سورة الأنبياء | الآية ٣٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅ

وقفات مع سور وآيات
"كل نفس ذائقة الموت" الدنيا متاع زائل، وما يؤثر الدنيا على الآخرة إلا ضعيف العقل.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
تفسر أقدار الله على الناس بنظر قاصر فتجعل كل نعمة رضا وكل نقمة عقوبة، فإن كليهما فتنة للاختبار بالشكر أو الصبر (ونبلوكم بالشر والخير فتنة).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
ما اﻷيام إﻻ دول، ولن يعرف حكمة الله من ظن دوام النصر، أو الهزيمة، أو العافية، فقد انتصر النبي ﷺ في بدر، وهزم في أحد، ثم سحر (ونبلوكم بالشر والخير فتنة).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا تُرجعون﴾؛ في الدنيا الابتلاء وفي الآخرة الجزاء، والعاقبة لمن آمن وصبر وشكر.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) قال الحسن البصري: كانوا يتساوون في وقت النعم، فإذا نزل البلاء تباينوا!>
الحسن البصرى
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ﴾ قدم الشر هنا لأن البلاء به نعمة أعظم من نعمة البلاء بالخير.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) الابتلاء لا لنعلم ماذا تفعلون، فإن الله يعلم كل شيء، وإنما الابتلاء ليكون حجة على الخلق .(في المطبوع 15/9538)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
وقفات في(ونبلوكم بالشر والخير فتنة)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج عواقب الأمور(الدنيا مطبوعة على الكدر)
سعد الشثري
وقفات مع سور وآيات
وما الدُنيا سوى متاعٌ، نجري وراها عبثاً! ولن تبقى ولن نبقى فليتَ قلوبنا تدرك / اللهم احسن رجوعنا إليك
صورة توضيحية
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
{ونبلوكم بالشر والخير فتنة} فعلاً .. نُقل عن الإمام الحسن البصري أنه قال: (كانوا يتساوون في وقت النعم، فإذا نزل البلاء تباينوا)!
عبداللطيف التويجري
وقفات مع سور وآيات
﴿ونبلوكم بالشر والخير فتنة﴾ الابتلاء بالنعمة كما يكون بالنقمة، وبالعافية كما يكون بالمرض، وبالغنى كما يكون بالفقر.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(كل نفس ذائقة الموت) الذوق يعطيك حكما على ما ستأكل وللموت طعم ستحكم بذوقه على ما أعددت بنفسك لحياتك القادمة..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون}لفظ يشمل كل الخلق سوف يشربون كأس الموت وإن طال بهم العمر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
تغريدات قرانية الابتلاء بالسراء سورة الأنبياء أية 35
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً } الفتنة في كل شيء نعيشه؛ ابتلاء واختبارًا من الله؛ ليعلم الله الشاكرين والصابرين وأيّنا أحسن عملا!
مهند المعتبي
وقفات مع سور وآيات
{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً } ليس للابتلاء وجه يعرف به فتوخى الحذر عند كل نازلة فأنت في دار الامتحان .
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً) قدم الشر هنا لأن البلاء به نعمة أعظم من البلاء الخير
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
الحقيقة الكبرى: اختبار ثم موت ثم رجوع للحساب عند الله.. {كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون }
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ} الأنبياء هذا كأس لا بد من شربه وإن طال بالعبد المدى.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
‌‏﴿ ونَبْلُوكُمْ بالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وإِلَيْنَا تُرْجَعُون ﴾ ‏الأمراض مواسم العقلاء يستدركون بها ما فات من فوارطهم وزلّاتهم، إن كانوا من أرباب الزلّات ويستزيدون من طاعاتهم ‏إن لم يكونوا أرباب زلّات .
