عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿يَتَمَطّى﴾، قال: يَختال١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: يَتَبختر، وهو أبو جهل١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق إسماعيل بن أُميّة- في قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: رأى رجلًا من قريش يمشي، فقال: هكذا كان يمشي كما يمشي هذا، كان يَتَبختر١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: يَتَبختر، وهو أبو جهل بن هشام كانت مِشيته. ذُكر لنا: أنّ نبي الله ﷺ أخذ بمجامع ثوبه، فقال: ﴿أوْلى لَكَ فَأَوْلى ثُمَّ أوْلى لَكَ فَأَوْلى﴾ وعيدٌ على وعيد. فقال: ما تستطيع أنتَ ولا ربّك لي شيئًا، وإني لَأعزّ مَن مشى بين جبليها. وذُكر لنا: أنّ نبي الله كان يقول: «إنّ لكل أمة فِرعونًا، وإنّ فِرعون هذه الأمة أبو جهل»١
٥
عن زيد بن أسلم -من طريق مَيسرة بن عبيد- في قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: يَتَبختر. قال: هي مِشية بني مخزوم١
٦
عن سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري أنه سمع شيخًا قديمًا يُقال له: يُحَنَّس مولى الزُّبير يقول: قال رسول الله ﷺ: «إذا مَشتْ أُمّتي المُطَيْطاء١، وخَدمتْهم الرُّوم وفارس؛ سلّط بعضهم على بعض»٢. قال سفيان: فأَخبرتُ بهذا الحديث ابن أبي نجيح، فقال: هل تدرون ما المُطَيْطاء؟ هو مثل قوله سبحانه: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ يَتَبختر٣
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ يقول: يَتَبختر. وكذلك بنو المُغيرة بن عبد الله بن عمر المَخزوميّ، إذا مشى أحدهم يَختال في المشي، ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾ يعني: أبا جهل حين تَهدّد النبي ﷺ بالقتل، فقال أبو جهل: إليك عنِّي، فإنك لا تستطيع أنتَ ولا ربّك أن تفعلا بي شيئًا، لقد علمتْ قريش أني أعزّ أهل البطحاء وأَكْرمها، فبأي ذلك تُخوِّفني، يا ابن أبي كَبْشَة؟! ثم انسلّ ذاهبًا إلى منزله، فذلك قوله: ﴿ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا صَدَّقَ ولا صَلّى ولَكِنْ كَذَّبَ وتَوَلّى ثُمَّ ذَهَبَ إلى أهْلِهِ يَتَمَطّى﴾، قال: هذا في أبي جهل مُتَبختِرًا١