سورة الأنبياء | الآية ٣٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

تفسير

٣٠ قولًا
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يسبحون﴾، قال: يجرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢
عن الحسن البصري -من طريق عمرو بن دينار- في قوله: ﴿فِي فَلَكٍ﴾، قال: مثل فَلْكَة المِغْزَل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في تغليق التغليق ٤‏/‏٢٥٧-. وعلَّقه البخاري ٤‏/‏١٧٦٥، وابن جرير ١٦‏/‏٢٦٦ بلفظ: الفلك طاحونة كهيئة فلكة المغزل.
٣
تفسير الحسن البصري: إنّ الشمس والقمر والنجوم في طاحونة بين السماء والأرض كهيئة فلك المغزل، يدورون فيها، ولو كانت مُلْتَصِقَةً في السماء لم تَجْرِ١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١١.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: يَجْرُون في فلك السماء كما رأيت١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣-٢٤، وابن جرير ١٦‏/‏٢٦٦. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن حسّان بن عطية -من طريق الأوزاعي- قال: الشمس والقمر والنجوم مُسَخَّرة في فلك بين السماء والأرض تدور١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٣٦). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق معمر- قال: كل شيء يدور فهو فَلَك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٣-٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
قال محمد بن السائب الكلبي: الفَلَك: استدارة السماء١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣١٧.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون﴾، يقول: يدخلان مِن قِبَل المغرب، فيجريان تحت الأرض، حتى يخرجا مِن قِبَل المشرق، ثم يجريان في السماء إلى المغرب، فذلك قوله سبحانه: ﴿كل﴾ يعني: الشمس والقمر ﴿في فلك﴾ يعني: في دَوَران١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿كل في فلك﴾، قال: كَنَعْتِ حَدِيدَةِ الرَّحى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٥.
١٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: الفلك الذي بين السماء والأرض مِن مجاري النجوم والشمس والقمر. وقرأ: ﴿تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا﴾ [الفرقان:٦١]، وقال: تلك البروج بين السماء والأرض، وليست في الأرض. ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: فيما بين السماء والأرض؛ النجوم والشمس والقمر١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في الفلك على أقوال: الأول: هو كهيئة حديدة الرحى. والثاني: سرعة جري الشمس والقمر والنجوم وغيرها. والثالث: بل هو القطب الذي تدور به النجوم. والرابع: طاحونة كهيئة فلك المغزل. ورجَّح ابنُ جرير (١٦/٢٦٦-٢٦٧ بتصرف) مستندًا إلى اللغة، وعدم الدليل على التعيين جوازَ تلك الأقوال، فقال: «والصواب من القول في ذلك أن يُقال كما قال الله عز وجل: ﴿كل في فلك يسبحون﴾، وجائزٌ أن يكون ذلك الفلك كما قال مجاهد: كحديدة الرحى، وكما ذكر عن الحسن: كطاحونة الرحى، وجائز أن يكون موجًا مكفوفًا، وأن يكون قطب السماء. وذلك أنّ الفلك في كلام العرب هو كل شيء دائر، فجمعه: أفلاك... وإذا كان كل ما دار في كلامها فلكًا، ولم يكن في كتاب الله ولا في خبر عن رسول الله ﷺ ولا عمَّن يقطع قوله العذر دليلٌ يدل على أي ذلك هو من أيٍّ؛ كان الواجب أن نقول فيه ما قال، ونسكت عمّا لا عِلْم لنا به. فإذ كان الصواب في ذلك مِن القول ما ذكرنا فتأويل الكلام: والشمس والقمر كل ذلك في دائر يسبحون». وحكى ابنُ عطية (٦/١٦٥) هذه الأقوال، ثم ذكر أنّ المعنى لا ينبغي التَّسَوُّر عليه، ثم قال: «غير أنّا نعرف أنّ الفلك جسم مستدير». ونقل ابنُ تيمية (٤/٣٧٠) اتفاق أهل التفسير واللغة على أن الفلك: هو المستدير.
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿يسبحون﴾، قال: يَجْرُون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٤١، وابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٤٣٦-، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٩-.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿يسبحون﴾، قال: يدورون في أبواب السماء ما تدور الفَلَكَة في المِغْزَل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٤١، وأبو الشيخ في العظمة (٦٥٤). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: يجرون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٧.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: يجرون. قال: وكان عبدُ الله يقرأ: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَعْمَلُونَ)١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٥
