سورة النحل | الآية ٣٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲ

وقفات مع سور وآيات
الاحتجاج بالباطل والأعذار الواهية سنة ظالمي أنفسهم في كل عصر وقرن (وما حرمنا من دونه من شيء)
ابتسام الجابري
وقفات مع سور وآيات
الحق قوي بذاته؛ فإذا بلّغه الداعية الحكيم بما يليق به من بيان، كان منتصرًا بمجرد الكلمة، وذلك كان هو أساس دعوة جميع الأنبياء والرسل (فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)، فلا يستهينن أحدٌ بقوة الكلمة وخطورتها في الخير والشر، فأما كلمة الحق والهدى في الدعوة إلى الله فهي الغالبة بإذن الله.
فريد الانصاري
بلاغة القرآن
قوله {سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء} وقال في النحل {وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء} فزاد من {دونه} مرتين وزاد {نحن} لأن لفظ الإشراك يدل على إثبات شريك لا يجوز إثباته ودل على تحريم أشياء وتحليل أشياء من دون الله فلم يحتج إلى لفظ {من دونه} بخلاف لفظ العبادة فإنها غير مستنكرة وإنما المستنكر عبادة شيء مع الله سبحانه وتعالى ولا يدل على تحريم شيء كما يدل عليه أشرك فلم يكن لله هنا من يعتبره بقوله {من دونه} ولما حذف {من دونه} مرتين حذف معه {نحن} لتطرد الآية في حكم التخفيف
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء} قد سبق.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: حكاية عن قولهم: (لو شاء الله ما أشركنا) الآية. وقال في النحل: (ما عبدنا من دونه من شيء) ؟ . جوابه: أن لفظ الإشراك مؤذن بالشريك فلم يقل: (من دونه) . بخلاف: (عبدنا) ليس مؤذنا بإشراك غيره فلذلك جاء: (من دونه) وأما زيادة (نحن) فإنه لما حال بين الضمير في (عبدنا) وبين ما عطف عليه حائل وهو قوله: (من دونه) أكد بقوله: فيه (نحن) . وها هنا لم يحل بين الضمير والمعطوف عليه حائل.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (كذلك كذب الذين من قبلهم) . وفى النحل: (كذلك فعل الذين من قبلهم) جوابه: لما تقدم قوله: (فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة) ناسب كذلك كذب الذين من قبلهم ولما تقدم في النحل: (ما عبدنا من دونه من شيء) إلى قوله: (ولا حرمنا) قال: (كذلك فعل الذين من قبلهم)
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة