سورة يونس | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

تفسير

٥ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- قوله: ﴿يبدؤا الخلق ثم يعيده﴾: يُحْيِيه، ثُمَّ يُمِيته، ثُمَّ يُبْدِيهِ، ثُمَّ يُحْييه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥١ بهذا اللفظ، وفي ٦‏/‏١٩٢٦ دون قوله: «ثم يبديه».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكائِكُمْ﴾ يعني: الآلهة التي عبدوا من دون الله ﴿مَن يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يقول: هل مِن خالق غيرُ الله يخلق خَلْقًا مِن النطفة على غير مثال ولا مشورة، أمَّن يُعيد خَلْقًا مِن بعد الموت؟ ﴿سَيَقُولُونَ﴾ في «قَدْ أفْلَحَ المُؤْمِنُونَ» [٨٥]: ﴿لِلَّهِ﴾. ﴿قُلْ﴾ أنت، يا محمد: ﴿اللَّهُ يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٣٧.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أنى يؤفكون﴾ [المائدة:٧٥]، قال: يُكَذِّبون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥١.
٤
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿فأنى تؤفكون﴾، قال: أنّى تُصْرَفون؟!١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٩٦، وابن جرير ١٢‏/‏١٧٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَأَنّى تُؤْفَكُونَ﴾، يقول: فمِن أين تُكَذِّبون بتوحيد الله إذا زعمتم أنّ مع الله إلهًا آخر١