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿يسبحون﴾، قال: يعملون١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٠٢.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: هو الدَّوَران١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- في قوله: ﴿يسبحون﴾، قال: يدورون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن عيينة في تفسيره -كما في تغليق التغليق ٤‏/‏٢٥٧-. وعلَّقه البخاري (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير - عقِب باب تفسير سورة الأنبياء ٤‏/‏١٧٦٥.
١٨
عن السري بن يحيى، قال: سأل رجلٌ الحسنَ البصري عن قول الله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾. قال: يعني: في استدارتهم. وقال بيده١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏٨٧ (١٩٥).
١٩
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿يسبحون﴾ يَجْرُون١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٢.
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يسبحون﴾ يعني: يجرون، فذلك دَوَرانهما١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧.
٢١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿كل في فلك﴾، قال: دوران١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٤١، وابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٤٣٦- بلفظ: يدورون حوله، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٢٩-.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿كل في فلك﴾، قال: فَلَك كفَلْكَةِ المِغْزَلِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٤٤٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي ظبيان- في قوله: ﴿كل في فلك﴾، قال: هو فلك السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: خلَق الله بحرًا دونَ السماء بمقدار ثلاث فراسخ، فهو مَوجٌ مكفوف، قائمٌ في الهواء بأمر الله، لا يقطُرُ منه قطرة، جارٍ في سُرْعة السَّهْم، تجرِي فيه الشمس والقمر والنجوم، فذلك قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾. والفلك: دوران العجلة في لُجَّة غَمْرِ ذلك البحر...١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٤٧) مطولًا. وأورده السيوطي بطوله ٦‏/‏١٤٦.
٢٥
عن عوف١ البكالي -من طريق أبي صالح- قال: إنّ السماء خُلِقت مثل القُبَّة، وإنّ الشمس والقمر والنجوم ليس منها شيء لازِق، وإنّها تجري في فَلَك دون السماء، وإنّ أقرب الأرض إلى السماء بيت المقدس باثني عشر ميلًا، وإنّ أبعد الأرض مِن السماء الأُبُلَّة٢٣
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع، ولعل الصواب: نوف، فقد ورد هذا السند في المصدر في موضعين آخرين -بعد هذا الموضع - بتسمية هذا الشيخ نوفًا.
  2. ٢الأُبُلَّة: بلدة على شاطئ دجلة البصرة. معجم البلدان (الأبلة).
  3. ٣أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٠.
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿كل في فلك﴾، قال: الفَلَك: كهيئة حديدة الرَّحى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١١ من طريق ابن مجاهد، وابن جرير ١٦‏/‏٢٦٤-٢٦٥، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق أبي يحيى- ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: المغزل. قال: كما تدور الفلكة في المغزل١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم- قال في قوله: ﴿الشمس والقمر بحسبان﴾ [الرحمن:٥]، قال: حُسْبان كحُسْبان الرَّحى١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣١٢. وحسبان الرحى: هو ما أحاط بها من أطرافها المستديرة. التاج (حسب).
٢٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن كثير- في قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾: النجوم والشمس والقمر. قال: كفلكة المغزل. قال: هو مثل حسبان. قال: فلا يدور الغزل إلا بالفلكة، ولا تدور الفلكة إلا بالمغزل، ولا يدور الرحى إلا بالحسبان، ولا يدور الحسبان إلا بالرحى، كذلك النجوم والشمس والقمر لا يَدُمْنَ إلا به، ولا يدوم إلا بِهِنَّ. قال: والحسبان والفلك يصيران إلى شيء واحد، غير أنّ الحسبان في الرحى كالفلكة في المغزل١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٦٨٥). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ تيمية (٤/٣٧١ بتصرف) على قول مجاهد بقوله: «يعني مجاهدًا: حسبان الرحى، وهو سَفُّودُها القائم الذي يدور عليه... [و]قوله: لا يدوم إلا به. أي: لا يدور إلا به، ومنه: الدُّوّامة -بالضم والتشديد-، هي فلكة يرميها الصبي بخيط، فتدوم على الأرض، أي: تدور، ومنه: تدويم الطير، وهو تحليقه، وهو دورانه في طيرانه ليرتفع إلى السماء».
٣٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿كل في فلك يسبحون﴾، قال: الفَلَك: الجري والسرعة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٦٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ تيمية (٤/٣٧٢) على قول الضحاك بقوله: «يريد أن لفظ»الفلك«يدُلُّ على الاستدارة، وعلى سرعة الحركة، كما في دوران فلكة المغزل، ودوران الرحى».

قراءات

قول واحد
١
عن الضحاك، قال: كان عبد الله [بن مسعود] يقرأ: (كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَعْمَلُونَ)١