سورة البقرة | الآية ٣٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

وقفات مع سور وآيات
إبليس ﴿أبى و استكبر﴾ قوم نوح ﴿أصروا واستكبروا استكبارا﴾ فرعون وقومه ﴿استكبروا وكانوا قوما عالين﴾ الموفق: من علم أن الكبر عن قبول الحق هلاك !.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
قال ابن عباس k: إذا كانت خطيئة الرجل في كِبْرٍ فلا تَرْجه، وإذا كانت خطيئته في معصية فارجه؛ فإن خطيئة آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كبره.
الطبري
وقفات مع سور وآيات
من لطائف اللغة العربية: أن مادة الاتصاف بالكبر لم تجيء منها إلا بصيغة (الاستفعال) أو (التفعل)؛ إشارة إلى أن صاحب صفة الكبر لا يكون إلا متطلبًا الكبر، أو متكلفًا له، وما هو بكبير حقًَا.
ابن عاشور
وقفات مع سور وآيات
(إلا إبليس أبى واستكبر)(فما يكون لك أن تتكبر فيها)(لم أكن لأسجد لبشر خلقته... ) (إلا إبليس استكبر) قال ابن جرير رحمه الله : لا يسكن الجنة متكبر عن أمر الله. والكبر هو منشأ أكثر المعاصي وبدايتها الكبر هو بطريقة الحق وغمط الناس
الطبري
وقفات مع سور وآيات
قوله تعالى (وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم) فقال (اسجدوا لآدم) ولم يقل (اسجدوا إلى آدم) وهذا رد على من زعم أن السجود لآدم ليس فيه تفضيل ولا مزية، ففضله الله وكرّمه بسجود الملائكة له ، لذا قال تعالى (لا تسجدوا للشمس ولا للقمر) لأن ذلك يفضي إلى تعظيمهما
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة البقرة أية 34
مساعد بن سليمان الطيار
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 34 سورة البقرة
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سورة البقرة (34)
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
( فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين) الكِبر هو رأس المعاصي، وأساس كل بلاء ينزل بالخلق، وهو أول معصية عُصِي الله بها.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تالله ما نفعه آدم عز (اسْجُدُوا لِآدَمَ) ولا شرف (وَعَلَّمَ آدَمَ) ولا فخر (وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي) وإنما انتفع بذل (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا)
صورة توضيحية
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: " أبى واستكبر وكان من الكافرين " فجاء هنا مجملا وفى بقية السور مفصلا؟ جوابه: لما تقدم التفصيل في السورة المكية أجمله في السورة المدنية وهي البقرة اكتفاء بما تقدم علمه من التفصيل في المكيات.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
دلالة كلمة ( إبليس ) ف القرآن
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (٣٤) : (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) * لماذا استخدمت كلمة إبليس مع آدم ولم تستخدم كلمة الشيطان؟ إبليس هو أبو الشياطين كما أن آدم أبو البشر وبداية الصراع كان بين أبو البشر وأبو الشياطين ، والشيطان يُطلق على الكافر من الجنّ. * في سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا) وفي سورة ص (فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) وفي مريم (خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) وفي السجدة (خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ) : (سجدوا) هذا سجود اعتيادي أنك قمت بعملية السجود كما في الصلاة . (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) رب العالمين يخاطب هؤلاء الملائكة المشغولون فالذي يقع هو الذي كان مشغولاً بشيء ثم انتبه ، قال (فَقَعُوا) بالفاء ، عندما أنفخ فيه من روحي رأساً فقعوا اتركوا الذي في أيديكم ، كلٌ ترك عمله . خروا ونحن واقفين ننزل رأساً إلى تحت (خروا). والخرّ هو الهبوط مع صوت من خرير الماء وهنالك فرق بين جريان الماء بلا صوت فالخرير من شلال نازل بصوت هذا خرّ (خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) شخص قرأ آية مؤثرة فبدأ بالبكاء وهبط بقوة على الأرض لكي يسجد مع صوت البكاء .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
