تفسير الآية
١١ قولًاعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، قال: غفور رحيم لَهُنَّ حين أُكرهن وقُسِرْن على ذلك١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: لا تُكْرِهوا إماءَكم على الزِّنا، فإن فعلتم فإنّ الله لهن غفور رحيم، وإثمهن على مَن يكرههن١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم﴾ قال: إماءَكم ﴿على البغاء﴾ على الزِّنا. قال: عبد الله بن أُبَيّ بن سلول أمر أمَةً له بالزِّنا، فجاءته ببُرْد، فأعطته، فقال: ارجعي، فازني على آخَر. فقالت: واللهِ، ما أنا براجعة، والله غفور رحيم للمكرَهات على الزنا. ففي هذا أنزلت هذه الآية١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، يقول: غفور لهن؛ للمُكرَهات على الزِّنا١
عن الحسن البصري -من طريق عوف- في هذه الآية: ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، قال: لَهُنَّ، واللهِ، لَهُنَّ، واللهِ١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، قال: لَهُنَّ، وليست لهم١
عن محمد ابن شهاب الزهري -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، قال: غفر لَهُنَّ ما أُكْرِهْنَ عليه١
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان بن عطاء- يعني: قوله: ﴿فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم﴾، وعد الله المكرَهات المغفرة إن تُبْنَ وأصلحْنَ١
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا﴾ إلى آخر الآية، يقول: لَهُنَّ المغفرة حين يكرههن١
عن سليمان بن مهران الأعمش -من طريق ابن نُمَير- في قوله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾، قال: كان لعبد الله بن أبي جارية، فكان يأمرها أن تبغي، وكانت تكره ذلك؛ فأنزل الله: ﴿ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء﴾ إلى قوله: ﴿غفور رحيم﴾، قال: فكانت التوبةُ لها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومن يكرههن﴾ على الزِّنا ﴿فإن الله من بعد إكراههن﴾ لهن ﴿غفور﴾ لذنوبهن، ﴿رحيم﴾ لأنهنَّ مُكرَهات١