سورة الحج | الآية ٣٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ ﰡ

وقفات مع سور وآيات
سورة الحج تختصر لك مقصد الحج في آية منها: {فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين} فلو تمثلها الحاج في حجه لكان حجه خالصا.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
سورة الحج تطلعك على حقيقة الحج (إقامة ذكر الله) تدبر آيات الحج فيها : {ويذكروا اسم الله} {ليذكروا اسم الله} {فاذكروا اسم الله}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
لتعظيم {ذلك ومن يعظم..} - ذكر الله {ليذكروا اسم الله} فتدبر!
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
"وبشر المخبتين" من هم؟ "الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون".
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
{فله أسلموا وبشر المخبتين} {فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم} كيف لو تمثلها الحاج وغيره في حجه وحياته.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
هدية وبشرى للحجاج ولغيرهم من سورة الحج {وبشر المخبتين...} المتواضعين المتذللين لله كيف لو تمثلها الحاج وغيره في حجه وحياته.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
{وبشر المخبتين الذين إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم…} أعظمُ التكبير ما تواطأ فيه القلب واللسان لسانٌ يلهج وقلبٌ يخشى ويخشع
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
(فَلَهُ أَسْلِمُوا) أي أسلموا أموركم لله وأطيعوه .( في المطبوع 16/9816)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
سورة الحج آية (34)
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
أن الإخبات معناه التواضع والخشوع؛ قال: وهذا مثال شريف من خلق المؤمن الهين اللين!
ابن عطيه
وقفات مع سور وآيات
{وبشر المخبتين} ذكر الله أربع صفات للمخبتين فهلَّا تدبَّرناها وعملنا بها؛ لنحصل على شرف هذا الوصف.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
﴿وبشر المخبتين﴾ : ﻭاﻹﺧﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ. ﻛﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ، ﻭاﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻭاﻟﺜﻘﺔ بالله ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
﴿وَبَشِّرِ المُخبِتينَ﴾ ﻭاﻹﺧﺒﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ اﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ. ﻛﺎﻟﺴﻜﻴﻨﺔ، ﻭاﻟﻴﻘﻴﻦ، ﻭاﻟﺜﻘﺔ بالله ﻭﻧﺤﻮﻫﺎ
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
قال تعالى في سياق آيات الحج {وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ *الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّـهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَىٰ مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } ذكر للمخبتين أربع علامات: - وجل قلوبهم عند ذكره (والوجل خوف مقرون بهيبة ومحبه ) , - وصبرهم على أقداره , - وإتيانهم بالصلاة قائمة الأركان ظاهرا وباطنا , - وإحسانهم إلى عباده بالإنفاق مما آتاهم"
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله) وقال في آخر السورة: (لكل أمة جعلنا منسكا) بغير واو؟ . جوابه: أن الأولى: تقدمها ما هو من جنسها وهو ذكر الحج والمناسك فحسن فيه العطف عليه، بخلاف الثانية: فإنه لم يتقدمها ما يناسبها فجاءت ابتدائية، وبيان ذلك قوله تعالى: (ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله) الآية، ثم قال: ((ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله) الآية.