سورة الفرقان | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

تفسير

١٠ أقوال
١
عن قتادة، حدَّثنا أنس بن مالك: أنّ رجلًا قال: يا نبيَّ اللهِ، يُحْشَر الكافِر على وجهه يوم القيامة؟! قال: «أليس الذي أمشاه على الرِّجلين في الدنيا قادِرًا على أن يُمْشِيه على وجهه يوم القيامة؟». قال قتادة: بلى، وعِزَّة ربِّنا١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏١٠٩ (٤٧٦٠)، ٨‏/‏١٠٩ (٦٥٢٣)، ومسلم ٤‏/‏٢١٦١ (٢٨٠٦)، وابن جرير ١٧‏/‏٤٤٩، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٢ (١٥١٤٤) كلاهما دون قول قتادة، وأخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٤٤، ٤٨١ مرسلًا.
٢
عن أبي هريرة -من طريق أبي خالد- قال: يُحْشَر الناسُ يوم القيامة على ثلاثة أصناف: صنف على الدواب، وصِنف على أقدامهم، وصِنف على وجوههم. فقيل: كيف يمشون على وجوههم؟! قال: إنّ الذي أمشاهم على أقدامهم قادِرٌ أن يمشيهم على وجوههم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٥٠. وتقدم مرفوعًا عند تفسير قوله تعالى: ﴿ونَحْشُرُهُمْ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وبُكْمًا وصُمًّا﴾ [الإسراء:٩٧]، كما تقدمت عندها أحاديث وآثار أخرى.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم﴾، قال: الذي أمشاهم على أرجلهم قادِرٌ على أن يمشيهم على وجوههم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر الله عز وجل بمُسْتَقَرِّهم في الآخرة، فقال سبحانه: ﴿الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٤٣٨) أنّ الجمهور على أنّ هذا المشي على الوجوه حقيقة. ونقل عن فِرقة أنها قالت بأنّه استعارة للذلة المفرطة، والهوان، والخزي.
٥
عن قتادة -من طريق سعيد بن بشير-: ذُكِر لنا: أنّ رجلًا قال: يا نبيَّ الله، كيف يُحْشَر الكافر على وجهه يوم القيامة؟! قال نبيُّ الله ﷺ: «أليس الذي أمشاه على رِجليه قادر على أن يمشيه على وجهه. قال الله عز وجل: ﴿أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٢ (١٥١٤٧).
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي روق، عن الضحاك- في قوله: ﴿وأضل سبيلًا﴾، يقول: وأبعد حُجَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٩٢.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أولئك شر مكانا﴾ يقول: مِن أهل الجنة، ﴿وأضل سبيلا﴾ قال: طريقًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٤٩.
٨
قال مقاتل بن سليمان: قال سبحانه: ﴿أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾، يعني: وأخطأ طريق الهدى في الدنيا مِن المؤمنين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٤.
٩
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله ﴿أولئك شر مكانا﴾ يقول: مِن أهل الجنة، ﴿وأضل سبيلا﴾ قال: طريقًا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر. وهو عند ابن جرير من رواية ابن جريج عن مجاهد كما تقدم.
١٠
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا﴾ مِن أهل الجنة، ﴿وأضل سبيلا﴾ طريقًا في الدنيا؛ لأنّ طريقهم إلى النار، وطريق المؤمنين إلى الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٨١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري، قال: لَمّا سير عامر بن عبد قيس إلى الشام، قال: الحمد لله الذي حشرني راكبًا. قال الحسن: قد -واللهِ- علم عامِرٌ أنّ قومًا يُحْشَرون على وجوههم١