سورة فاطر | الآية ٣٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

تفسير

٤ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبره بثوابهم، فقال جل وعز: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾ تجري من تحتها الأنهار ﴿يَدْخُلُونَها﴾ هؤلاء الأصناف الثلاثة، ﴿يُحَلَّوْنَ فِيها مِن أساوِرَ مِن ذَهَبٍ﴾ بثلاث أسورة، ﴿ولُؤْلُؤًا ولِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٥٨.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيها مِن أساوِرَ مِن ذَهَبٍ ولُؤْلُؤًا﴾ ليس من أهل الجنة أحد إلا في يديه ثلاثة أسورة: سُوار من ذهب، وسُوار من فضة، وسوار من لؤلؤ، قال هاهنا: ﴿مِن أساوِرَ مِن ذَهَبٍ ولُؤْلُؤًا﴾، وقال في آية أخرى: ﴿وحُلُّوا أساوِرَ مِن فِضَّةٍ﴾ [الإنسان:٢١]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩١-٧٩٢.
٣
عن أبي سعيد الخدري، أنّ النبي ﷺ تلا قول الله: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِن أساوِرَ مِن ذَهَبٍ ولُؤْلُؤًا﴾، فقال: «إنّ عليهم التِّيجان، إن أدنى لؤلؤة منها لَتُضيء ما بين المشرق والمغرب»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٤‏/‏٥٢٦ (٢٧٤١)، والحاكم ٢‏/‏٤٦٢ (٣٥٩٤) واللفظ له، من طريق دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري به. قال الترمذي: «هذا حديث غريب». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد». ووافقه الذهبي. وقال البغوي في شرح السنة ١٥‏/‏٢١٩: «هذا حديث غريب».
٤
عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، أنّه تلا هذه الآية إلى قوله: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها﴾، فقال: دخلوها كلهم١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٨٩.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أبي أمامة، أنّ رسول الله ﷺ ذَكر الجنة، فقال: «مُسَوَّرون بالذهب والفضة، مُكَلَّلة بالدر، وعليهم أكاليل مِن درٍّ وياقوت متواصلة، وعليهم تاج كتاج الملوك، شباب جُرد مُرد١ مُكَحَّلون»٢
التخريج
  1. ١الأجرد: الذي ليس في جسده شعر، والأمرد: الذي لم تنبت لحيته. اللسان (جرد، مرد).
  2. ٢أخرجه أبو نعيم الأصبهاني في كتاب صفة الجنة ٢‏/‏١١١-١١٢ (٢٦٧)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٦‏/‏٥٥١-، من طريق ابن لهيعة، عن عقيل بن خالد، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن أبي أمامة به. وسنده ضعيف؛ فيه عبد الله بن لهيعة، وهو ضعيف. انظر: المجروحين لابن حبان ٢‏/‏١١.
٢
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أنّ أدنى أهل الجنة حِلية عُدلت حليته بحلية أهل الدنيا جميعًا؛ لكان ما يُحَلِّيه الله سبحانه به في الآخرة أفضلَ مِن حِلْيَة أهل الدنيا جميعًا»١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط ٨‏/‏٣٦٢ (٨٨٧٨)، والبيهقي في البعث والنشور ص١٩٨ (٣٠٢)، والثعلبي ٨‏/‏١١١. قال العراقي في تخريج أحاديث الإحياء ص١٩٢٧: «إسناد حسن». وقال المظهري في تفسيره ٦‏/‏٣٢: «سند حسن».
٣
عن أبي هريرة -من طريق أبي المُهَزِّم- قال: ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها يُحَلَّوْنَ فِيها مِن أساوِرَ مِن ذَهَبٍ ولُؤْلُؤًا﴾، دار المؤمن دُرّة مجوّفة، فيها أربعون بيتًا، في وسطها شجرة تُنبت الحُلل، ويأخذ بأصبعه -أو قال: بأصبعيه- سبعين حُلة منطقة١ باللؤلؤ والمرجان٢
التخريج
  1. ١المِنطَق والمِنطقة والنِّطاق: كل ما شَدَّ به وسطه. اللسان (نطلق).
  2. ٢أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩٢.

قراءات

قول واحد
١
عن عاصم -من طريق هارون-: (جَنّاتِ عَدْنٍ) بجرها، يقول: سابق جنات عدن١