تفسير
١٦ قولًاتفسير قتادة بن دعامة: قوله: ﴿هل ينظرون﴾ ما ينظرون ﴿إلا أن تأتيهم الملائكة﴾، وهو عند الموت١
قال مقاتل بن سليمان: ثم رجع إلى كفار مكة، فقال: ﴿هل﴾ يعني: ما ﴿ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ بالموت، يعني: ملك الموت وحده عليه السلام١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أو يأتي أمر ربك﴾، قال: ذلك يوم القيامة١
تفسير الحسن البصري: ﴿أو يأتي أمر ربك﴾، يعني: النفخة الأولى التي يُهلِك اللهُ بها آخرَ كفار هذه الأمة الدائنين بدين أبي جهل وأصحابه، قبل عذاب الآخرة١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أو يأتيَ أمر ربك﴾، وذاكم يوم القيامة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أو يأتي أمر ربك﴾، يعني: العذاب في الدنيا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كذلك﴾ يعني: هكذا ﴿فعل الذين﴾ يعني: لعن الذين ﴿من قبلهم﴾، ونزل العذاب بهم قبل كُفّار مكة من الأمم الخالية١
قال يحيى بن سلّام: ﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾، كذلك كذب الذين من قبل مشركي العرب كما كذب مشركو العرب، فأهلكناهم بالعذاب١
قال الحسن البصري: ينقصون١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما ظلمهم الله﴾ فعذَّبهم على غير ذنب، ﴿ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾ يَضُرُّون١
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿كذلك﴾ يعني: هكذا ﴿فعل الذين من قبلهم﴾ من الأمم الخالية برسلهم كما كذبت كفار مكة، وتحريم ما أحل الله من الحرث والأنعام١
قال يحيى بن سلّام: قالوا: لو كره الله هذا الذي نحن عليه لحوَّلنا عنه. فقال الله جوابا لقولهم: ﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾. وقد ذكر عنهم في سورة الأنعام [١٤٨] مثل هذا، فقال: ﴿قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا﴾ أي: من حجة أنّه لا يكره ما أنتم عليه، ﴿إن تتبعون إلا الظن﴾. وقال في هذه الآية: ﴿كذلك فعل الذين من قبلهم﴾١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾، يقول: عند الموت، حين تتوفاهم١
تفسير الحسن البصري: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ بعذابهم، يعني: مشركي العرب١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾، قال: بالموت. وقال في آية أخرى: ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة﴾ [الأنفال:٥٠]، وهو ملك الموت، وله رُسُلٌ١