحابُه؛ ألّا يعبُدُوا اللهَ بالإسلام في الأرض. يعني بها: كفارَ العرب، وأهلَ الكتاب؛ مَن حارب منهم النبيَّ ﷺ، وكفَر بآياته١
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم﴾، قال: هم اليهودُ، والنصارى١
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم﴾، قال: يريدون أن يُطْفِئوا الإسلامَ بكلامهم١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله﴾، يعني: دين الإسلام١٢
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾، يعني بها: كفار العرب، وأهل الكتاب؛ مَن حارب منهم النبيَّ ﷺ، وكفر بآياته١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾ يعني: يُظهر دينه الإسلام، ﴿ولو كره الكافرون﴾ أهل الكتاب، بالتوحيد١