سورة القلم | الآية ٣٣

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- قوله: ﴿كَذَلِكَ العَذابُ ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾: يعني بذلك: عذاب الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨٣.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَذَلِكَ العَذابُ﴾ قال: عقوبة الدنيا، ﴿ولَعَذابُ الآخِرَةِ﴾ قال: عقوبة الآخرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿كَذَلِكَ﴾ يعني: هكذا ﴿العَذابُ﴾ هلاك جَنّتهم، ﴿ولَعَذابُ الآخِرَةِ أكْبَرُ﴾ يعني: أعظم مما أصابهم إن لم يتوبوا في الدنيا؛ ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٠٧.
٤
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿كَذَلِكَ العَذابُ﴾، قال: عذاب الدنيا هلاك أموالهم. أي: عقوبة الدنيا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٣‏/‏١٨٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٣٧٦) أنّ أكثر المفسرين على أنّ العذاب النازل بقريش المماثل لأمر الجنّة: هو الجدب الذي أصابهم سبع سنين، حتى رَأوا الدُّخان، وأكلوا الجلود.

آثار متعلقة بالآيات

قولانِ
١
قال عبد الله بن مسعود: بلَغني: أنّ القوم أخلصوا، وعرف الله منهم الصدق، فأَبدلهم بها جَنّة يُقال لها: الحيوان، فيها عنبٌ يَحمل البْغل منه عنقودًا واحدًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏١٨، وتفسير البغوي ٨‏/‏١٩٧.
٢
عن معمر بن راشد، قال: قلت لقتادة: أمِن أهل الجنّة هم أم مِن أهل النار؟ قال: لقد كَلّفتني تعبًا١