قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعلوا أعزة أهلها﴾ عظماءها في الشرف ﴿أذلة﴾١
٢
عن أبي بكر١ -من طريق أبي كريب- في قوله: ﴿وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾، قال: هذا عُنْوَة٢
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: قالت بلقيس: ﴿إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾. قال: يقول الرب -تبارك وتعالى-: ﴿وكذلك يفعلون﴾١
٤
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿وكذلك يفعلون﴾ كما قالتْ١
عن مجاهد عن ابن إسماعيل، قال: ثلاث آيات [لا يُعْلَمْنَ] بالرأي، ولا يَعْلَمُهُنَّ أحدٌ إلا بالرِّواية: قوله: ﴿إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾، قال الله: ﴿وكذلك يفعلون﴾. وقوله: ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين﴾ [يوسف:٥٢]. قال: قال له الملَك: اذكر همَّك. فقال: ﴿وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء﴾ [يوسف:٥٣]. وقول الله -جل جلاله-: ﴿إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن موعدهم الصبح﴾ قال: قال لوط: الساعة. قال الملَك: ﴿أليس الصبح بقريب﴾ [هود:٨١]. فلما أصبح حملها جبريل عليه السلام من وسطها، حتى سمع نُباح كلابهم، ثم قلبها١
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق مسلم- في قوله: ﴿إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾، قال: إذا أخذوها عُنْوَةً أخربوها١
٨
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: في قوله: ﴿قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾، يعني: خَرَّبوها١
٩
عن يزيد بن رومان -من طريق محمد بن إسحاق- ﴿قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾: أي: عنوة١
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾ يعني: أهلكوها. كقوله عز وجل: ﴿لَفَسَدَتِ السَّماواتُ والأَرْضُ﴾ [المؤمنون:٧١]، يعني: لهلكتا١ ومَن فيهن. ثم قال عز وجل: ﴿وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾ يعني: أهانوا أشرافَها وكبراءَها؛ لكي يستقيم لهم الأمر٢
١١
عن زهير بن محمد التميمي العنبري -من طريق الوليد- في قوله: ﴿وجعلوا أعزة أهلها أذلة﴾، قال: بالسيف١
١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾ الآية: وقالت: إنّ هذا الرجل إن كان إنّما هِمَّتُه الدنيا فسنُرضيه، وإن كان إنما يريد الدين فلن يقبل غيرَه، ﴿وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون﴾؟١