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٣٤) : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) * الفرق بين أسلم إلى وأسلم لـ : أسلم بمعنى انقاد وخضع ومنها الإسلام الإنقياد، أسلم إليه الشيء أي دفعه إليه أعطاه إليه بانقياد، أو فوض أمره إليه من التوكل في الشدائد أو في الانقياد. أسلم لله معناه انقاد له وجعل نفسه سالمًا له أي خالصًا له، أخلص إليه، اختصاص واللام للملك (أسلم لله) ملّك نفسه لله، وهي أعلى من أسلم إليه لأنه لم يجعل معه لأحد شيء، بينما أسلم إليه قد يكون دفعه إليه لكن لم يصل لكن سلّم له ولذلك قالوا هي أعلى. * في الزمر (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ (٥٤)) وفي الحج (فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا) : إذا كان المقام في مقام التوحيد يُقدِّم (لَهُ) وإذا لم يكن في مقام التوحيد لا يقدم إلا إذا اقتضى المقام. في الحج في مقام التوحيد والنهي عن الشرك فخصص وجاء التقديم للقصر حصرًا حصر التسليم لله فقط. فى الزمر ليس في مقام توحيد (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ) فلا يقتضي التقديم. * (الْمُخْبِتِينَ) المُخبت تعبير عمّن سلك الخَبت وهو المكان المنخفض ضد المُصْعِد. وقد استعمله القرآن ليبلغ ذروة التواضع للمتواضع فكأنه سلك نفسه في الانخفاض.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
* ما الفرق في استخدام كلمة الأنعام في الآيات في سورة الحج (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28)) (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)) (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34))؟ قسم من اللغويين فرّق بين بهمية الأنعام فقالوا بهيمة الأنعام ما أُلحِق بالأنعام. الأنعام هي البقر والغنم والمعز والإبل (ثمانية أزواج). البهيمة من ذوات الأرواح، ما لا عقل له، تسمى بهائم. البهيمة أعمّ والأنعام جزء منها. البهيمة كل ما له روح ولا عقل له حتى الوحوش والأنعام بهائم. (بهيمة الأنعام) قسم من أهل اللغة قالوا هي ما ماثل الأنعام وأدخلوا بها الظباء وبقر الوحش هي مما يؤكل فقالوا هذه من المُلحَق وكل مجترّ قالوا يدخل في بهيمة الأنعام. كل ما يماثل الأنعام في الاجترار وعدم الأنياب قالوا هو بهيمة الأنعام وليس الأنعام، يعني الظباء ، بقر الوحش ، كل ما يجترّ وليس له ناب مما يؤكل دخل في بهيمة الأنعام. وهنالك أمر آخر من حيث اللغة في رأيي: (بهيمة الأنعام) عندنا عموم وخصوص، بهمية الأنعام إضافة العام (البهيمة) إلى الخاص (الأنعام) كما نقول يوم الخميس: اليوم عام والخميس خاص، شهر ورمضان الشهر عام ورمضان خاص، كتاب النحو، علم الفقه، شجر الأراك، إضافة العام إلى الخاص وهذا من أساليب العربية وموجود في القرآن. لماذا ورد هنا؟ نرجع للآيات التي ذكرها قال تعالى (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) وآية أخرى مشابهة لها (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34)هو يتكلم عن أيام الحج، ذِكر الله وذِكر أسماء الله في أيام الحج فقط على هذه أو عام؟ هو ذِكر عام ليس فقط على بهيمة الأنعام وإنما الذكر في الحج أمر شائع (فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ (198) البقرة) (فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا (200) البقرة) (وَاذْكُرُواْ اللّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ (203) البقرة) وقال هنا (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) العامّ ذكر الله والخاص (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) إذن هنا جاء بأمر عام بعده خاص. ذِكر اسم الله عامّ، على ما رزقهم خاص لأن ذكر الله في أيام الحج هو عامّ. لكنه في الآية ذكر (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ (28) إذن ذكر خاصاً بعد عام وبهيمة الأنعام خاصٌ بعد عامّ. نفسها الآية الأخرى (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ (34) ذِكر اسم الله عام وهو قال (على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) صار خاصاً. خاص بعد عامّ وبهمية الأنعام خاص بعد عامّ. لكن لما ذكر الأنعام (وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعَامُ إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)) ليس فيها ذكر ولا شيء لأن الكلام في الأنعام تحديداً. أما في الأولى خاص بعد عام وكل خاص بعد عامّ جاء (بهمية الأنعام).هذه مناسبة فنية عجيبة في اللغة وهذا من باب التناسب.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
آية (34): * ما هو السلوك التركيبي للفعل يُسلم من حيث التعدّي واللزوم؟ هنا جاء الفعل يُسلم متعدياً بـحرف الجر (إلى) وفي مواطن أخرى في القرآن متعدياً بحرف الجر اللام (فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34) الحج) (فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ (20) آل عمران) فما الفرق بين تعديه باللام وتعديه بإلى؟ أكثر ما ورد في القرآن متعدياً باللام ولم ترد إلا هذه الآية في سورة لقمان (وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ)، البقية باللام أو من دون حرف جر (وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا (14) الحجرات). ما الفرق بين أسلم إلى وأسلم لـ؟ ما الفرق بينهما في الدلالة؟أسلم بمعنى انقاد وخضع ومنها الإسلام الانقياد. أسلم إليه أسلم الشيء إليه أي دفعه إليه، أعطاه إليه بانقياد هذه أسلمه إليه أو فوض أمره إليه وهذا المشهور، من التوكل. أسلم لله معناه انقاد له وجعل نفسه سالماً له أي خالصاً له، أخلص إليه. لما قالت ملكة سبأ (وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) النمل) انقدت له وخضعت وجعلت نفسي سالمة له خالصة ليس لأحد فيه شيء. وإبراهيم  قال (قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ) أسلم له أي انقاد له وجعل نفسه خالصة له أما أسلم إليه معناها دفعه إليه لذا يقولون أسلم لله أعلى من أسلم إليه لأنه لم يجعل معه لأحد شيء، ومن يسلم وجهه إلى الله اختلفت الدلالة أسلم إليه أي فوّض أمره إليه يعني في الشدائد (وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ (44) غافر) أو في الانقياد أما أسلم لله فجعل نفسه خالصاً ليس لأحد شيء. لذلك قال القدامى أسلم له أعلى من أسلم إليه لأنه إذا دفعه إليه قد يكون لم يصل لكن سلّم له اختصاص واللام للملك (أسلم لله) ملّك نفسه لله ولذلك قالوا هي أعلى. الدلالة فيها انقياد. * في لقمان قال تعالى (وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ محسن) أخّر لفظ الجلالة بعد يُسلم مع أن الملاحظ أنه في آيات كثيرة يقدّم (فله أسلموا)؟ فلم؟( السياق والمقام هو الذي يحدد. في سورة الحج (فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34)) وفي الزمر (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ (54)) إذا كان المقام في مقام التوحيد يُقدِّم وإذا لم يكن في مقام التوحيد لا يقدم إلا إذا اقتضى المقام. في سورة الحج في مقام التوحيد والنهي عن الشرك فخصص وجاء التقديم للقصر حصراً. التقديم في آية الحج للحصر حصر التسليم لله فقط.أما فى الزمر ليس في مقام توحيد لا يقتضي التقديم.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
* (ورتل القرآن ترتيلاً ) : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (34)) تأمل بلاغة القرآن وجماله وهو يستعير أكمل الألفاظ لمعانيه. فالمُخبت تعبير عمّن سلك الخَبت وهو المكان المنخفض ضد المُصْعِد. وقد استعمله القرآن ليبلغ ذروة التواضع للمتواضع فكأنه سلك نفسه في الانخفاض.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
(وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ) المخبت : هو الذي إذا ظُلم لا ينتصر لنفسه . والإخبات نوعان : 1- إخبات لله وانكسار له وطاعة وتذلل . 2-إخبات لظلم الناس، وترك مخاصمتهم ، لأنه يعلم أن الله معه .(في المطبوع 16/9816)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
{ وبشر المخبتين } المطمئنون المتواضعون الرقيقة قلوبهم لذكر الله تعالى ، لذا جاء بعدها { الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ..} ، { وبشر المحسنين } المحسن هو الذي يعمل ويزيد في العطاء في سائر أعماله ، والسياق في عطاء الأضحية والتصدق بها ألا ترى قبلها { وأطعموا القانع والمعتر } .
صالح التركي / من لطائف القرآن