عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: بَيانًا١
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: تفصيلًا١
٣
عن قتادة بن دعامة، ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾، قال: أحسن تَفْصِيلًا١
٤
عن عطاء الخراساني -من طريق ابنه عثمان- في قوله: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، قال: تفصيلًا١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحسن تفسيرا﴾، يعني: وأحسن تبيانًا، فتَرُدُّ به خصومتَهم١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك﴾، قال: أي: ينزل به جبريلُ، كُلَّما أُتِيَ بمَثَلٍ يلتمس عَيْبَه نزل به كتابُ اللهِ ناطِقٌ١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾، يقول: لو أنزلنا عليكَ القرآنَ جملة واحدة ثم سألوك لم يكن عندك ما تجيب، ولكِنّا نُمْسِك عليك، فإذا سألوك أجبتَ١
٨
عن عبد الله بن عباس، قال: قالت قريش: ما لِلقرآن لم ينزل على النبيِّ جملةً واحدةً؟ قال الله في كتابه: ﴿وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا﴾. قال: قليلًا قليلًا؛ كيما لا يَجِيئوك بمَثَلٍ إلا أتيناك بما ينقض عليهم، فأنزلناه عليك تنزيلًا قليلًا قليلًا، كلَّما جاؤوا بشيء جئناهم بما هو أحسن منه تفسيرًا١
٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال عز وجل: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾ يُخاصِمُونك به، إضمار لقولهم: ﴿لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ ونحوه في القرآن مِمّا يُخاصِمون به النبيَّ ﷺ، فيرُدُّ الله عز وجل عليهم قولَهم، فذلك قوله عز وجل: ﴿إلا جئناك بالحق﴾ فيما تخصمهم به١
١٠
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجّاج- ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾، قال: لا يأتيك الكُفّار بمَثَل إلا جئناك بما تَرُدُّ به ما جاءوك به مِن الأمثال التي جاءوا بها١
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولا يأتونك بمثل﴾، يعني: المشركين فيما كانوا يُحاجُّونه به١
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا﴾، يقول: أحسن تَفْصِيلًا١