سورة يونس | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄ

تفسير

قولانِ
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ‹أم مَّن لّا يَهَدِّي١ إلّا أن يُهْدى›، قال: الأوثانُ، الله يَهْدِي منها ومِن غيرِها ما شاء٢٣
التخريج
  1. ١بفتح الياء والهاء وتشديد الدال، وهي قراءة ابن كثير، وابن عامر، وورش. انظر: النشر ٢‏/‏٢١٢.
  2. ٢تفسير مجاهد ص٣٨١، وأخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٨٠-١٨١، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٣انتَقَدَ ابنُ عطية (٤/٤٨٠) قول مجاهد بن جبر بقوله: «وهذا ضعيف».
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكائِكُمْ﴾ يعني: اللّات، والعُزّى، ومناة، آلهتهم التي يعبدون ﴿مَن يَهْدِي إلى الحَقِّ﴾ يقول: هل منهم أحدٌ إلى الحق يهدي؟ يعني: إلى دين الإسلام. ﴿قُلِ اللَّهُ﴾ يا محمد ﴿يَهْدِي لِلْحَقِّ﴾ وهو الإسلام. ﴿أفَمَن يَهْدِي إلى الحَقِّ أحَقُّ أنْ يُتَّبَعَ أمَّنْ لا يَهِدِّي﴾ وهي الأصنام والأوثان ﴿إلّا أنْ يُهْدى﴾. وبيان ذلك في النحل [٧٦]: ﴿وهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ﴾. ثُمَّ عابهم، فقال: ﴿فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ يقول: ما لكم كيف تقضون الجَوْر؟ ونظيرها في «ن والقَلَمِ»١ حين زعمتم أنّ معي شريكًا٢