سورة الكهف | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

قراءات الآية، وتفسيرها

٩ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مِن كل المال١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٠. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١٥/٢٦١) قول ابن عباس، وقتادة، قائلًا: «وكأن الذين وجهوا معناها إلى أنها أنواع من المال أرادوا أنها جمع ثمار، جُمِع»ثُمُرًا«كما يُجمَع الكتاب: كُتُبًا، والحمار: حُمُرًا».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: وكان للكافر مال من الذهب والفضة، وغيرها من أصناف الأموال١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٥.
٣
عن مبشر بن عبيد، أنه قرأ: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ› برفع الثاء. وقال: الثُمُر: المال والولدان والرقيق. والثَّمَر: الفاكهة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن أبي زيد المدني، أنّه كان يقرؤها: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›. قال: الأصل، والثمر: الثمرة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›، الثُّمُر: الأصل. قال: ‹وأُحِيطَ بثُمُــرِهِ›. قال: بأصله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٠.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، وهي تقرأ على وجهين: ‹ثُمْرٌ› وهو الأصل... ، و﴿ثَمَرٌ﴾ وهي الثمرة١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابنُ كثير (٩/١٣٦) مستندًا إلى القراءات بأن الثمر في الآية: هو الثمار. فقال: «وهو أظهر هاهنا، ويؤيده القراءة الأخرى: ‹وكانَ لَهُ ثُمْرٌ› بضم الثاء وتسكين الميم، فيكون جمع ثَمَرة، كخَشَبة وخُشْب». وعلَّق ابنُ عطية (٥/٦٠٧) على قراءة من قرأ ﴿ثَمَر﴾ بفتح الثاء والميم، فقال: «وأما مَن قرأ بفتح الثاء والميم فلا إشكال في أن المعنى: ما في رؤوس الأشجار من الأكل. ولكن فصاحة الكلام تقتضي أن يعبر إيجازًا عن هلاك الثمر والأصول بهلاك الثمر فقط، خصَّها بالذكر إذ هي مقصد المستغل، وإذ هلاك الأصول إنما يسوء منه هلاك الثمر الذي كان يُرجى في المستقبل، وكما يقتضي قوله: إن له ثمرًا. أن له أصولًا، كذلك يقتضي الإحاطة المطلقة بالثمرات والأصول قد هلكت».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وهي قراءة متواترة، قرأ بها أبو جعفر، وعاصم، ويعقوب، وقرأ أبو عمرو: ‹وكانَ لَهُ ثُمْرٌ› بضم الثاء، وإسكان الميم، وقرأ بقية العشرة: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ› بضم الثاء والميم، وهم كذلك في ‹بثُمُره›؛ إلا رويسًا؛ فإنه قرأ فيه كقراءة عاصم ومن معه. انظر: النشر ٢‏/‏٣١٠، والإتحاف ص٣٦٦.
٨
عن قتادة، قال: قرأها عبد الله بن عباس: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ› بالضم. وقال: يعني: أنواع المال١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي عبيد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›، قال: ذهب وفضة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٥٩. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

تفسير

٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان:... فلما افتقر المؤمنُ أتى أخاه الكافر مُتَعَرِّضًا لمعروفه، فقال له المؤمن: إني أخوك. وهو ضامر البطن، رث الثياب، والكافر ظاهر الدم، غليظ الرقبة، جيد المركب والكسوة، فقال الكافر للمؤمن: إن كنت كما تزعم أنك أخي؛ فأين مالك الذى ورثت من أبيك؟ قال: أقرضته إلهي الملِي الوفي، فقدمته لنفسي ولولدي. فقال: وإنك لَتُصَدِّق أن الله يرد دين العباد! هيهات هيهات، ضيَّعت نفسك، وأهلكت مالك. فذلك قوله سبحانه: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾... ﴿فقال﴾ الكافر ﴿لصاحبه﴾ وهو المؤمن ﴿وهو يحاوره﴾ يعني: يراجعه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٥.
٢
قال يحيى بن سلّام في قوله: ﴿فقال لصاحبه﴾: بلغنا: أنهما كانا أخوين من بني إسرائيل، ورثا عن أبيهما مالًا، فاقتسماه، فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنًا، فأنفقه في طاعة الله، وقدَّمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرًا، فاتخذ بها الأرضين والجنان والدور والرقيق وتزوج، فاحتاج المؤمن، ولم يبق في يده شيء، فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرض لمعروفه، فقال له أخوه: فأين ما ورِثت؟ قال: أقرضته ربي، وقدمته لنفسي. فقال له أخوه: لكني اتخذت به لنفسي ولولدي ما قد رأيت١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٥.
٣
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾، والمحاورة: مراجعة الكلام١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٨٦.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا﴾: وتلك -واللهِ- أمنية الفاجر؛ كثرة المال، وعزة النفر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٢٦٢.
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وأعز نفرا﴾، قال: خَدَمًا وحشمًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٧١.
٦
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وأعز نفرا﴾، يعني: وأكثر ولدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٨٥. وفي تفسير الثعلبي ٦‏/‏١٧٠، وتفسير البغوي ٥‏/‏١٧١ عن مقاتل -مهملًا- في قوله: ﴿وأعز نفرا﴾ قال: ولدًا.
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأعز نفرا﴾: أكثر رجالًا وناصِرًا١