سورة الإسراء | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

تفسير

١٤ قولًا
١
عن عبد الملك ابن جريج، في قوله: ﴿إن العهد كان مسئولًا﴾، قال: يسأل عهدَه مَن أعطاه إيّاه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وأوفوا بالعهد﴾ يعني: ما عاهدتم عليه فيما وافق الحق؛ ﴿إن العهد كان مسئولا﴾ مطلوبًا، يُسْأَل عنه أهلُه الذين أعطوه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٥.
٣
قال مجاهد بن جبر: أي: ﴿لا تقربوا مال اليتيم﴾ فتستقرضوا منه ﴿إلا بالتي هي أحسن﴾ التجارة لهم١
التخريج
  1. ١علقه النحاس في ناسخه ٢‏/‏٤٩٥.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾، قال: كانوا لا يُخالِطونهم في مالٍ، ولا مأكلٍ، ولا مركبٍ، حتى نزلت: ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم﴾ [البقرة:٢٢٠]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٩٠.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾، إلا لِتُنَمِّي ماله بالأرباح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣٠.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾، قال: الأكل بالمعروف؛ أن تأكل معه إذا احتجت إليه. كان أبي١ يقول ذلك٢
التخريج
  1. ١ضبطت في طبعة «هجر» ١٤‏/‏٥٩٠ بضم الهمزة وفتح الباء وتشديد الياء: أُبَيٌّ!.
  2. ٢أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٩٠.
٧
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن﴾، والتي هي أحسن: أن يوفر ماله، حتى إذا بلغ أشده دفع إليه ماله إن آنس منه رشدًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٤.
٨
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قال: ﴿ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده﴾ [الأنعام:١٥٢]، أي: ثماني عشرة سنة. ومثلها في سورة بني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار ٣‏/‏٢٢٠.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿حتى يبلغ أشده﴾، يعني: ثماني عشرة سنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣٠.
١٠
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إن العهد كان مسئولًا﴾، قال: يسأل اللهُ ناقضَ العهد عن نقضه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
عن ميمون بن مِهران، قال: ثلاث تُؤَدّى إلى البَرِّ والفاجر: العهد يُوفى إلى البرِّ والفاجر. وقرأ: ﴿وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولًا﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٢
قال إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿إن العهد كان مسئولا﴾: كان مطلوبًا١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٩٢.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولًا﴾، قال: يوم أُنزلت هذه كان إنما يُسألُ عنه، ثم يَدْخُلُ الجنةَ، فنزلت: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة﴾ [آل عمران:٧٧]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وينظر: تفسير السدي لقوله تعالى: ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ فيما يأتي.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأوفوا بالعهد﴾ فيما بينكم وبين الناس؛ ﴿إن العهد﴾ إذا نُقِض ﴿كان مسؤولا﴾ يقول: الله سائلكم عنه في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن كعب الأحبار، قال: مَن نكث بيعة كانت سِترًا بينه وبين الجنة. قال: وإنما تَهلِكُ هذه الأُمَّة بنَكثِها عُهُودَها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.

النسخ في الآية

قولانِ
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: لَمّا نزلت هذه الآية اشتدَّت عليهم، فكانوا لا يخالطونهم في المال، ولا في المأكل، فجَهَدَهم ذلك، فنسختها هذه الآية: ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم والله يعلم المفسد من المصلح﴾ [البقرة:٢٢٠]١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٤، وابن جرير ١٤‏/‏٥٩٠ بنحوه، والنحاس في ناسخه ٢‏/‏٤٩٥.
٢
قال مقاتل بن سليمان: نسختها: ﴿وإن تخالطوهم فإخوانكم﴾١