قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال ما أظن﴾ يعني: ما أحسب ﴿أن تبيد﴾ يعني: أن تهلك ﴿هذه﴾ الجنة ﴿أبدا﴾١
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال ما أظن﴾ ما أُوقِن ﴿أن تبيد هذه أبدا﴾ أي: تفنى هذه أبدًا١
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾، يقول: كفور لنِعمة ربه١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ودخل﴾ الكافرُ ﴿جنته﴾ وهو بستانه، ﴿وهو ظالم لنفسه﴾١
٥
قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿ودخل جنته وهو ظالم لنفسه﴾، يعني: بشركه١
٦
تفسير الحسن البصري: ليس يعني: أنها لا تفنى فتذهب، ولكنه يعني: أنه يعيش فيه حتى يأكلها حياته. كقوله: ﴿يحسب أن ماله أخلده﴾ [الهمزة:٣]، أي: يحسب أنه يخلد في ماله حتى يأكله١
٧
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾، يقول: تهلك١