سورة ق | الآية ٣٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﰖﰗﰘﰙﰚﰛ

وقفات مع سور وآيات
﴿ ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود ﴾ يُقال للمؤمنين : ادخلوا الجنة بالسلامة من الآفات والشرور، ذلك هو يوم الخلود بلا انقطاع اللهم اجعلنا منهم"
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
يارب أرِحنا من صخب هذه الدنيا بهذا الأمان : ﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ ﴾
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
( ادخُلوها بِسلام ذلكَ يومُ الخلود ) الجنة فيها خلود وبقاء وأمان وسلام وهناء وحب وفرح وعناق ، لا دمع فيها ولا فراق !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
ستسمع أحد الندائین یوم القیامة (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ) (ادْخُلُوا أبْوَابَ جَهَنَّمَ) اعمل لآخرتك وحدد طریقك الآن ! فکر ماذا فعلت بیومك؟...الموت لا یستأذن أحدًا ماذا قدمت لنفسك ؟
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
تطبيقات تدبرية سورة ق أية 34
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ) (سلام) تحتمل أمرين : 1-أي دخولها وأنتم في حالة سلام لأنفسكم . 2- سلموا على أهل الجنة من الملائكة الذين هم فيها يستقبلونكم .(في المطبوع 23/14536)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير (حرث الدنيا وحرث الآخرة)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
{يوم الوعيد} {يوم الخلود} {يوم الخروج} كلها في سورة قٓ الأيام حصرت بيوم عظيم
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
وعلى مقربة من اللهيب وجرّجرة الزبانية للمشركين وصيحات الاستغاثة والثبور .. ينادون (ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) يارب
صورة توضيحية
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
ما هو شعورك وسمعك يتلقى هذا النداء: { ٱدخلوهَا بِسَلام ذٰلِكَ يوم ٱلُخلُودِ } أم كيف تتحمل قلوب المؤمنين تلك المشاعر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{يَوْمَ ٱلْوَعِيدِ } {يَوْمُ ٱلُخُلُودِ } {يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ} أحداث الآخرة، تؤرخ بالأيام فما أعظمها؟!!
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ﴾ أيها المسلم ... لقد عشت حياتك تنشر السلام وتحمل فى قلبك للعالم الوئام فهنيئاً لك الخلود فى الجنان، بأمن واطمئنان.
صورة توضيحية
تدبر
بلاغة القرآن
(ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ) جيء بالخلود لأن من أهل الجنة من عاش في نعمة وسلام في الدنيا ، وما كان ينقصه من نعيم الدنيا إلا الخلود، فذكر هنا نعيم الخلود الذي كان ينقصه .(في المطبوع 23/14536)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قال تعالى في سورة الحجر: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ [الحجر: 46]، وقال في سورة ق: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ [ق: 34]. سؤال: لماذا ذكر الأمن في سورة الحجر، فقال ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾ ولم يقل مثل ذلك في آية (ق)؟ الجواب: هناك ما حسن ذكر الأمن في آية الحجر، ذلك أن الآية وردت في سياق قصة آدم وإبليس وانتهت بإخراج آدم من الجنة، فكان من المناسب أن يؤمنهم ربنا من ذلك، ومن كل ما يُخشى منه وأنه لا يصيبهم ما أصاب أباهم حين كان في الجنة ثم أحرج منها. وقوي هذا المعنى بقوله: ﴿وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ﴾ [الحجر: 48] تمكيناً لهذا المعنى في نفوسهم وإرغاماً لإبليس وزيادة في إغاظته، وهو من لطيف المناسبات. وليس السياق في (ق) في مثل ذلك، وإنما ذكر مجيء الموت، وفرار الإنسان منه فقال: ﴿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذَلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ﴾ [ق: 19]. فناسب ذكر الخلود الذي لا موت فيه والذي هو مطمع الإنسان وغاية رغبته، فقال: ﴿ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾ فكان كل تعبير في مكانه أنسب. (أسئلة بيانية في القرآن الكريم - الجزء الأول – صـ 105)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة ق آية 34
فاضل السامرائي