سورة التوبة | الآية ٣٢

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟ

تفسير

٧ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله﴾، يقول: يريدون أن يَهْلِكَ محمدٌ ﷺ وأصحابُه؛ ألّا يعبُدُوا اللهَ بالإسلام في الأرض. يعني بها: كفارَ العرب، وأهلَ الكتاب؛ مَن حارب منهم النبيَّ ﷺ، وكفَر بآياته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٥-١٧٨٦.
٢
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم﴾، قال: هم اليهودُ، والنصارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم﴾، قال: يريدون أن يُطْفِئوا الإسلامَ بكلامهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٤٢٢، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٥.
٤
قال محمد بن السائب الكلبي: النور: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٤‏/‏٣٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿يريدون أن يطفئوا نور الله﴾، يعني: دين الإسلام١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٦٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٤/٢٩٨) على هذه الأقوال بقوله: «لا معنى لتخصيص شيء مما يدخل تحت المقصود بالنور».
٦
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾، يعني بها: كفار العرب، وأهل الكتاب؛ مَن حارب منهم النبيَّ ﷺ، وكفر بآياته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٧٨٥.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾ يعني: يُظهر دينه الإسلام، ﴿ولو كره الكافرون﴾ أهل الكتاب، بالتوحيد١