سورة الأنعام | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾، وذلك قبل كفار مكة؛ لأنّ كفار مكة قالوا: يا محمد، ما يمنعك أن تأتينا بآية كما كانت الأنبياء تجيء بها إلى قومهم؟ فإن فعلت صدَّقناك، وإلا فأنت كاذب. فأنزل الله يُعَزِّي نبيه ﷺ؛ ليصبر على تكذيبهم إياه، وأن يقتدي بالرسل قبله: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا﴾ في هلاك قومهم، وأهل مكة بمنزلتهم، فذلك قوله: ﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٩.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾ الآية، قال: يُعَزِّي نبيه ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٢٥.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا﴾، قال: يُعزِّي نبيه ﷺ كما تسمعون، ويخبرُه أن الرسلَ قد كُذِّبتْ قبلَه، فصبَروا على ما كُذِّبوا حتى حكَم الله وهو خيرُ الحاكمين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٢٥، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٢٨٣-١٢٨٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾ وذلك قبل كفار مكة... ، ﴿فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا﴾ في هلاك قومهم، وأهل مكة بمنزلتهم فذلك قوله: ﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٥٩.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- في قوله: ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك﴾ الآية، قال: يُعزِّي نبيه ﷺ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٢٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

تفسير

٣ أقوال
١
قال عكرمة مولى ابن عباس: يعني: قوله: ﴿ولقد سبقت كلمتنا... ﴾ إلى قوله: ﴿الغالبون﴾ [الصافات:١٧٠-١٧٣]، وقوله: ﴿إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا﴾ [غافر:٥١]، وقوله تعالى: ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ [المجادلة:٢١]١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٤٥.
٢
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٤٥.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿ولا مبدل لكلمات الله﴾ يعني: لا تبديل لقول الله بأنّه ناصر محمد ﷺ، ألا وقوله حقٌّ كما نصر الأنبياء قبله، ﴿ولقد جاءك من نبإ﴾ يعني: من حديث المرسلين حين كُذِّبوا وأوذوا، ثم نُصِروا١