سورة الزخرف | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

تفسير

قولانِ
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والآخِرَةُ﴾ يعني: دار الجنة ﴿عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾ خاصّة لهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٥.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿والآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ﴾، قال: خصوصًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩٤. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعَبد بن حُمَيد.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو كانت الدنيا تَزِنُ عند الله جناحَ بعوضة ما سقى كافرًا منها شَرْبَةَ ماء»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٤‏/‏٣٥٦ (٢٤٧٣)، وابن ماجه ٥‏/‏٢٣٠ (٤١١٠)، والحاكم ٤‏/‏٣٤١ (٧٨٤٧). قال الترمذي: «هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وتعقّبه الذهبي في التلخيص بقوله: «زكريا بن منظور ضعّفوه». وقال أبو نعيم في الحلية ٣‏/‏٢٥٣: «هذا حديث غريب من حديث عبد الحميد بن سليمان، عن أبي حازم». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٤‏/‏٢١٣: «هذا إسناد ضعيف؛ لضعف زكريا». وقال الألباني في الصحيحة ٢‏/‏٢٩٩-٣٠١ (٦٨٦): «الحديث بمجموع هذه الطرق صحيح بلا ريب». وقال في موضع آخر ٢‏/‏٦٢٢-٦٢٣ (٩٤٣): «والصواب أن الحديث صحيح لغيره؛ فإن له شواهد تقويه».
٢
عن كعب [الأحبار] -من طريق سليمان بن القيس العامري- قال: إنّي لَأَجِدُ في بعض الكتب: لولا أن يحزن عبدي المؤمن لكلَّلْتُ رأسَ الكافر بإكليل، فلا يُصدع، ولا ينبض منه عِرق يوجع١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٨‏/‏٣٣٤.
٣
عن أبان بن أبي عيّاش -من طريق معمر- قال: يقول: لولا أن يشُقَّ على عبدي المؤمن لجعلتُ على رأس الكافر إكليلًا مِن حديد، فلا يُصدع أبدًا، ولا يحزن أبدًا، ولا تصيبه نكْبَة أبدًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٧.

قراءات

قول واحد
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق الحكم- قال: لم أكن أدري ما الزُّخرفُ حتى سمعنا في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (بَيْتٌ مِّن ذَهَبٍ)١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣١٦، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٤١. وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٩‏/‏٨٥.

تفسير الآية

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- ﴿وزُخْرُفًا﴾: وهو الذّهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩٢، وابن أبي حاتم -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٠٥، والفتح ٨‏/‏٥٦٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿وزُخْرُفًا﴾، يقول: ذهبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩٣.
٣
عن عامر الشعبي، في قوله: ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد، وابن المنذر.
٤
عن عامر الشعبي -من طريق إسماعيل بن سالم- والزُّخرف: الذَّهب والفِضّة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣١٥.
٥
عن الحسن البصري -من طريق معمر- ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: بيتًا من ذهب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٦، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٩٢.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٩٦، وابن جرير ٢٠‏/‏٥٩٢. وعزاه السيوطي إلى عَبد بن حُمَيد.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وزُخْرُفًا﴾: الزُّخرف: الذّهب. قال: قد -واللهِ- كانت تُكْرَه ثياب الشُّهرة. وذُكر لنا: أنّ نبيَّ الله ﷺ كان يقول: «إيّاكم والحُمرةَ؛ فإنها مِن أحبّ الزِّينة إلى الشيطان»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩٢-٥٩٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابن عطية (٧/٥٤٦) معلِّقًا: «الحُسن أحمر، والشهوات تتبعه».
٨
عن إسماعيل السُّدّيّ -من طريق أسباط- ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏٥٩٣.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وزُخْرُفًا﴾ يقول: وجعلنا كلَّ شيء لهم مِن ذهب، ﴿وإنْ كُلُّ ذلِكَ﴾ يقول: وما كلّ الذي ذُكر ﴿لَمّا﴾ إلا ﴿مَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ يتمتّعون فيها قليلًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧٩٥.
١٠
قال سفيان الثوري، في قوله: ﴿وزُخْرُفًا﴾، قال: الذّهب١
التخريج
  1. ١تفسير سفيان الثوري ص٢٧٢.
١١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وزُخْرُفًا﴾: لجعلنا هذا لأهل الكفر، يعني: لبيوتهم سُقُفًا من فِضّة وما ذُكر معها. قال: والزُّخرف -سوى هذا الذي سمّي؛ السقف، والمعارج، والأبواب، والسُّرر-: من الأثاث، والفرش، والمتاع١٢