سورة القصص | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونجعل لكما سلطانا﴾، يعني: حُجَّة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٥.
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿قال﴾ الله تعالى: ﴿سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطانا﴾ حُجَّة، ﴿فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون﴾١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٥٩٢-٥٩٣.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: فآتاه الله سُؤْلَه؛ فحل عُقْدَةً من لسانه، [وأوحى] الله إلى هارون، فانطلقا جميعًا إلى فرعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٥، وهو جزء من حديث الفتون الطويل.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ونجعل لكما سلطانا﴾: بآياتنا عند أهل الإيمان، ومعذرة عند الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٦.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ونجعل لكما سلطانا﴾ يعني: حجة، ﴿بآياتنا﴾ يعني: اليد والعصا، فيها تقديم؛ ﴿فلا يصلون إليكما﴾ بقتل، يعني: فرعون وقومه، لقولهما في طه [٤٥]: ﴿إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى﴾، فذلك قوله سبحانه: ﴿فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٥٩٣): «قوله: ﴿بِآياتِنا﴾ يحتمل أن تتعلق الباء بقوله: ﴿ونَجْعَلُ لَكُما﴾، أو بـ﴿يَصِلُونَ﴾، وتكون باء السبب، ويحتمل أن تتعلق بقوله: ﴿الغالِبُونَ﴾، أي: تغلبون بآياتنا».
٦
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿سنشد عضدك بأخيك﴾. قال: العضُد: المعين الناصر. قال: وهل تعرف العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول النابغة: في ذِمَّةٍ مِن أبي قابوس مُنقِذَة للخائفين ومَن ليست له عضد؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٣-. وعزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قال سنشد عضدك بأخيك﴾، يعني: ظهرَك بأخيك هارون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٤٥.
٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ونجعل لكما سلطانا﴾، قال: الحُجَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٢. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٩
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿ونجعل لكما سلطانا﴾: والسلطان: الحُجَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٥٢. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٣‏/‏١٠٣٠.

آثار متعلقة بالآية

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق عبد الله بن مسلم- قال: كان موسى عليه السلام قد مُلِئ قلبُه رُعبًا مِن فرعون، فكان إذا رآه قال: اللَّهُمَّ، أدرأُ بك في نحره، وأعوذ بك من شَرِّه. ففرَّغ الله تعالى ما كان في قلب موسى، وجعله في قلب فرعون، فكان إذا رآه بال كما يبول الحمار١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٦.
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- قال: دعاء موسى حين توجَّه إلى فرعون، ودعاء النبيُّ عليه السلام يوم حنين، ودعاء كل مكروب:كنت وتكون، وأنت حيٌّ لا تموت، تنام العيون، وتنكدر النجوم، وأنت حيٌّ قيوم، لا تأخذك سنة ولا نوم، يا حي يا قيوم١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢١٧).
٣
عن عبد الله بن مسلم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: كان يُغلَق دون فرعون ثمانون بابًا، فما يأتي موسى بابًا منها إلا انفَتَح، وكان لا يُكَلِّم أحدًا حتى يقوم بين يديه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٧٨.
٤
قال يحيى بن سلّام: فانطلق موسى نحو فرعون، وأوحى الله إلى هارون أن يستقبل أخاه، فاستقبله، فأتيا باب فرعون، فقالا للبواب: اذهب، فأخبِر فرعون أنّ بالباب رسولَ رب العالمين. فدخل عليه البوابُ، فقال: إنّ بالباب رجلًا مجنونًا يزعم أنه رسول رب العالمين. فقال له فرعون: أتعرفه؟ قال: لا، ولكن معه هارون. وكان هارون عندهم معروفًا، وكان موسى قد غاب عنهم زمانًا مِن الدهر، قال فرعون: اذهب، فأدخِلْهُ. فدخل عليه، فعرفه. في تفسير الحسن. وقال بعضهم: كأنّه عرف وجهه ولم يثبت مَن هو، فقال: مَن أنت؟ فقال: أنا رسول رب العالمين. فقال: ليس عن هذا أسألك، ولكن مَن أنت، وابن مَن أنت؟ قال: أنا موسى بن عمران. وقد كان ربّاه، وكان في حِجْره حتى صار رجلًا، فقال له فرعون: ﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا من عمرك سنين﴾ وأنت لا تَدَّعي هذه النبوة، ﴿وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين﴾ [الشعراء:١٨-١٩] بي أنِّي إله. في تفسير الحسن. وبعضهم يقول: مِن الكافرين لنعمتنا، أي: فيما ربَّيناك١