عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد، ومعمر- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مِن كل المال١٢
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: وكان للكافر مال من الذهب والفضة، وغيرها من أصناف الأموال١
٣
عن مبشر بن عبيد، أنه قرأ: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ› برفع الثاء. وقال: الثُمُر: المال والولدان والرقيق. والثَّمَر: الفاكهة١
٤
عن أبي زيد المدني، أنّه كان يقرؤها: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›. قال: الأصل، والثمر: الثمرة١
٥
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›، الثُّمُر: الأصل. قال: ‹وأُحِيطَ بثُمُــرِهِ›. قال: بأصله١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، وهي تقرأ على وجهين: ‹ثُمْرٌ› وهو الأصل... ، و﴿ثَمَرٌ﴾ وهي الثمرة١٢
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وكانَ لَهُ ثَمَرٌ﴾، يقول: مال١
٨
عن قتادة، قال: قرأها عبد الله بن عباس: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ› بالضم. وقال: يعني: أنواع المال١
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹وكانَ لَهُ ثُمُرٌ›، قال: ذهب وفضة١
تفسير
٧ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان:... فلما افتقر المؤمنُ أتى أخاه الكافر مُتَعَرِّضًا لمعروفه، فقال له المؤمن: إني أخوك. وهو ضامر البطن، رث الثياب، والكافر ظاهر الدم، غليظ الرقبة، جيد المركب والكسوة، فقال الكافر للمؤمن: إن كنت كما تزعم أنك أخي؛ فأين مالك الذى ورثت من أبيك؟ قال: أقرضته إلهي الملِي الوفي، فقدمته لنفسي ولولدي. فقال: وإنك لَتُصَدِّق أن الله يرد دين العباد! هيهات هيهات، ضيَّعت نفسك، وأهلكت مالك. فذلك قوله سبحانه: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾... ﴿فقال﴾ الكافر ﴿لصاحبه﴾ وهو المؤمن ﴿وهو يحاوره﴾ يعني: يراجعه١
٢
قال يحيى بن سلّام في قوله: ﴿فقال لصاحبه﴾: بلغنا: أنهما كانا أخوين من بني إسرائيل، ورثا عن أبيهما مالًا، فاقتسماه، فأصاب كل واحد منهما أربعة آلاف دينار، فأما أحدهما فكان مؤمنًا، فأنفقه في طاعة الله، وقدَّمه لنفسه، وأما الآخر فكان كافرًا، فاتخذ بها الأرضين والجنان والدور والرقيق وتزوج، فاحتاج المؤمن، ولم يبق في يده شيء، فجاء إلى أخيه يزوره، ويتعرض لمعروفه، فقال له أخوه: فأين ما ورِثت؟ قال: أقرضته ربي، وقدمته لنفسي. فقال له أخوه: لكني اتخذت به لنفسي ولولدي ما قد رأيت١
٣
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره﴾، والمحاورة: مراجعة الكلام١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فقال لصاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا﴾: وتلك -واللهِ- أمنية الفاجر؛ كثرة المال، وعزة النفر١
٥
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿وأعز نفرا﴾، قال: خَدَمًا وحشمًا١
٦
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿وأعز نفرا﴾، يعني: وأكثر ولدًا١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأعز نفرا﴾: أكثر رجالًا وناصِرًا١