صورة توضيحية
ابن عقيل
بلاغة القرآن
قوله {كل نفس ذائقة الموت ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون} وفي العنكبوت {ثم إلينا ترجعون} لأن ثم للتراخي والرجوع هو الرجوع إلى الجنة أو النار وذلك في القيامة فخصت سورة العنكبوت به وخصت هذه السورة بالواو لما حيل بين الكلامين بقوله {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} وإنما ذكرا لتقدم ذكرهما فقام مقام التراخي وناب بالواو منابه
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
(كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ) كيف يذوق الموت، وهو لا يعرفه قبل ذلك ، وبعد الموت يكون قد فقد حاسة الذوق ؟. فيكون المعنى أنه يذوق مقدمات الموت، التي يعرف أنه بها يموت، فإنه يأتي على الإنسان أوقاتٌ مهما كان صحيحاً ،يُدرك بها أنه ميت لا محالة ،ومنه قوله تعالى {كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ﴿٢٦﴾ وَقِيلَ مَنْ ۜ رَاقٍ ﴿٢٧﴾ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ ﴿٢٨﴾ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ﴿٢٩﴾ إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ﴿٣٠﴾} سورة القيامة(في المطبوع 15/9537)
محمد متولي الشعراوي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (كلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ المَوْتِ وَنَبْلُوكمْ بالشَرِّ وَالخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ) . أي إلى الجنة أو النَّار. قال ذلك هنا بالواو، موافقةً للتعيين بها، فيما زاده هنا بقوله " ونبلوكم بالشَّرِّ والخَيْر فتنةً " وقال في العنكبوت بـ " ثُمَّ " لدلالتها على تراخي الرجوع، المذكور عن بلوى الدنيا ولم يقع بينهما تعبيرٌ بواو - ثم ما زاده هنا اختصاراً.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
المَخْرَجْ مِنَ الفِتَنْ الأُمَّةُ الآنْ تُفْتَتَنْ وتُمْتَحَنْ وتُخْتَبَر؛ لِيُنْظَر مَدَى تَمَسُّكِها بِدِينِهَا، اللهُ -سُبْحَانَهُ وتَعَالى- يَفْتِنْ؛ لِيَخْتَبِرْ {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً} [الأنبياء/35]، {وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا} [طه/40] ويَفْتِنْ ويَخْتَبِرْ ويَبْتَلِي الخَلْقْ بَعْضَهُم بِبَعْضْ، فَالفَاتِنْ مِنَ الخَلْقْ بِإِذْنِ اللهِ -عزَّ وجل- وَإِرَادَتِهِ، ولا يَخْرُجُ شَيْءٌ عَنْ إِرَادَتِهِ، آثِمْ إِنْ لَمْ يَتُبْ {إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ} [البُرُوج/10] والمَفْتُونْ: الطَّرَفْ الآخَرْ، وهُو الأُمَّةُ الإِسْلامِيَّة فِي مِثْلِ هَذِهِ الظُّرُوفْ، الفِتْنَة لهَا سَبَبْ، وهُو إِدْبَارُهَا عَنْ دِينِهَا، إدبارها عن دينها، هَذَا هُوَ السَّبَبْ, فُتِنَّا وابْتُلِينَا بِأَعْدَائِنَا؛ والنَّتِيجَة إنْ اسْتَفَدْنَا مِنْ هَذِهِ الفِتَنْ، وَرَجَعْنَا إِلَى دِينِنَا؛ صَارَتْ الفِتْنَةُ خَيْراً لَنَا، وإنْ اسْتَمَرَّ بِنَا الغَيُّ والضَّلالْ؛ صَارَتْ سُوءاً عَلَى سُوءْ {وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ} [الأنبياء/35]، ابْتُلِينَا سِنِينْ؛ بَلْ عُقُودْ فِي هَذِهِ البِلادْ وغَيْرِهَا بِالجُوعْ، والخَوْف، والقَتْل، والنَّهْب؛ وثَبَتَ أَكْثَرُ المُسْلِمِينْ عَلَى دِينِهِم، فَلَمْ يَتَنَازَلُوا لا عَنْ دِينْ ولا عِرْضْ، ثُمَّ ابْتُلُوا بَعْدَ ذَلِكَ بِالسَّرَّاءْ فَفُتِحَتْ عَلَيْهِم الدُّنْيَا التِّي خَشِيَهَا النَّبِي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام- عَلَى أُمَّتِهِ ((والله لا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُم؛ ولَكِنْ أَخْشَى أَنْ تُفْتَحَ عَلَيْكُم الدُّنْيَا كَمَا فُتِحَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ؛ فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا؛ فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ)) وهَذَا هُو الحَاصِلْ، فُتِحَتْ عَلَيْنَا الدُّنْيَا؛ فَحَصَلَ الخَلَلْ الكَبِيرْ الابْتِلاء بِالشَّرْ, الابْتِلاء بِضِيقِ ذَاتِ اليَدْ بِالفَقْرْ يَتَجَاوَزُهُ كَثِيرٌ مِن النَّاسْ؛ لَكِنْ الابْتِلَاءْ بِالسَّعَة وانْفِتَاحْ الدُّنْيَا والغِنَى هَذَا قَلَّ مَنْ يَتَجَاوَزُهُ؛ وَلِذَا حَصَلَ مَا حَصَلَ مِنْ الخَلَلْ الكَبِيرْ بَعْدَ أَنْ فُتِحَتْ عَلَيْنَا الدُّنْيَا وهَذَا أَمْرٌ تُشَاهِدُونَهُ، النِّعَمْ كُفِرَتْ عَلَى كَافَّة المُسْتَوَيَاتْ -إِلَّا مَنْ رَحِمَ الله-، لَوْ نَظَرْنَا إِلَى وَاقِعْ عُمُومْ المُسْلِمِينْ عَامَّةُ النَّاسْ، وَجَدْنَاهُمْ لَمَّا فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ الدُّنْيَا؛ فَرَّطُوا فِي أَمْرِ الله -عَزَّ وَجَل-، وتَنَكَّبُوا عَنْ الجَادَّة، وقُلْ مِثْلَ هَذَا فِي بَعْضِ مَنْ يَنْتَسِبْ إِلَى العِلْم، وبَعْض مَنْ يَنْتَسِبْ إِلَى طَلَبِ العِلْمْ فِضْلًا عَنْ عِلْيَةِ القَوْمْ!!! ابْتُلِينَا فَمَا شَكَرْنَا, ابْتُلِينَا بِالضَّرَّاءْ فَصَبَرْنَا والحَمْدُ لِله، وتَجَاوَزَ أَهْلُ هَذِهِ البِلَادْ وغَيْرهم مِنْ بِلَادِ الإِسْلامْ تَجَاوَزُوا فِتْنَة الضَّرَّاءْ فِي عُقُودٍ مَضَتْ، ثُمَّ تَوَالَتْ عَلَيْهِمْ النِّعَمْ فَلَمْ يَتَجَاوَزُوهَا، وتَنَكَّبُوا عَنْ الجَادَّة، وبَدَّلُوا نِعْمَةَ اللهِ كُفْراً، هَذَا الوَاقِعْ فِي كَثِيرٍ مِنْ بُلْدَانِ المُسْلِمِينْ {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ} [إبراهيم/28] فحَلَّ البَوَارْ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَصْقَاعِ الأَرْضْ؛ لَا سِيَّمَا فِي بِلَادِ المُسْلِمِينْ، فَنَحْنُ بِحَاجَة إِلَى أنْ نَرْجِعَ إلى دِينِنَا، وأَنْ نَعْتَصِمَ بِكِتَابِ رَبِّنَا، فَفِيهِ المَخْرَجْ مِنَ الفِتَنْ، فنَلْزَمْ كِتَابَ اللهِ -عَزَّ وَجَلْ- قِرَاءَةً ، وحِفْظًا، وتَدَبُّرًا، وفَهْمًا، وعِلْمًا، وعَمَلًا، فَفِيهِ كُلّ مَا يَحْتَاجُهُ المُسْلِمْ، ونَقْرَأَ مَعَهُ مَا يُعِينُ عَلَى فَهْمِهِ وتَدَبُّرِهِ، ومِنْ خَيْرِ مَا يُعِينْ عَلَى فَهْمِ هَذَا الكِتَابْ الذِّي فِيهِ المَخْرَجْ مِنَ الفِتَنِ كُلِّهَا مَا صَحَّ عَنْ النَّبِي -عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامْ-، فَعَلَيْنَا أَنْ نُرَاجِعَ أَنْفُسَنَا فِي مِثْلِ هَذِهِ الظُّرُوفْ, تُطْلُبْ النَّجَاة، والنَّجَاةُ بِالاعْتِصَام بِالكِتَابِ والسُّنَّة، والإِقْبَال عَلَى اللهِ -عَزَّ وَجَل- بِالعِبَادَاتِ الخَاصَّة والعَامَّة، اللَّازِمَة والمُتَعَدِّيَة، عَلَى الإِنْسَانْ لَا سِيَّمَا مَنْ يَنْتَسِبْ إِلَى العِلْمِ وطَلَبِهِ أَنْ يَصْدُقْ اللَّجَأْ إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَل-، فَيُكْثِرْ مِنَ النَّوَافِلْ, يُكْثِرْ مِنْ قِرَاءَةِ القُرْآنْ، مِنْ تَدَبُّرِهِ، مِنْ تَفَهُّم مَعَانِيه، مِنْ قِرَاءَة الكُتُبْ المَوْثُوقَة في التَّفْسِيرْ؛ لِيَسْتَفِيدْ مِنْ قِرَاءَتِهِ، ويُقْبِلْ أَيْضاً عَلَى العِبَادَاتْ اللَّازِمَة مِثْل الإِكْثَار مِنْ التَّطَوُّعَاتْ مِنَ الصَّلَوَاتْ والصِّيَامْ، بِرِّ الوَالِدَيْنْ، وصِلَةِ الأَرْحَامْ، والنَّفْعِ الخَاصْ والعَامْ، يَحْرِصْ عَلَى صَلاحِ نَفْسِهِ، وصَلاحْ مَنْ تَحْتِ يَدِهِ فِي بَيْتِهِ، فِي مَسْجِدِهِ، فِي حَيِّهِ، فِي مَدْرَسَتِهِ؛ وبِهَذَا تَنْجُو هَذِهِ الأُمَّة مِنْ هَذَا المَأْزِقْ والمُنْحَنَى والمُنْعَطَفْ الخَطِيرْ الذِّي تَمُرُّ بِهِ، فَكَمَا أَخْبَر النَّبِي -عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامْ-: ((يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُم الأُمَمْ...)) تَدَاعَتْ الأُمَمْ الآنْ؛ لَكِنْ مَا المَخْرَجْ؟ المَخْرَجْ فِيمَا أُثِرَ عَنْهُ -عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامْ- مِنْ مُلَازَمَةِ كِتَابِ اللهِ -عَزَّ وَجَل-، وفِيمَا أَشَرْنَا إِلَيْهِ مِنْ قِرَاءَةِ مَا يُعِينْ عَلَى فَهْمِ كِتَابِ اللهِ -عَزَّ وَجَل- واللهُ المُسْتَعَانْ.
عبدالكريم الخضير