سورة النحل | الآية ٣٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقفات مع سور وآيات
(فأصابهم سيئات ما عملوا)، للسيئات إذا تتابعت تبعات! منها عذاب قد يصيب الـمرء في الدنيا قبل يوم القيامة فحري بالعاقل أن يحاذر مغبة السيئة وأن يخشى الأخذة العاجلة قبل نكبته في الآخرة!
إبراهيم الأزرق
وقفات مع سور وآيات
(فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ) لا يزال شؤم السيئة بالإنسان حتى يهلكه في الدنيا والآخرة ، ومن أقبح السيئات وأسوأها عاقبة الاستهزاء بالدين...
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{فأصابهم سيئات ما عملوا) أعمالك لها تأثير على حياتك فأحسن العمل يحسن إليك.
مجالس التدبر
بلاغة القرآن
قوله {فأصابهم سيئات ما عملوا} هنا وفي الجاثية 33 وفي غيرهما {ما كسبوا} لأن العمل أعم من الكسب ولهذا قال {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره} {ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره} وخصت هذه السورة لموافقة ما قبله وهو قوله {ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون} ولموافقة ما بعده وهو قوله {وتوفى كل نفس ما عملت} وفي الزمر 70 وليس لها نظير
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٣٤) : (فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِؤُونَ) * (فأصابهم سيئات ما عملوا) في سورة النحل لأن تردد الكلمات في القرآن تأتي حسب سياق الآيات ففي سورة النحل تكرر العمل ١٠ مرات والكسب لم يرد أبدًا.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (34): *ما دلالة استخدام (ما عملوا ) و ليس ما كسبوا كما فى سورة الزمر؟(د.فاضل السامرائي) تردد الكلمات في القرآن تأتي حسب سياق الآيات وفي الآيات المتشابهة يجب أن نرى الكلمات المختلفة فيها وعلى سبيل المثال: (فأصابهم سيئات ما عملوا) في سورة النحل تكرر العمل 10 مرات والكسب لم يرد أبداً. أما في سورة الزمر (فأصابهم سيئات ما كسبوا) تكرر الكسب 5 مرات والعمل 6 مرات.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
{ وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون } ، {وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون} : في النحل { عملوا } السياق في السورة كله { عمل } ولم يرد فيها الكسب أبدًا - في الزمر { كسبوا } السياق جاء فيه كسب خمس مرات أكثر من عمل - كل سورة اعتنت بالسمة التعبيرية .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (34)) قال فيه وفي الجاثية " ما عملوا " وفي الزُّمر " مَا كَسَبُوا " موافقةً لِمَا قبلَ كلٍّ منها، أوبعد، أوقبله وبعده، إذْ ما هنا قبله " ما كُنَّا نَعْمَلُ منْ سُوءٍ " و " تعملون " مرَّتين. وقبْلَ ما في الجاثية " ما كنتم تعملون " و " عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ " وبعده " سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا ". وقبلَ ما في الزمر " وذُوقُوا ما كنتُمْ تَكْسِبونَ " وبعده " فَمَا أَغْنَى عنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ".
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن