تفسير
١٦ قولًاعن محمد بن إسحاق – من طريق سلمة-، ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: لِمَن أطاعني، وعرف أمري١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات﴾: وهو هذا القرآنُ فيه حلالُ الله، وحرامُ الله، وموعظةُ الله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات﴾، يعني: الحلال والحرام، والحدود، وأمره ونهيه، مِمّا ذُكِر في هذه السورة إلى هذه الآية١
عن مقاتل [بن حيّان] -من طريق بُكَيْر بن معروف- ﴿ولقد أنزلنا اليكم آيات مبينات﴾: يعني: ما فُرِض عليهم في هذه السورة مِن أولها إلى آخرها١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات﴾ الحلال والحرام، والأمر والنهي، والأحكام١
عن أبي مالك غزوان الغفاري -من طريق السدي- قوله: ﴿ومثلا من الذين خلوا﴾: يعني: مَضَوْا١
قال إسماعيل السُّدِّيّ: سنن العذاب في الأُمَم الخالية١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ومثلا من الذين خلوا من قبلكم﴾، يعني: سنن العذاب في الأمم الخالية، حين كذَّبوا رسلهم١
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومثلا من الذين خلوا من قبلكم﴾ أخبار الأمم السالفة١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- ﴿وموعظة للمتقين﴾: الذين مِن بعدهم إلى يوم القيامة١
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: موعظة للمتقين خاصَّةً١
عن قتادة بن دعامة، نحو ذلك١
عن عامر الشعبي -من طريق بيان- قوله: ﴿وموعظة﴾، قال: موعظة مِن الجهل١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وموعظة للمتقين﴾، قال: هو مَوْعِظةُ اللهِ لِمَن اتَّعظ به١
قال قتادة بن دعامة: ﴿وموعظة للمتقين﴾ وهو القرآن١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وموعظة﴾ يعني: وعِظَة ﴿للمتقين﴾١