سورة الفرقان | الآية ٣٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: بَيانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٠ من طريق عاصم بن حكيم، وابن جرير ١٧‏/‏٤٤٨، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٢.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: تفصيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١.
٣
عن قتادة بن دعامة، ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾، قال: أحسن تَفْصِيلًا١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٠، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: تفصيلًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١. وقد نسبه السيوطي إلى عطاء مهملًا دون تمييز، وعزاه إلى ابن أبي حاتم.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، يعني: وأحسن تبيانًا، فتَرُدُّ به خصومتَهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٤.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك﴾، قال: أي: ينزل به جبريلُ، كُلَّما أُتِيَ بمَثَلٍ يلتمس عَيْبَه نزل به كتابُ اللهِ ناطِقٌ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾، يقول: لو أنزلنا عليكَ القرآنَ جملة واحدة ثم سألوك لم يكن عندك ما تجيب، ولكِنّا نُمْسِك عليك، فإذا سألوك أجبتَ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩١. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٨
عن عبد الله بن عباس، قال: قالت قريش: ما لِلقرآن لم ينزل على النبيِّ جملةً واحدةً؟ قال الله في كتابه: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾. قال: قليلًا قليلًا؛ كيما لا يَجِيئوك بمَثَلٍ إلا أتيناك بما ينقض عليهم، فأنزلناه عليك تنزيلًا قليلًا قليلًا، كلَّما جاؤوا بشيء جئناهم بما هو أحسن منه تفسيرًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾ يُخاصِمُونك به، إضمار لقولهم: ﴿لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ ونحوه في القرآن مِمّا يُخاصِمون به النبيَّ ﷺ، فيرُدُّ الله عز وجل عليهم قولَهم، فذلك قوله عز وجل: ﴿إلا جئناك بالحق﴾ فيما تخصمهم به١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٤.
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾، قال: لا يأتيك الكُفّار بمَثَل إلا جئناك بما تَرُدُّ به ما جاءوك به مِن الأمثال التي جاءوا بها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾، يعني: المشركين فيما كانوا يُحاجُّونه به١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨٠.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾، يقول: أحسن تَفْصِيلًا١