سورة الأعراف | الآية ٣٤

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩ

وقفات مع سور وآيات
لكل أجل كتاب .. ولكل إنسان أجل !! { فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون } يارب أحسن لنا الختام .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
اتصل بي قبل أيام يريد مقابلتي فقلت له: أبشر بإذن الله مغرب الجمعة والآن يصلني خبر وفاته !! - رحمه الله - {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة
نايف القصير
وقفات مع سور وآيات
إذا خوفك الشيطان من الموت والقتل؛ فرده بالأجل المكتوب: ﴿ٌفَإِذا جاءَ أَجَلُهُم لا يَستَأخِرونَ ساعَةً وَلا يَستَقدِمونَ﴾
مصطفى السباعي
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية سورة الأعراف آية 34
عقيل الشمري
بلاغة القرآن
قوله {ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم} بالفاء حيث وقع إلا في يونس فإنه هنا جملة عطفت على جملة بينهما اتصال وتعقب فكان الموضع موضع الفاء وما في يونس يأتي في موضعه.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (۳٤) : (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) * لم يذكر عز وجل العذاب أو الاستئصال ولكن ذكر الأجل (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ) وما ذاك إلا إيقاظاً لعقولهم من أن يغرهم الإمهال فيحسبوا أن الله غير مؤاخذهم على تكذيبهم كما أنه ذكر عموم الأمم في هذا الوعيد مع أن المقصود هم المشركون من العرب الذين لم يؤمنوا إنما هي مبالغة في الإنذار والوعيد بتقريب حصوله كما حصل لغيرهم من الأمم. * (لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً) بينما في يونس (إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) بزيادة الفاء: الفاء قد تأتي للدلالة على التوكيد ولما هو آكد. آية يونس آكد على عدم الاستئخار، والكلام في الآجال (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولٌ فَإِذَا جَاء رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ (٤٧) وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ(٤٨) .. لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ (٤٩)). آية الأعراف ليس الكلام فيها في الآجال ولذلك لم يأت بالفاء. * منتظر الوعيد يسأل التأخير لا التقديم ولكن جاءت (وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) لتشبيه حالة من لا يستطيع التخلص من وعيد بمن احتبس بمكان لا يستطيع تجاوزه إلى الأمام ولا إلى الوراء.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
( ولكل أمة أجل) ، ( ولكل أمة رسول ) : { أجل } موعد مضروب لهم ، { رسول } سيشهد عليهم ، وهذا كله يوم القيامة - في الأعراف { أجل } قال ابن عطية : يتضمن الوعيد والتهديد ، فبعد أن ذكر الطيبات والمحرمات ، نهى الله عن تعدي حدوده وتوعدهم بالأجل - في يونس { رسول } يشهد عليهم ، والسياق حافل بتبليغ الرسول .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (فَإذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ) . قاله هنا وفي سائر المواضع بالفاء، إلَّا في " يونس " فبحذفِها، لأن مدخولها في غير يونس، جملةٌ معطوفةٌ على أخرى، مصدَّرة بالواو، وبينها اتِّصالٌ وتعقيبٌ، فحسُنَ الِإتيان بالفاء، الدالة على التعقيب، بخلاف ما في يونس. وقولُه: في الآية " ولا يستقدمون " معطوفٌ على الجملة الشرطية، لا على جواب الشرط، إذْ لا يصحُّ ترتُّبه على الشرط..
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن