سورة فاطر | الآية ٣٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقفات مع سور وآيات
لا يمسنا فيها نصب..الآية ( لا تعب في الأبدان ولا في القلب والقوى ، ولا في كثرة التمتع، وهذا يدل على أن اللّه تعالى يجعل أبدانهم في نشأة كاملة .
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
(نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) النصب : تعب الجسد . اللغوب : تعب الصدور .(في المطبوع20/ 12522)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
(الذِي أَحلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ من فَضْلهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسنَا فِيهَا لُغُوب (تنسي كل متاعب الدنيا)
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
الفرق بين ( النصب ، اللغوب ) في القرآن ،
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
آية (35): * تعددت أسماء الجنة ورد أنها جنة وجنتان وجنات وجنة نعيم وغرفة وغرفات ودار السلام والحسنى وجنة المأوى وجنة الفردوس؟ فلماذا تعددت؟(د.فاضل السامرائي) أسماء الجنة في القرآن كثيرة، المشهور اسم الجنة، وسماها دار السلام (لَهُمْ دَارُ السَّلاَمِ عِندَ رَبِّهِمْ (127) الأنعام) وسماها جنة الخلد (جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ (15) الفرقان) وصف للجنة، قد تكون درجات لكنها أوصاف لها دلالات لغوية خاصة. وجنة المأوى تأوي إليه تنضم إليه، دار المقامة (الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ (35) فاطر) من الإقامة، (جَنَّاتِ عَدْنٍ) العدن هو الدوام والبقاء والخلود، قد تكون عدن من الجنات الخاصة تذكر والفردوس والفردوس الأعلى لكن لها معاني في اللغة. من أسماء الجنة دار السلام وجنة الخلد ودار المقامة وجنة المأوى، جنات عدن، الفردوس هو البستان في اللغة. جنات النعيم (جَنَّاتِ النَّعِيمِ) سماها النعيم جامع لجميع الجنات، وسماها المقام الأمين (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ (51) الدخان)، وسماها مقعد الصدق (فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ (55) القمر)، وسماها قدم الصدق (لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ (2) يونس) هي درجات عالية كثيرة، محتمل أن تكون أوصاف. * ما الفرق بين النصب واللغوب؟(د.فاضل السامرائى) النصب هو التعب والإعياء واللغوب هو الفتور وهو نتيجة النصب، نتيجة النصب يفتر الإنسان. النصب أولاً ثم اللغوب. النصب تعب ثم نتيجة الإعياء يحصل فتور. وقسم من أهل اللغة يفرّق يقولون النصب تعب البدن واللغوب تعب النفس. قال تعالى (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ (38) ق) يعني أيّ فتور. في الجنة قال (الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِن فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) فاطر). (وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ) ما مسنا من لغوب يعني حتى الفتور ما مسّنا فكيف بالنصب؟! الشيء القليل ما مسنا فما بالك بالكثير؟ في التوراة قالوا خلق الله السماء والأرض في ستة أيام ثم تعب فارتاح يوم السبت!.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لاَ يَمَسُّنا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ) . الفرقُ بين " النَّصَبِ " و " اللُّغوبِ " أنَّ النَّصبَ: تعبُ البدنِ، واللغوب: تعبُ النفْس، وفرَّق الزمخشري بينهما بأن النَّصبَ: التعبُ، واللغوب: الفتورُ الحاصلُ بالنَّصب، ورُدَّ بأن انتفاء الثاني معلومٌ من انتفاء الأول.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن