سورة النمل | الآية ٣٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال عبد الله بن عباس: كان لصاحبةِ سليمان اثنا عشر ألف قَيْل١، تحت كل قَيْل مائة ألف٢
التخريج
  1. ١قَيْل: هو أحد ملوك حِمْيَر، دونَ المَلِكِ الأَعْظم. اللسان (قيل).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم بهذا اللفظ. وفي المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧١ من طريق مجاهد بلفظ: كان تحتها ألف قيل، كل قيل على مائة ألف، وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥١ من طريق مجاهد بلفظ: كان مع بلقيس مائة ألف قيل، مع كل قيل مائة ألف.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق الأعمش- قال: كان تحت يدي ملكة سبأ اثنا عشر ألف قَيْوِل، تحت يدي كل قَيْوِل مائة ألف مقاتل، وهم الذين قالوا: ﴿نحن أولوا قوة وأولو بأس شديد﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٠-٥١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٦، ٢٨٧٥، وذكر ابن جرير في إحدى الروايات عن أحد رواتها قوله: والقَيْوِل بلسانهم: الملك. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٦/٥٣٦) قول مجاهد، ثم انتقده بقوله: «وهذا بعيد، وذكر غيرُه نحوَه، فاختصرته؛ لِبُعد الصِّحَّة عنه».
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: ذُكِر لنا: أنّه كان أولو مشورتها ثلاثمائة واثني عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلافٍ مِن الرجال١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٨٠، وابن جرير ١٨‏/‏٤٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٢ من طريق سعيد بلفظ: ثلاثمائة وثلاثة عشر... إلخ. ثم عقَّب عليه بقوله: فجميعهم ثلاثة آلاف ألف ومائة ألف وثلاثون ألفًا.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿قالوا نحن أولو قوة﴾ يعني: عددًا كثيرًا، في تفسير السُّدِّيّ، ﴿وأولو بأس شديد﴾ يعني: القتال١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٤٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت يا أيها الملأ﴾ يعني: الأشراف، وهم ثلاثمائة وثلاثة عشر قائدًا، مع كل قائد مائة ألف، وهم أهل مشورتها... ﴿قالوا﴾ لها: ﴿نحن أولوا قوة﴾ يعني: عِدَّة كثيرة في الرجال. كقوله: ﴿فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ﴾ [الكهف:٩٥]، يعني: بالرجال. ﴿وأولوا بأس شديد﴾ في الحرب، يعني: الشجاعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٠٤. ونحوه في تفسير البغوي ٦‏/‏١٥٩ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه، لكن فيه ٦‏/‏١٥٨: كان أهل مشورتها ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلًا، كل رجل منهم على عشرة آلاف.
٦
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قول الله: ﴿نحن أولوا قوة﴾، قالوا: نحن اثنا عشر ألف ملِك، مع كل ملِك اثنا عشر ألف مستلم في السلاح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٥.
٧
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد﴾: عَرَضوا لها القتال، يُقاتِلون لها، والأمرُ إليكِ بعد هذا، فانظري ماذا تأمرين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٥٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٥ مختصرًا، من طريق أصبغ.
٨
عن العباس بن الوليد [بن مزيد البيروتي]، عن أبيه، قال: بلغني في قول الله: ﴿قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد﴾: نحن اثنا عشر ألف أسوار، مع كل واحد من الأسوار اثنا عشر ألف مستلم. والمستلم: صاحب السلاح، فمَن يحصي جيش هؤلاء كم كانوا؟ قال العباس: فذهبت أحصي كم كانوا، فإذا هم ألف ألف ومائتي ألف١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٦.
٩
عن أيوب، قال: سمعت الحسن البصري يقول، وسُئِل عن هذه الآية: ﴿والأَمْرُ إلَيْكِ فانْظُرِي ماذا تَأْمُرِينَ﴾، قال: ولَّوا أمرهم عِلْجَةً تضطرب ثدياها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨٧٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والأمر إليك﴾ يقول: قد أخبرناكِ بما عندنا، وما نُجاوز ما تقولين، ﴿فانظري ماذا تأمرين﴾ يعني: ماذا تشيرين علينا. كقول فرعون لقومه: ﴿فَماذا تَأْمُرُونَ﴾ [الأعراف:١١٠، والشعراء:٣٥]، يعني: ماذا تُشيرون عَلَيَّ١