موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
١١ قولًا
١
عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول في هذه الآية: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: «غِلَظ كل فراش منها كما بين السماء والأرض»١
٢
عن أبي سعيد الخدري، عن النبيِّ ﷺ، في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: «ارتفاعها كما بين السماء والأرض، ومسيرة ما بينهما خمسمائة عام»١٢
٣
عن عبد الله بن عباس -رفعه- في الفُرُش المرفوعة: «لو طُرِح مِن أعلاها شيءٌ ما بلغ قرارها مائة خريف»١
٤
عن أبي أُمامة: سُئل رسول الله ﷺ عن الفُرُش المرفوعة. قال: «لو طُرح فراش من أعلاها لهوى إلى قرارها مائة خريف»١
٥
قال علي بن أبي طالب: مرفوعة على الأسِرّة١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، يقول: بعضها فوق بعض١
٧
عن أبي أُمامة -من طريق القاسم- ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: لو أنّ أعلاها سقط ما بلغ أسفلها أربعين خريفًا١
٨
عن كعب الأحبار -من طريق مُطَرّف- قال في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: على مسيرة أربعين عامًا١
٩
عن مجاهد بن جبر –من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾: بعضها فوق بعض١
١٠
عن الحسن البصري -من طريق أبي سهل- في قوله: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾، قال: ارتفاع فراش أهل الجنة مسيرة ثمانين سنة١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ فوق السُّرر، بعضها فوق بعض، على قدر سبعين غرفة من غُرف الدنيا١٢