سورة غافر | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊ

تفسير

٣ أقوال
١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم، في قوله: ﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ﴾، قال: بغير برهان١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ﴾ يعني: بغير حجة ﴿أتاهُمْ﴾ مِن الله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٣.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أتاهُمْ﴾، قال: يهود١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.

قراءات

قولانِ
١
عن هارون: أنّ عبد الله بن مسعود قرأ: (عَلى قَلْبِ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٣٢٣. وانظر: تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢٧٦، تفسير البغوي ٧‏/‏١٤٨. وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٨‏/‏٣٥٧.
٢
عن عاصم، في قوله: ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ﴾ مضاف، لا يُنوّن في ﴿قَلْبِ﴾١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وهي قراءة متواترة، قرأ بها العشرة، ما عدا أبا عمرو؛ وابن عامر فإنهما قرآ: ‹قَلْبٍ› بالتنوين بخلف عن الأخير. انظر: النشر ٢‏/‏٣٦٥، والإتحاف ص٤٨٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في قراءة قوله: ﴿على كل قلب متكبر﴾؛ فقرأ قوم: ﴿كل قلب متكبر﴾. وقرأ غيرهم: (قَلْبِ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ). وذكر ابنُ جرير (٢٠/٣٢٣-٣٢٤) أن الأولى بإضافة القلب إلى المتكبر، بمعنى الخبر عن أن الله طبع على قلوب المتكبرين كلها؛ وأن قوله: ﴿جبار﴾ من نعت ﴿متكبر﴾، وأن القراءة الثانية تحقق الأولى؛ لأن تقديم ﴿كل﴾ قبل «القلب»، وتأخيرها بعده، لا يغير المعنى، بل معنى ذلك في الحالتين واحد. ورجَّح (٢٠/٣٢٤) القراءة الأولى مستندًا إلى اللغة، فقال: «لأن التكبر فعل الفاعل بقلبه، كما أن القاتل إذا قتل قتيلًا وإن كان قتله بيده فإن الفعل مضاف إليه، وإنما القلب جارحة من جوارح المتكبر، وإن كان بها التكبر، فإن الفعل إلى فاعله مضاف، نظير الذي قلنا في القتل». ثم قال: «وذلك وإن كان كما قلنا فإن الأخرى غير مدفوعة؛ لأن العرب لا تمنع أن تقول: بطشت يد فلان، ورأت عيناه كذا، وفهم قلبه. فتضيف الأفعال إلى الجوارح، وإن كانت في الحقيقة لأصحابها».

نزول الآية، وتفسيرها

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ نزلتْ في المستهزئين من قريش، يقول: ﴿كَذلِكَ﴾ يعني: هكذا ﴿يَطْبَعُ اللَّهُ﴾ يعني: يختم الله عز وجل بالكفر ﴿عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ﴾ يعني: قَتّال، يعني: فرعون تكبَّر عن عبادة الله عز وجل، يعني: التوحيد. كقوله: ﴿إنْ تُرِيدُ إلّا أنْ تَكُونَ جَبّارًا﴾ [القصص:١٩]، يعني: قتّالًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن ابن مسعود، قال: ما رآه المؤمنون حسنًا فهو حسنٌ عند الله، وما رآه المؤمنون سيِّئًا فهو سيِّئ عند الله. وكان الأعمش يتأول بعده: ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾١