سورة الصافات | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾، قال: كانوا إذا لم يُشرِك بالله يستنكفون١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم، وابن مردويه.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾، قال: يعني: المشركين خاصَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢٨.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال -جلَّ وعزَّ-: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ يَتَكَبَّرون عنِ الهُدى١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٠٦.
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ عنها١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٨٢٨-٨٢٩.
٥
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «أُمِرْتُ أن أُقاتِل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله. فمَن قال: لا إله إلا الله. فقد عصم مِنِّي مالَه ونفسَه إلا بِحَقِّه، وحسابه على الله». وأنزل الله في كتابه، وذكر قومًا استكبروا فقال: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾. وقال: ﴿إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الجاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلى رَسُولِهِ وعَلى المُؤْمِنِينَ وأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوى وكانُوا أحَقَّ بِها وأَهْلَها﴾ [الفتح:٢٦] وهي: لا إله إلا الله محمد رسول الله، استكبر عنها المشركون يوم الحديبية، يوم كاتَبهم رسول الله ﷺ على قضية المدة١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات ١‏/‏٢٦٣-٢٦٤ (١٩٦)، وابن جرير ٢١‏/‏٣٠٨-٣٠٩ واللفظ له، وأخرجه البخاري ٤‏/‏٤٨ (٢٩٤٦)، ٩‏/‏١٥ (٦٩٢٤)، ٩‏/‏٩٣ (٧٢٨٤)، ومسلم ١‏/‏٥١ (٢٠)، ١‏/‏٥٢ (٢١) كلاهما دون قوله: وأنزل الله في كتابه.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن قتادة، في قوله: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾، قال: قال عمر بن الخطاب: احضروا موتاكم، ولقِّنوهم لا إله إلا الله، فإنهم يرون ويسمعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٩‏/‏٥٢٨.
٢
عن وهب بن مُنَبِّه -من طريق سعيد بن رمانة- أنّه قيل له: أليس «لا إله إلا الله» مفتاح الجنة؟ قال: بلى. ولكن ليس مِن مفتاح إلا وله أسنان، فمَن جاء بأسنانه فُتِح له، ومن لا لم يُفتح له١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في تاريخه ١‏/‏٩٥، والبيهقى في الأسماء والصفات (٢٠٨).

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّهُمْ كانُوا إذا قِيلَ لَهُمْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ﴾ نزلت في الملأ مِن قريش الذين مشَوْا إلى أبي طالب، فقال لهم النبي ﷺ: «قولوا: لا إله إلا الله. تملكون بها العرب، وتدين لكم العجم بها»١