قال عبد الله بن عباس: الآية البينة: آثار منازلهم الخَرِبة١
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿ولقد تركنا منها آية بينة﴾، قال: عِبْرَة١
٣
قال مجاهد بن جبر: هي ظهور الماء الأسود على وجه الأرض١
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ولقد تركنا منها آية بينة﴾، قال: هي الحجارة التي أُمْطِرَت عليهم، أبقاها الله١٢
٥
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: قال الله: ﴿ولقد تركنا منها آية﴾، أي: عبرة لقوم١
٦
قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿ولقد تركنا منهآ آيةً﴾: يعني: من قرية لوط آية ﴿بينةً﴾ يعني: علامة واضحة، يعني: هلاكهم١
٧
قال مقاتل بن سليمان، في قوله تعالى: ﴿لقومٍ يعقلون﴾: بتوحيد الله عز وجل، كانت قرية لوط بين المدينة والشام، ووُلِد للوط بعد هلاك قومه ابنتان، وكان له ابنتان قبل هلاكهم، ثم مات لوط، وكان أولاده مؤمنين مِن بعده١
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله: ﴿يعقلون﴾، قال: يتفكرون١
٩
قال يحيى بن سلّام: ﴿بينة لقوم يعقلون﴾ وهم المؤمنون، عقلوا عن الله ما أنزل عليهم، فأخبرهم أنه جعل عاليها سافلها، خسف بهم وأمطر عليهم الحجارة١