سورة الإسراء | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

تفسير

١٧ قولًا
١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأحسن تأويلا﴾، يعني: عاقبة في الآخرة١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٥.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأحسن تأويلا﴾، يعني: وخير عاقبة في الآخرة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣٠.
٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وأوفوا الكيل إذا كِلتم﴾: يعني: لغيركم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وزنوا بالقسطاس المستقيم﴾، يعني: الميزان، وبلغة الروم الميزان: القسطاس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق جابر- قال: القسطاس: العدل، بالرُّوميَّة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٢٢، والفريابي -كما في التغليق ٥‏/‏٣٨٢-٣٨٣-، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٤٧١-٤٧٢، وابن جرير ١٤‏/‏٥٩٢ من طريق ابن جريج، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابن عطية (٥/٤٧٧) قول مجاهد بقوله: «فكأن الناس قيل لهم: زِنوا بمعدلةٍ في وزنكم».
٦
عن الضحاك بن مزاحم، ﴿وزنوا بالقسطاس﴾، قال: القَبّانِ١٢
التخريج
  1. ١القبان: الذي يوزن به. لسان العرب (قبن).
  2. ٢عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٧
عن الحسن البصري -من طريق الحسن بن ذكوان- ﴿وزنوا بالقسطاس﴾، قال: القَبّان١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٥٩١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٢ من طريق عمرو. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٨
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿وزنوا بالقسطاس﴾، قال: بالحديد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٢.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وزنوا بالقسطاس﴾، قال: العدل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٨١٢. وعلقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٢٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزنوا بالقسطاس﴾، يعني: بالميزان، بلغة الروم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣٠، ٣‏/‏٢٧٨.
١١
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وزنوا بالقسطاس المستقيم﴾، والقسطاس: العدل، بالرومية١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٥.
١٢
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿ذلك خير﴾، يعني: وفاء الكيل والميزان خيرٌ من النقصان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذلك خير﴾، أي: خيرٌ ثوابًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٥، وابن جرير ١٤‏/‏٥٩٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الوفاء ﴿خير﴾ مِن النُّقصان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٣٠.
١٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿ذلك خير﴾ إذا أوفيتم الكيل، وأقمتم الوزن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٥.
١٦
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿وأحسن تأويلًا﴾: عاقبة١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وأحسن تأويلًا﴾، أي: وعاقبة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٣٥، وعبد الرزاق في تفسيره ١‏/‏٥٩٣ من طريق معمر بلفظ: عاقبة وثوابًا، وابن جرير ١٤‏/‏٥٩٣، ومن طريق معمر أيضًا بلفظ: عاقبة وثوابًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٤٧٧) في معنى: «التأويل» احتمالًا آخر، فقال: «ويحتمل أن يكون»التأويل«مصدر تأوَّل، أي: يتأول عليكم الخير في جميع أموركم إذا أحسنتم في الكيل والوزن».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
قال قتادة: وأُخبِرنا أن عبد الله بن عباس كان يقول: يا معشر الموالي، إنكم ولِيتُم أمرين بهما هلك الناس قبلَكم؛ هذا المكيال، وهذا الميزان. قال: وذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ كان يقول: «لا يقدر رجل على حرام ثم يدعه، ليس به إلا مخافة الله؛ إلا أبدله الله في عاجل الدنيا قبل الآخرة ما هو خيرٌ له من ذلك»١