سورة الذاريات | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭥﭦﭧﭨ

تفسير

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿مسومة﴾، قال: مُعلَّمة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المنذر -كما في الفتح ٨‏/‏٦٠١-.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾، قال: المُسوّمة: الحجارة المَختومة؛ يكون الحَجر أبيض فيه نقطة سوداء، أو يكون الحَجر أسود فيه نقطة بيضاء، فذلك تسويمها، ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾ يا إبراهيم ﴿للمُسرفين﴾ يعني: للمُتعدِّين حدود الله، الكافرين به من قوم لوط١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٣٢ وجاء عقبه مضمومًا إليه: ﴿فَأَخْرَجْنا مَن كانَ فِيها مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾ يقول تعالى ذكره: فأخرجنا مَن كان في قرية سدوم -قرية قوم لوط- من أهل الإيمان بالله، وهم لوط وابنتاه، وكنّى عن القرية بقوله: ﴿مَن كانَ فِيها﴾ ولم يجر لها ذلك قبل ذلك. والأظهر أنّ هذا كلام ابن جرير وليس تتمة تفسير ابن عباس.
٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿مُسَوَّمَةً﴾: يعني: مُعلَّمة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٠.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مُسَوَّمَةً﴾ يعني: مُعلَّمة ﴿عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ يعني: المشركين، والشِّرك أسرف الذنوب وأعظمها١٢