سورة الشورى | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ ﰡ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، قال: يُهلكهنّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥١٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، قال: يُهلكهنّ١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٥٩٠، وأخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، قال: يُغرقهن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، قال: يُغرقهن بما كسبوا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥١٨.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ﴾، يقول: وإن يشأ يُهلكهنّ، يعني: السُّفن١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧١-٧٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ كثير (١٢/٢٨٤) في معنى الآية قولين: الأول: لأهلكها وأغرقها بذنوب أهلها. الثاني: لو شاء لأرسل الريح قوية عاتية، فأخذت السفن وأحالتها عن سيرها المستقيم، فصرفتها ذات اليمين أو ذات الشمال، آبقة لا تسير على طريق، ولا إلى جهة مقصد. ثم علّق على القول الثاني، فقال: «وهذا القول هو يتضمن هلاكها، وهو مناسب للأول، وهو أنّه تعالى لو شاء لسكن الريح فوقفت، أو لقوّاه فشردت وأبِقَت وهلكت، ولكن من لطفه ورحمته أنه يرسله بحسب الحاجة، كما يرسل المطر بقدر الكفاية، ولو أنزله كثيرًا جدًّا لهدم البنيان، أو قليلًا لما أنبت الزرع والثمار، حتى إنه يرسل إلى مثل بلاد مصر سيحًا من أرض أخرى غيرها؛ لأنهم لا يحتاجون إلى مطر، ولو أنزل عليهم لهدم بنيانهم، وأسقط جدرانهم».
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا﴾، قال: بذنوب أهلها١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٢، وابن جرير ٢٠‏/‏٥١٩ كلاهما من طريق معمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿بِما كَسَبُوا﴾ يعني: بما عملوا مِن الشرك، ﴿ويَعْفُ﴾ يعني: يتجاوز ﴿عَنْ كَثِيرٍ﴾ مِن الذنوب فينجيهم مِن الغرق والهلكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٧١-٧٧٢.
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا﴾، قال: يوبقهن بما كسبتْ أصحابهن١