سورة طه | الآية ٣٣

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯺﯻﯼ

وقفات مع سور وآيات
من أعظم ما يعين على (العبادة) الصديق الصالح الناصح ،و قد كان دعاء موسى {واجعل لي وزيرا من أهلي .هارون أخي...كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا}.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
"هارون أخي .. اُشدُدْ به أَزري .. وأَشْرِكهُ في أمري.. كي نُسبحَك كثيرا.. وَنذكُرَك كثيرا" هل صاحبك يُعينك على ذكر الله؟؟ .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
نبل الغاية، وشرف المقصد، أدب عظيم من آداب الدعاء، تأمل دعاء موسى (رب اشرح لي صدري) إلى قوله (كي نسبحك كثيرا)"
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
الصاحب الصالح .. يذكرك بربك: "كي نسبحك كثيرا" يصبرك: "إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا" ويصحح أخطاءك: "قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
ما أعظم شأن الذكر .. يدعو موسى عليه السلام ربه أن يجعل له وزيرا من أهله ليشد أزره ويشركه في أمره {كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا} فما حالك أخي الموفق مع الذكر؟؟
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
تأمل هذه الآية وانظر أين وردت فيها كلمة "كثيرا" قال تعالى: "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما" & هناك صفة واحدة وردت معها كلمة ( كثيرا ) ، فلم يقل سبحانه والمتصدقين كثيرا ولا الصائمين كثيرا ! لكنه قال : ( والذاكرين الله كثيرا ). && وعندما أوصى الله نبيه زكريا عليه السلام قال : ( قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار ) && ونبي الله موسى عليه السلام كان مدركا لحقيقة هذا الكنز فقال : ( كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا). && وقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا ) وعلى العكس ، فإن من صفات المنافقين أنهم ( لا يذكرون الله إلا قليلاً ). && وحتى حين لقاء العدو في الحرب : ورد الأمر بكثرة الذكر ( يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ). && عبادة ﻻ تحتاج وضوء && ولا اتجاه لقبلة && ولا مال && وﻻ جهد && وﻻ وقت محدد && ولا حتى بذل وعطاء. && ولكن تحتاج إلى توفيق من الله، && وكثرة الذكر دليل على كثرة الفلاح ..... فمن ذكر الله أحبه... ومن أحبه وفقه وهداه ( واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون )
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
﴿ كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴾ علم – موسى عليه السلام- أن الله يحب التسبيح فتوسل به لبلوغ إجابة دعائه .. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
للصحبة تأثيرها؛ ولذا طلب موسى ﷺ من ربه: {واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي} والغاية من طلبه : {كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا}
عبدالهادي علي الشمراني
وقفات مع سور وآيات
كثرة الذكر من أعمال الأنبياء قال تعالى على لسان موسى : " كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيراً " وكلما ذكرت الله اكثر كلما صفت مرآة قلبك وإذا صفا القلب استقرت به الحكمة والخشية وسائر فضائل القلوب.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
(كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا) تأمل سياقها فيه: أن النفس تنشط للطاعة بآخرين على جادتها، وأن التسبيح والذكر مما يستعان به حتى على أعتي الطغاة.
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
قال الله تعالى : ( قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون ) ، ( اشدد بهِ أزري و أشركهُ في أمري كي نُسبحك كثيراً ونذكرك كثيراً ) : - - ما أجمل الحياة حين تضيق بك الدنيا فتجد فيها أخ عزيز أو صديق حميم يشاركك أحزانك و يُواسيك في همومك وأجمل من ذلك حين يُقاسمك الشراكة في العمل الصالح .
