عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قال: قال يوسف: ﴿رب السجن أحب إلى مما يدعوننى إليه﴾، يقول: الحبس أحبُّ إلَيَّ مِمّا يدعوننى إليه مِن الزِّنا١
٢
قال مقاتل بن سليمان: قالت النسوة: يا يوسف، ما يمنعك أن تقضي لها حاجتَها. فدعا يوسفُ ربَّه: ﴿قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾ مِن الزِّنا. حين قُلْنَ ليوسف: ما يَحْمِلُك على ألّا تقضي لها حاجتَها١
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: قال يوسف -وأضاف إلى ربِّه، واستعانَه على ما نَزَل به-: ﴿رب السجن أحب إلى مما يدعونني إليه﴾، أي: السِّجْنُ أحَبُّ إلَيَّ مِن أن آتي ما تكره١
٤
عن سفيان بن عيينة -من طريق سُنَيد- قال: إنّما يُوَفَّق مِن الدُّعاء لِلْمُقَدَّر، أما ترى يوسف قال: ﴿رب السجن أحب إلىَّ﴾؟ قال: فلمّا قال: ﴿اذكرني عند ربك﴾. أتاه جبريلُ، فكشف لَهُ عن الصخرة، فقال: ما ترى؟ قال: أرى نملةً تَقْضِم. قال: يقول ربك: أنا لم أنسَ هذه، أنساك؟! أنا حبستُك! أنت قلت: ﴿رب السجن أحب إلي﴾١
٥
قال الحسن البصري، ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾: قد كان مِن النِّسْوَة عَوْنٌ لَها عليه١
٦
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿وإلا تصرف عني كيدهن﴾ أي: ما أتَخَوَّفُ منهن ﴿أصب إليهن﴾١
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وإلّا تَصْرِفْ عنى كَيدَهُنَّ﴾، قال: إلّا يكن منك أنتَ القُوى والمَنَعَةُ؛ لا تكُن مِنِّي ولا عندي١
٨
عن عبد الله بن عباس، ﴿أصب إليهن﴾، قال: أُطاوِعهُنَّ١
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أصبُ إليهنَّ﴾، يقول: اتَّبِعْهُنَّ١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن﴾، يقول: أُفْضِي إليهِنَّ١
١١
عن عمرو بن مُرَّة، قال: مَن أتى ذنبًا عمدًا أو خَطَأً فهو جاهلٌ حين يأتيه، ألا ترى إلى قول يوسف: ﴿أصب إليهن وأكن من الجاهلين﴾؟! قال: فقد عرَف يوسفُ أنّ الزِّنا حرام، وإن أتاه كان جاهلًا١
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأكن من الجاهلين﴾، يعني: مِن المُذْنِبين١
١٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وأكن من الجاهلين﴾، أي: جاهِلًا إذا رَكِبْتُ معصيتَك١