*هل كان إبليس مأموراً بالسجود لآدم؟ نعم أمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم أمراً عامّاً (وَإِذْ قُلْنَا للملائكة اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34} البقرة) وأمر إبليس بالسجود أمراً خاصاً (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ {12} الأعراف). * لماذا جاء ذكر إبليس مع الملائكة عندما أمرهم الله تعالى بالسجود لآدم مع العلم أن ابليس ليس من جنس الملائكة؟ الله تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم في آية سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34}) وأمر ابليس على وجه الخصوص في آية سورة الأعراف (قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ {12}) فليس بالضرورة أن الله تعالى أمر ابليس بالسجود مع الملائكة لكنه تعالى أمر الملائكة بالسجود كما في آية سورة البقرة وأمر ابليس وحده بالسجود لآدم أمرا خاصا به في آية أخرى (آية سورة الأعراف). *لماذا استخدمت كلمة ابليس مع آدم ولم تستخدم كلمة الشيطان؟ قال تعالى في سورة البقرة (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34}) وفي سورة الأعراف (وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلآئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ {11}) ابليس هو أبو الشياطين كما إن آدم أبو البشر وبداية الصراع كان بين أبو البشر وأبو الشياطين. والشيطان يُطلق على كل من كان كافراً من الجن أي على الفرد الكافر من الجنّ.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى : >. توطئة : إن المتأمل كتاب الله تعالى يجد فيه (كان) واردة على خمسة معان هي: المعنى الأول: (كان) التي تدل على حصول ما دخلت عليه في الزمن الماضي ثم انقطاعه. وهذا هو الأصل في معانيها، وهي (كان) الناقصة التي ترفع المبتدأ، وتنصب الخبر، مثل قولك : كان المطر نازلا ، فنزول المطر كان في زمن مضى، وانقضى، أما في وقت التكلم فالمطر منقطع، ومنه قوله تعالى : ( وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ) [النمل: 48]، وقوله :أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ المعنى الثاني: (كان) التي تدل على الدوام، وعلى استمرار مضمون خبرها في جميع الأزمنة، فلا يجوز أن تجعل مما حصل مضمون خبرها في الزمن الماضي، ثم انقطع، ولو جاءت بلفظ الماضي فهي ترادف قولك : (لم يزل)، وأكثر ما يكون هذا المعنى في (كان) الداخلة على صفات الله؛ لأن صفاته مستمرة غير منقطعة، ومن هذا النوع قول الله تبارك وتعالى: (وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا) [النساء: ۱۳4[، وقوله : (وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا)[النساء: 96]، وقوله : إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا [النساء: ۱]؛ فالله كان سميعا بصيرا، وغفورا رحيمة، ورقيبا ، في الزمن الماضي، ولم يزل كذلك، وسيدوم عليه. وقد وردت (كان) الدالة على الدوام في غير صفات الله تعالى، كقوله تعالى : ( وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا )[النساء: ۲۲]، وقوله : ( إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا )[الإنسان : ۲۲]، ومنه قول الشاعر قيس بن الخطيم : وكنت امرءا لا اسمع الدهر ستة أس بها إلا كشفت غطاءها(۱) فقوله : ( الدهر) يدل على إرادته ب(كنت) الدوام . المعنى الثالث: (كان) بمعنى (صار)، أي: تحول من حال إلى حال، كقوله تعالى : إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [القمر: ۳۱]، أي: صاروا كهشيم المحتظر، وقوله: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ » [البقرة: 34]، أي : صار منهم؛ لأنه قبل الأمر بالسجود لم يكن منهم، ومنه قوله تعالى : (وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ) [البقرة: 143] ف كنت عليها و بمعنى: صرت عليها؛ لأن تحويل القبلة هو الذي حصل فيه الامتحان، ومنه قول الشاعر عمرو بن أحمر: بتيهاء قفر والمطي كائها قطا الحزن قد كانت فراخا بيوضها المعنى الرابع: (كان) الدالة على