قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا تَسْتَوِي الحسنة ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾، وذلك أنّ أبا جهل كان يُؤذي النبيَّ ﷺ، وكان النبيُّ مُبغِضًا له يكره رؤيته، فأُمر بالعفو والصفح١
٢
قال مقاتل بن حيّان: ﴿كَأَنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ﴾ نزلت في أبي سفيان بن حرب، وذلك أنه لان للمسلمين بعد شِدَّة عداوته بالمصاهرة التي حصلت بينه وبين النبي ﷺ، ثم أسلم فصار وليًّا بالإسلام، حميمًا بالقرابة١
تفسير الآية
٧ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا تَسْتَوِي الحسنةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾، قال: أمر اللهُ المؤمنين بالصّبر عند الغضب، والحِلم عند الجهل، والعفو عند الإساءة، فإذا فعلوا ذلك عصمهم اللهُ مِن الشيطان، وخضع لهم عدوُّهم كأنه ولِيٌّ حميم١
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿ولا تَسْتَوِي الحسنةُ ولا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾ قال: القَه بالسلام ﴿فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ﴾١
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الكريم الجزري- في قوله: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾، قال: السلام، أن تُسلِّم عليه إذا لقيتَه١
٤
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق طلحة بن عمرو- ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أحْسَنُ﴾، قال: بالسلام١٢
٥
عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: الحميم: ذو القرابة. والوَلِيُّ: الصَّديق١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿كَأَنَّهُ ولِيٌّ حَمِيمٌ﴾، قال: وليّ رقيب١
٧
قال مقاتل بن سليمان: يقول: إذا فعلتَ ذلك ﴿فَإذا الَّذِي بَيْنَكَ وبَيْنَهُ عَداوَة﴾ يعني: أبا جهل ﴿كَأَنَّهُ ولِيٌّ﴾ لك في الدين، ﴿حَمِيمٌ﴾ لك في النسب، الشفيق عليك١