سورة سبأ | الآية ٣٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادًا﴾، قال: أعمالكم بالليل والنهار. قال سفيان: وكل مكر في القرآن فهو عمل١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص١٥٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، أي: بل مكركم بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٦٣.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ونَجْعَلَ لَهُ أنْدادًا﴾: شركاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٩٢.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذْ تَأْمُرُونَنا أنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ﴾ بتوحيد الله عز وجل، ﴿ونَجْعَلَ لَهُ أنْدادًا﴾ يعني: وتأمرونا أن نجعل له شريكًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٤.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿إذْ تَأْمُرُونَنا أنْ نَكْفُرَ بِاللَّهِ ونَجْعَلَ لَهُ أنْدادًا﴾، يعني: أوثانهم عدَلوها بالله؛ فعبدوها دونه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٦٣.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وأَسَرُّوا النَّدامَةَ﴾ بينهم ﴿لَمّا رَأَوُا العَذابَ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٩/٢٩٢-٢٩٣) في معنى: ﴿وأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَأَوُا العَذابَ﴾ سوى قول قتادة. ونقل ابنُ عطية (٧/١٨٩) عن بعض الناس أن ﴿وأَسَرُّوا﴾ بمعنى: «أظهروا، وهي من الأضداد». ثم علَّق بقوله: «وهذا كلام مَن لم يعتبر المعنى، أمّا نفس الندامة فلا تكون إلا مُسْتَسَرَّة ضرورة، وأما الظاهر عنها فغيرها، ولم يثبت قط في لغة أن»أسَرَّ«من الأضداد».
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَسَرُّوا النَّدامَةَ﴾ في أنفسهم ﴿لَمّا رَأَوُا العَذابَ﴾ حين عاينوا العذاب في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٤.
٨
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأَسَرُّوا النَّدامَةَ﴾ في أنفسهم يوم القيامة ﴿لَمّا رَأَوُا العَذابَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٦٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجَعَلْنا الأَغْلالَ فِي أعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ وذلك أنّ الله عز وجل يأمر خزنة جهنم أن يجعلوا الأغلال في أعناق الذين كفروا بتوحيد الله عز وجل، وقالت لهم الخزنة: ﴿هَلْ يُجْزَوْنَ﴾ في الآخرة ﴿إلّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ مِن الكفر في الدنيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٤-٥٣٥.
١٠
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجَعَلْنا الأَغْلالَ فِي أعْناقِ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ يُجْزَوْنَ إلّا﴾ على الاستفهام ﴿ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي: أنّهُم لا يُجْزَون إلا ما كانوا يعملون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٦٣.
١١
عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، قال: مَرُّ الليل والنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٣٩، وابن جرير ١٩‏/‏٢٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٢
عن الحسن البصري -من طريق عمرو-: ﴿وقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا﴾ بنو آدم، ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾ الشياطين١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٦٣.
١٣
عن الحسن البصري، في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾: أي: بل مكركم بالليل والنهار، أي: كذبكم وكفركم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٦٣.
١٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، قال: بل مكركم بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٣٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، يقول: غرَّكم اختلاف الليل والنهار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٦
عن محمد بن السائب الكلبي، قال: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ بل قولكم لنا بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٦٣.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: فرَدَّتِ الضعفاءُ على الكبراء، فقالوا: ﴿وقالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ بل قولهم كذب بالليل والنهار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٣٤.
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿بَلْ مَكْرُ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾، قال: بل مكركم بنا في الليل والنهار، يا أيها العظماء الرؤساء، حتى أزَلْتُمُونا عن عبادة الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٢٩٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن بن يحيى الخُشني قال: ما في جهنم دارٌ، ولا مغارٌ، ولا غلٌّ، ولا قيد، ولا سلسلة إلا اسمُ صاحبها عليه مكتوب، فحُدِّث به أبو سليمان الداراني فبكى، ثم قال: فكيف به لو جُمِع هذا كله عليه، فجُعل القيد في رجليه، والغل في يديه، والسلسلة في عنقه، ثم أُدخل الدار، وأُدخل المغار؟!١