سورة فاطر | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

تفسير الآية

٦ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- في قوله: ﴿لُغُوبٌ﴾، قال: إعْياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٨١، وابن أبي حاتم -كما فى الإتقان ٢‏/‏٣٨-.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ﴾، قال: قد كان القومُ ينصبون في الدنيا في طاعة الله، وهم قوم جَهَدهم الله قليلًا، ثم أراحهم طويلًا، فهنيئًا لهم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: ﴿لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ﴾، أي: وجَع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٣٨١.
٤
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿دارَ المُقامَةِ مِن فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ﴾ لا يصيبنا١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ﴾ لا يصيبنا في الجنة مشقة في أجسادنا، ﴿ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ﴾ ولا يصيبنا في الجنة عَيا١؛ لمِا كان يصيبهم في الدنيا من النصب في العبادة٢
التخريج
  1. ١كذا في المطبوع.
  2. ٢تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٥٨.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿فِيها نَصَبٌ﴾ تعب، ﴿ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ﴾ إعياء١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩٣.

تفسير

٣ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿الَّذِي أحَلَّنا دارَ المُقامَةِ مِن فَضْلِهِ﴾، قال: أقاموا، فلا يتحولون، ولا يُحوَّلون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم قالوا: ﴿الحمد لله الَّذِي أحَلَّنا دارَ المُقامَةِ﴾، يعني: دار الخلود، أقاموا فيها أبدًا لا يموتون، ولا يتحولون عنها أبدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٥٥٨.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿الَّذِي أحَلَّنا﴾، يعني: أنزلنا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٧٩٣.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: قال رجل: يا رسول الله، إنّ النوم مما يُقِرُّ الله به أعيننا في الدنيا، فهل في الجنة مِن نوم؟ فقال: «لا، إنّ النوم شريكُ الموت، وليس في الجنة موت». قال: يا رسول الله، فما راحتهم؟ فأعظَم ذلك النبيُّ ﷺ، وقال: «ليس فيها لغوب، كل أمرهم راحة». فنزلت: ﴿لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ ولا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ﴾١