سورة فصلت | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ ﰢ

تفسير

٦ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ الآية، قال: الحظّ العظيم: الجنة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٨٧-١٨٨من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤٨٤) أن الحظ العظيم: يحتمل احتمالين: أحدهما: أن يريد من العقل والفضل؛ فتكون الآية مدحًا. والآخر: أن يريد: ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ من الجنة وثواب الآخرة؛ فتكون الآية وعْدًا.
٢
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وما يُلَقّاها إلّا ذُوحَظٍّ عَظِيمٍ﴾: ذو جَدّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٣٤. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم عند تفسير قوله تعالى: ﴿إنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ [القصص:٧٩].
٣
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر نبيَّه عليه السلام: ﴿وما يُلَقّاها﴾ يعني: لا يؤتاها، يعني: الأعمال الصالحة؛ العفو والصفح ﴿إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ على كظْم الغيظ، ﴿وما يُلَقّاها﴾ يعني: لا يؤتاها ﴿إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾ نصيبًا وافرًا في الجنة، فأمره الله بالصبر والاستعاذة من الشيطان في أمر أبي جهل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٤٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٤٨٤) أن فرقة قالت: المراد: وما يُلَقّى لا إله إلا الله. وانتقده مستندًا لظاهر لفظ الآية، فقال: «وهذا تفسير لا يقتضيه اللفظ».
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا وما يُلَقّاها إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾، يقول: الذين أعدَّ الله لهم الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٤٣٥.
٥
عن أنس بن مالك، في قوله: ﴿وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا وما يُلَقّاها إلّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾، قال: الرجل يشتمه أخوه، فيقول: إن كنتَ صادقًا يغفر الله لي، وإن كنتَ كاذبًا يغفر الله لك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن الحسن البصري، ﴿وما يُلَقّاها إلّا الَّذِينَ صَبَرُوا﴾، قال: واللهِ، لا يصيبها صاحبُها حتى يكظِم غيظًا، ويصفح عن بعض ما يكره١