سورة الحج | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔ ﰡ

تفسير

٢٨ قولًا
١
عن أبي المليح -من طريق الحكم بن فَرُّوخ- قال: الأُمَّة: ما بين الأربعين إلى المائة فصاعدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏٢٤٦.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال سبحانه: ﴿لكل أمة﴾، يعني: لكل قومٍ فيما خلا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٣٦.
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿فإلهكم إله واحد فله أسلموا﴾، يقوله للمشركين١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.
٤
قال عبد الله بن عباس: المتواضعين١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٣٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٢٤٨) رواية بـ«أنّ هذه الآية -قوله تعالى: ﴿وبَشِّرِ المُخْبِتِينَ﴾- نزلت في أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم».
٥
عن عمرو بن أوس -من طريق عثمان بن عبد الله بن أوس- ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المُخْبِتون: الذين لا يظلمون الناس، وإذا ظُلِموا لم ينتصروا١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٧٨، والبيهقي في الشعب (٨٠٨٨). وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا في ذم الغضب، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٢٤٧) على قول عمرو بن أوس قائلًا: «وهذا مِثال شريف مِن خُلُق المؤمن الهيِّن اللَّيِّن».
٦
قال إبراهيم النخعي: المخلصين١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٨٦.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المُطْمَئِنِّين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥١، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٨-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن أبي حاتم.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المتواضعون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨.
٩
عن مجاهد بن جبر، قال: المصلين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٨-.
١٠
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المتواضعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٨٠، وابن المنذر -كما في فتح الباري ٨‏/‏٤٣٨-. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
تفسير الحسن البصري: أنّ المخبتين: الخاشعين الخائفين. والخشوع: المخافة الثابتة في القلب١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: هم المتواضعون١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٨.
١٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ، ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: الوَجِلين١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذهب ابنُ كثير (١٠/٦١) في معنى: ﴿المخبتين﴾ إلى أنّ «أحسن ما يُفَسَّر بما بعده، وهو قوله: ﴿الَّذِينَ إذا ذُكِرَ اللَّهُ وجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي: خافت منه قلوبهم، ﴿والصّابِرِينَ عَلى ما أصابَهُمْ﴾ أي: من المصائب».
١٤
قال محمد بن السائب الكلبي: هم الرقيقة قلوبهم١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٣٨٦.
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وبشر المخبتين﴾، يعني: المخلصين، بالجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٦.
١٦
قال سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾، قال: المطمئنين١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٣٦٥. وعلّقه البخاري في صحيحه ٦‏/‏٩٧.
١٧
عن يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وبشر المخبتين﴾ يعني: بالجنة، وبعضهم يقول: ﴿وبشر المخبتين﴾ يعني: المطمئنين بالإيمان. قال: ﴿فتخبت له قلوبهم﴾ [الحج:٥٤]، فتطمئن إليه قلوبهم. وقال: ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ [الرعد:٢٨]١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكل أمة﴾، يعني: لكل قوم مِن المؤمنين فيما خلا. كقوله سبحانه: ﴿أنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أرْبى مِن أُمَّةٍ﴾ [النحل:٩٢]، أن يكون قوم أكثر من قوم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٦.
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال: عِيدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٣٠-.
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال: إهراقة الدماء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٥٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٦/٥٥٠) في معنى: ﴿ولِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنسَكًا﴾ سوى قول مجاهد.
٢١
عن عكرمة مولى ابن عباس ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾، قال: ذَبْحًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم. وأخرجه الثوري في تفسيره ص٢١٣ من طريق سعيد بن مسروق بلفظ: ذبائح هم ذابحوها.
٢٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿جعلنا منسكا﴾، قال: أي حَجًّا، وذبحًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.
٢٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿جعلنا منسكا﴾، يعني: ذبحًا. يعني: هِراقة١ الدماء٢
التخريج
  1. ١هِراقة وإراقة الدماء: صبّها وإسالتها. النهاية واللسان (هرق).
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٦.
٢٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم أنّه قال في هذه الآية: ﴿ولكل أمة جعلنا منسكا﴾: أنها مكة، لم يجعل الله لأمة قط منسكًا غيرها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام﴾ إذا ذبحوا، فالسُّنَّة إذا ذبح أو نحر أن يقول: بسم الله، والله أكبر... عن أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ كان يُضَحِّي بكبشين أملحين، أقرنين، يذبحهما بيده، ويَطَأ على صَفْحَتَيهما، ويُسَمِّي، ويُكَبِّر١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩-٣٨٠.
٢٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإلهكم إله واحد﴾ ليس له شريك، يقول: فربُّكم ربٌّ واحد، ﴿فله أسلموا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏١٢٦.
٢٧
عن مقاتل [بن حيان]، ﴿فله أسلموا﴾، يقول: فله أخلِصُوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٢٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قوله: ﴿ولكل أمة﴾، يعني: ولكل قوم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٤.

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق ابنه أبي عبيدة- أنّه كان اذا رأى الربيع بن خثيم قال: ﴿وبشر المخبتين﴾. وقال له: ما رأيتُكَ إلا ذكرت المخبتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن سعد ٦‏/‏١٨٣، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٨٤ مطولًا.
٢
عن جابر بن عبد الله: أنّ رسول الله ﷺ صَلّى للناس يوم النحر، فلمّا فرغ مِن خطبته وصلاته دعا بكبش، فذبحه هو بنفسه، وقال: «بسم الله، والله أكبر، اللهُمَّ، هذا عَنِّي وعمَّن لم يُضَحِّ مِن أُمَّتي»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٣‏/‏١٣٣-١٣٤ (١٤٨٣٧)، ٢٣‏/‏١٧٠-١٧٢ (١٤٨٩٣، ١٤٨٩٥)، وأبو داود ٤‏/‏٤٣٣ (٢٨١٠)، والترمذي ٣‏/‏٣٤٤-٣٤٥ (١٥٩٩)، والحاكم ٤‏/‏٢٥٤ (٧٥٥٣). قال الترمذي: «هذا حديث غريب من هذا الوجه.. والمطلب بن عبد الله بن حنطب يُقال: إنه لم يسمع من جابر». وقال الألباني في الإرواء ٤‏/‏٣٤٩ (١١٣٨): «صحيح».
٣
عن جابر بن عبد الله، قال: ضَحّى رسولُ الله ﷺ بكبشين في يوم عيد، فقال حين وجَّههما: «وجَّهتُ وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفًا مسلمًا، وما أنا من المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم منك ولك، وعن محمد وأُمَّتِه». ثم سمّى اللهَ، وكَبَّر، وذبح١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٣‏/‏٢٦٧ (١٥٠٢٢)، وأبو داود ٤‏/‏٤٢١ (٢٧٩٥)، وابن ماجه ٤‏/‏٣٠٠ (٣١٢١)، وابن خزيمة ٤‏/‏٤٨٧ (٢٨٩٩)، والحاكم ١‏/‏٦٣٩ (١٧١٦). قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، على شرط مسلم، ولم يخرجاه». وقال ابن الملقن في البدر المنير ٩‏/‏٣٠٠: «فيه مع أبي عياش هذا عنعنة ابن إسحاق، وأبو عياش هذا روى عنه خالد بن أبي عمران، ويزيد بن أبي حبيب، وهو مستور لم يتحقق حاله. قال عبد الحق: لم أسمع فيه بتجريح ولا بتعديل». وقال الألباني في الإرواء ٤‏/‏٣٥٠: «ورجاله ثقات غير أبي عياش هذا، وهو المعافري المصري، وهو مستور، روى عنه ثلاثة من الثقات».
٤
عن أنس: أنّ رسول الله ﷺ ضَحّى بكبشين أملحين، أقرنين، فسَمّى، وكَبَّر١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٧‏/‏١٠١ (٥٥٥٨)، ٧‏/‏١٠٢ (٥٥٦٥)، ٩‏/‏١٢٠ (٧٣٩٩)، ومسلم ٣‏/‏١٥٥٦ (١٩٦٦)، ويحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩.
٥
عن علي، أنّه قال حين ذبح: وجهتُ وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا مسلمًا، وما أنا مِن المشركين، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أُمِرت، وأنا من المسلمين١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الشعب (٧٣٣٩). وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن أبي الدنيا في الأضاحي.
٦
عن عبد الله بن عمر، أنّه كان إذا ذبح قال: باسم الله، والله أكبر، اللهم منك ولك، اللَّهُمَّ، تَقَبَّل مِنِّي١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي الدنيا.
٧
عن قتادة: أنّ الحسن البصري كان إذا ذبح الأضحية قال: بسم الله، والله أكبر، اللَّهُمَّ، منك ولك١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٣٧٩.

أثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، قال: نزل جبريلُ فقال النبيُّ ﷺ له: «كيف رأيت عيدنا؟». فقال: لقد تَباهى به أهلُ السماء، اعلم -يا محمد- أنّ الجذَع مِن الضأن خيرٌ مِن السيد من المعز، وأن الجذع مِن الضأن خير من السيد من البقر، وأنّ الجذع من الضأن خير من السيد من الإبل، ولو علم الله خيرًا منه فدى به إبراهيمُ١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٤‏/‏٢٤٧ (٧٥٢٦)، وفيه إسحاق بن إبراهيم الحنيني. قال ابن عدي في الكامل ١‏/‏٥٥٤-٥٥٥ (١٧١) في ترجمة إسحاق بن إبراهيم الحنيني: «قال البخاري: إسحاق بن إبراهيم الحنيني... في حديثه نظر... وهذا الحديث لا يرويه عن هشام بن سعد إلا الحنيني، والحنيني مع ضعفه يكتب حديثه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «إسحاق هالك».
٢
عن عبد الله بن عمر: أنّ رجلًا أتى رسول الله ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: «أمرت بعيد الأضحى؛ جعله الله لهذه الأمة». قال الرجل: فإن لم نجد إلا ذبيحة أنثى أو شاة أهلي، أذبحها؟ قال: «لا، ولكن قلِّم أظفارك، وقُصَّ شاربك، واحلُق عانتَك، فذلك تمام أضحيتك عند الله»١