سورة النازعات | الآية ٣٤

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮥﮦﮧﮨ

تفسير

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: الطّامَّة مِن أسماء يوم القيامة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن حاتم.
٢
عن مجاهد بن جبر، في قوله: ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: إذا دُفعوا إلى مالك خازن النار١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٣
عن عمرو بن قيس الكندي -من طريق موسى بن قيس- ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: إذا قيل: اذهبوا به إلى النار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥١٤. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن القاسم بن الوليد الهَمذاني -من طريق مالك بن مِغْول- في قوله: ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: إذا سيق أهل الجنة إلى الجنة، وأهل النار إلى النار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٥٥٨، وابن جرير ٢٤‏/‏٩٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢٤/٩٧) غير قول القاسم، وابن عباس.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾ يعني: العُظمى، وهي النفخة الآخرة من بيت المقدس، فذلك الطّامَّة الكبرى، وهي يوم القيامة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٧٨.
٦
عن نعيم النحوي -من طريق يحيى بن يحيى- قال: سمعتُ في قوله: ﴿فَإذا جاءَتِ الطّامَّةُ الكُبْرى﴾، قال: إذا قيل لهم: قوموا إلى النار١