سورة القصص | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة-: حين نُودِي من الشجرة ﴿قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون* وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا﴾. قال: ونُبِّئ هارون ساعتَئِذٍ حين نُبِّئ موسى ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٤٧، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا﴾، يعني: العُقْدَة التي كانت في لسانه١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ردءا يصدقني﴾: كي يصدقني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ردءا﴾، قال: عَوْنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٠، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وعلقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢ من طريق ابن مجاهد بن جبر.
٥
عن نافع بن أبي نعيم، قال: سألتُ مسلم بن جندب عن قوله: ﴿ردءا يصدقني﴾. قال: الردء: الزيادة، أما سمعت قول الشاعر: وأسمر خطِّيًّا كأنّ كعوبه نوى القَصْبِ١ قد أرْدى ذِراعًا على عشر؟٢٣
التخريج
  1. ١في اللسان: القسْب، وقال: القَسْبُ: تَمْرٌ يابسٌ صُلْب النَّوى. اللسان (قسب).
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧ من طريق ابن وهب.
تعليقات المحققين
  1. ٣علَّق ابنُ عطية (٦/٥٩٢-٥٩٣) على هذا القول بقوله: «وهذا على ترك الهمز، وأن يكون وزنه: فِعْلًا».
٦
في تفسير الحسن: ﴿فأرسله معي ردءا﴾، أي: عونًا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿فأرسله معي ردءا﴾، قال: عَوْنًا لي١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩١، وابن جرير ١٨‏/‏٢٥٠ من طريق سعيد. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فأرسله معي ردءا يصدقني﴾، يقول: كيما يصدقني١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿معي ردءا يصدقني﴾ كيما يصدقني، ويصدقني يكون معي في الرسالة١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا﴾ يعني: عَوْنًا لكي ﴿يصدقني﴾، وهارون يومئذ بمصر لكي يصدقني فرعون، ﴿إني أخاف أن يكذبون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٤. وبعضه في تفسير البغوي ٦‏/‏٢٠٨ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
١١
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وأخي هارون هو أفصح مني لسانا، فأرسله معي ردءا يصدقني﴾: أي: يُبِين لهم عَنِّي ما أكلمهم به؛ فإنه يفهم ما لا يفهمون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٤٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٧.
١٢
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فأرسله معي ردءا يصدقني﴾: لأنّ الاثنين أحرى أن يُصَدَّقا مِن واحد١٢