الزمن الحاضر ، كقوله تعالى : إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا [النساء: ۱۰۳]، وقوله: ذَلِكَ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ) [البقرة : ۲۳۲] . المعنى الخامس: (كان) الدالة على الاستقبال، كقوله تعالی : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا ) [الإنسان : ۷)، أي سيكون شره مستطيرا، وقوله : وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا [الإسراء: 36]، أي : سيسأل عنه . تلك معاني (كان) الداخلة على الجملة الاسمية المكونة مما أصله المبتدأ والخبر . وتستعمل (كان) تامة كغيرها من الأفعال المتصرفة ، فتكون بمعنی (وجد، وحصل)، فترفع فاعلا، ومنها في القرآن الكريم قوله تعالى: وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ " [البقرة : ۱۹۳]، وقوله : ( وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ» [البقرة : ۲۸۰]، أي: إن وجد ذو عسرة. وعودة إلى آية سورة النساء التي هي موضوع النظرة نجد أن كانه فيها تدل على الدوام ؛ فكيد الشيطان ضعيف في كل زمن، ولا يصح أن تبقى (كانه على معناها الأصلي؛ لئلا يكون المعنى : كان كيد الشيطان ضعيفة في الزمن الماضي، أما الآن فهو قوي. وقيل : إن كان هنا بمعنی (صار)، فالتقدير : صار كيد الشيطان ضعيفا بعد الإسلام). والله أعلم. وقد وسوس الشيطان إلى أبي الحسين أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي، فزين له وه؛ فادعى أن كيد الشيطان ليس ضعيفة؛ وهو الذي قال الله تعالی عنه : اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ » المجادلة : ۱۹] وقال : وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ » [النمل: ۲4)، فزعم ابن الراوندي أن من يستحوذ عليه وعلى قلبه، ويصده عن دينه، كيف يكون ضعيفة ؟. ومن المعلوم أن ابن الراوندي زنديق خبيث) عارض القرآن الكريم، وطعن فيه ، فرد عليه كثير من العلماء وقد أجاب الفخر الرازي - رحمه الله - عن هذا الاعتراض : «أن المراد بأن كيد الشيطان ضعيف، أنه لا يقدر على أن يضر، وإنما يوسوس، ويدعو فقط، فإن ابع لحقت المضرة، وإلا فحاله على ما كان، فهو بمنزلة فقير يوسوس لغني في دفع ماله إليه، وهو يقدر على الامتناع، فإن دفعه إليه فليس ذلك لقوة كيد الفقير، لكن لضعف رأي المالك».
صالح العايد
بلاغة القرآن
( إِلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين ) البقرة : بيّنت رفضه بشدة - ( إلا إبليس أبى أن يكون مع الساجدين ) الحجر ، ( إلا إبليس أبى ) طه : بينتا رفضه وهما داخلتان في آية البقرة التي هي أعم وأسع - ( إلا إبليس لم يكن من الساجدين ) الأعراف : بيّنت تخلفه - ( إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا ) الإسراء : بيّنت تصريحه - ( إلا إبليس كان من الجن ) الكهف : بيّنت أصله - ( إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين ) ص : بيّنت طريقه .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
ورد في سورة البقرة ( إلا إبليس ) وبعدها (فأزلهما الشيطان )لم لم يقل سبحانه ( فازلهما ابليس )
عدنان عبدالقادر
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (اسْجُدُوا لآدَمَ) أي تكرمةً لا عبادة.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
{ إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين } ص { إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين} البقرة - ما جاء في سورة البقرة من الخبر عن قصة السجود أعم مما جاء في غيرها من السورة . - في البقرة { أبى واستكبر } رفض تام دون رجعة في اتخاذ القرار مع استكبار واستخفاف بالأمر . - في ص { استكبر } فحسب . ( كل لفظ له معنى ) : - إبليس : في سياق اليأس من رحمة الله . - الشيطان : في سياق البعد عن الطاعة . - رجيم : في سياق الطرد . - مريد : في سياق كثرة التمرد على أوامر الله . - مارد : في سياق التمرد مرة واحدة . - عفريت : في سياق الإتيان بالخوارق والمعجزات .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن
أحكام القرآن
التفسير الفقهي سورة البقرة آية 34
سعد الشثري