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
مقياس الصاحب الصالح هو من يذكرك بربك
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
إشراقات من سورة طه فضل وأهمية التسبيح وذكر الله تعالى آية 33
أيمن الشعبان
بلاغة القرآن
آية (٣٣ - ٣٤) : (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا * وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا) * الفرق بين الذكر والتسبيح ودلالة تقديم الذكر على التسبيح: - من حيث اللغة: الذكر أعم من التسبيح يشمل التسبيح والتحميد والتهليل فهو عام والتسبيح قسم منه فإذن التسبيح أخص من الذكر فكل تسبيح ذكر وليس كل ذكر تسبيح. - من حيث الاستعمال: القرآن إذا استعمل الذكر لم يجعل له وقتًا (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (٤١) آل عمران) وخصص الوقت في التسبيح (بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) وفي سورة طه قدّم التسبيح لأن موسى كان في حالة خوف أن يفعل بهم فرعون ما يفعل من سوء (قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (٤٥)) والتسبيح ينجي الضيق والغم ويذهب الهم والكرب والخوف، وربنا قال للرسول (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (٩٧) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (٩٨) الحجر) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* ما الفرق بين الذكر والتسبيح ولماذا قدم الذكر على التسبيح في قوله تعالى (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) طه)؟ (د.فاضل السامرائي) أولاً الذكر أعم من التسبيح والتسبيح هو ذِكر. الذِكر أعم يشمل التسبيح والتحميد والتهليل فهو علم والتسبيح قسم منه فإذن التسبيح أخص من الذكر فكل تسبيح ذكر وليس كل ذكر تسبيح. فهو نوع من أنواع الذكر إذن الذكر أعمّ. نرى كيف يستعمل القرآن الذكر (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (55) غافر) (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ (41) آل عمران) الذكر لم يجعل له وقتاً (وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا) وخصص في التسبيح (وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ) فلما كان التسبيح أخص خصص الوقت. مثلها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (41) وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (42) الأحزاب) الأخص خصص والأعم أطلق. أما لماذا قدّم التسبيح في آية سورة طه (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34)) كان موسى في حالة خوف أو في حالة ترقب خوف (قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى (45) طه) في حالة خوف أن يفعل بهم فرعون ما يفعل من سوء والتسبيح ينجي من الغم وينجي من الكرب وربنا أخبر عن ذي النون (وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (87) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) الأنبياء) وربنا قال للرسول (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ (97) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ (98) الحجر) لأن التسبيح ينجي من الضيق والغم ويذهب الهم والكرب والخوف. لما كان موسى في حالة خوف قال (كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا) فبدأ بما يذهب الهم ويذهب الغم وينجي من الخوف. إذن التسبيح أخص من الذكر والذكر أعم.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية قال تعالي في سورة آل عمران : { وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيراً وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ } [ آل عمران : 41 ] . وقال في سورة الأحزاب : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً [41] وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً [42] } [ الأحزاب : 41- 42 ] , فقدم الذكر علي التسبيح . وقال في سورة طه علي لسان سيدنا موسي عليه السلام : { وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي [32] كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً [33] وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً [34]} بتقديم التسبيح علي الذكر , فلم ذلك ؟ الجواب : الذكر أعم من التسبيح , والتسبيح أخص من الذكر , فلما ذكر وقتين في التسبيح في آل عمران : { بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ } , وكذلك في الأحزاب : { بُكْرَةً وَأَصِيلاً } جاء بالأخص , وهو التسبيح . وقيل : إن المراد بالتسبيح هنا الصلاة , بدليل تقييده بالوقت . ولما أطلق جاء بالأعم , وهو الذكر , فلم يقيده بوقت وقدمه , فقدم ما هو أعم ؛ لأنه لا يختص بوقت دون وقت . أما تقديم التسبيح في ( طه ) , فلأن موسي في حالة خوف من فرعون , كما قال تعالي : { قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى } [ طه : 45 ] . والتسبيح ينجي من الغم والكرب , كما قال سبحانه عن نبيه يونس : { فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ [143] لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [144]} [ الصافات : 143 – 144 ] . وقال فيه أيضا : { وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ [87] فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ [88]} [ الأنبياء : 87 – 88 ] . وقال لنبيه وخاتم رسله – صلي الله عليه وسلم - : { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ [97] فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ [98] } [ الحجر : 97 – 98 ] فقدم التسبيح لذلك . ولعل لذلك سببا لطيفا آخر , وهو أن التسبيح معناه : التنزيه , فقدمه ؛ لينزه الله عما لا يليق , مما كان عليه فرعون وقومه من الشرك والكفر , ووصفه سبحانه بما لا يليق , وإنكار أن يكون ثمة إله غير فرعون , والله أعلم .
فاضل السامرائي