سورة الأحقاف | الآية ٣٥

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈ

وقفات مع سور وآيات
أعظم الصبر صبر أولي العزم من الرسل؛لوقوع اﻹيذاء الحسي والمعنوي عليهم،ففي استحضار صبرهم خير تسلية للمبتلى(فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل).
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
﴿ فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ﴾ الصبر خلق الأنبياء عليهم السلام.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل) الصبر منهج والقدوة الأنبياء .
عبدالملك القاسم
وقفات مع سور وآيات
{فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} ألا إنه لطريق شاق طريق هذه الدعوة، حتى تحتاج نفس كنفس محمد ﷺ إلى التوجيه الرباني بالصبر.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
وصف الله الحياة الدنيا كلها (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا ساعة من نهار) غدا يهتف المؤمنون : ما أقصر زمن البلاء والامتحان ويصرخ المجرمون : ما أقصر ما مر بنا من متاع وشهوات فاختار اختبار الساعة وفرحة الأبد
صورة توضيحية
أحمد عيسى المعصراوى
وقفات مع سور وآيات
{فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل } استحضر صبرهم لتصبر مثلهم.
عبدالله الغفيلي
وقفات مع سور وآيات
"فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل" نوحﷺ دعا قومه ٩٥٠عاما وما آمن معه إلا قليل، وهو من أولي العزم، إن مهمة الداعية البلاغ والصبر
بلال الفارس
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأحقاف آية 35
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
{فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل} وصية الله للرسل والدعاة من بعدهم بالصبر والاقتداء بالقدوات.. ربط الأبناء بالرموز الحقيقية مهم في تربيتهم.
محمد الغرير
وقفات مع سور وآيات
( فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ) مطالعة سير الثابتين من أسباب الثبات .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
أهل النار
ماجد الزهراني
وقفات مع سور وآيات
﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ﴾ الصبر خُلق الأنبياء.
ميساء سمير الجارودي
بلاغة القرآن
أي التعبيرين أنسب في يوسف عليه السلام (هلك أو مات) !!
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ﴾[الأحقاف: 35] . خصت الساعة بكونها من ساعات النهار، لا من ساعات الليل؛ لأن النهار يقصر بسبب التشاغل فيه، ويشبه حينئذ بإبهام القطاة, أو بسالفة الذباب، أو بظل الوتد، قال جرير ويوم كإبهام القطاة تخايلت ضحاه وطابت بالعشي أصائله وقال الآخر: ويوم عند دار أبي نعيم قصير مثل سالفة الذباب وتقول العرب: (يوم أقصر من ظل الوتد)، وقال الشاعر: فهذا طويل كظل القناة وهذا قصير كظل الوتد وقال الخوارزمي: ولا زالت عداك بكل أرض لهم من سوء ظنهم نذير قصير نهارهم خوف طويل بهم وطويل عمرهم قصير وهكذا هو شأن ساعات النهار، مالم يكن ثم ما يخالف المعتاد، كأن يكون الناظر إلى النهار مدينا؛ فإنه يرى ساعاته (أثقل من ثهلان)؛ لما يلقي فيه من هموم مناجزة الغرماء، وأنى لمثله صبر؟ وقد قيل: (أثقل من الصبر على العدم)، وقد تمنى بعض المثقلين بالدين، المبتلين بالفقر، تمنى دوام الليل؛ لما يجد في النهار من الدائنين ولما يحتاج إليه من النفقة في كل يوم، فقال: ألا ليت النهار يعود ليلا فإن الصبح يأتي بالهموم حوائج لا نطيق لها قضاء ولا ردا وروعات الغريم أما الليل فإنه يوصف عادة بالطول، وكذلك ساعاته. يقول التنوخي: وليلة كأنها طول الأمل ظلامها كالدهر ما فيه خلل كأنما الإصباح فيها باطل أزهقه الله لحق فبطل ساعتها أطول من يوم النوى وليلة الهجر وساعات العذل موصدة على الورى أبوابها كالنار لا يخرج منها من دخل ولا تقتصر ساعاته إلا على الراقد فيه، قالت العرب في الأمثال: (أقصر من الليل على الراقد)، وقيل: (ما أقصر الليل على الراقد!)، وقال ديك الجن : من نام لم يدر طال الليل أم قصرا ما يعرف الليل إلا عاشق سهرا أما على الساهر والمحب فيضرب به المثل في الطول، قال البحراني: أما لهذا الليل من آخر قد بلغ التسهيد من ناظر بت وما أعرف طيب الكرى ما أطول الليل على الساهر!! وقال خالد الكاتب: رقدت ولم ترث للساهر وليل المحب بلا آخر والمراد بقوله في الآية الكريمة ﴿لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ﴾ تقليل مدة لبثهم في الحياة الدنيا حين يرون العذاب، فشبهها بساعة من النهار تنقضي بسرعة، فالله أكبر، ما أجمل هذا البيان، وأبلغه!!!.
صالح العايد
أحكام القرآن
الإمام مسلم -رحمه الله تعالى- يقول: (وظننت حين سألتني تجشّم ذلك أن لو عُزِم لي عليه، وقضي لي تمامه، كان أول من يصيب نفعُ ذلك إياي خاصةً) يعني أن أول من يستفيد من التأليف هو المؤلف، وأول من يستفيد من التعليم هو المعلم، هذا معنى كلامه، لكن ما معنى (عزم لي)، والفعل مبني للمجهول، من فاعله؟ يقول القاضي عياض: (قال الإمام -المازري-: لا يُظن بمسلم -بالإمام مسلم- أنه أراد لو عَزم الله لي عليه؛ لأن إرادة الله لا تسمى عزمًا، ولعله أراد: لو سهّل لي سبيل العزم، أو خلق فيّ قدرة عليه) هذا كلام المازري، وقال القاضي عياض: (قد جاء هذا اللفظ في الكتاب –صحيح مسلم- من كلام أم سلمة –رضي الله عنها- في كتاب الجنائز قالت: ثم عَزم الله لي فقلتها) يعني إذا كان المبني للمجهول مُحتمل أن المراد به الله -سبحانه وتعالى- أو غيره، فمثل قول أم سلمة –رضي الله عنها- هذا لا يَحتمل شيئًا، فإن العازم هنا هو الله -سبحانه وتعالى-. يقول القاضي: (أصل العزم القوة، ويكون بمعنى الصبر، وتوطين النفس وحملها على الشيء، والمعنى متقارب، ومنه قوله -عز وجل-: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 35] ) المقصود أن صفة العزم لله -سبحانه وتعالى- كل هؤلاء العلماء يُنفونها عن الله -سبحانه وتعالى- بما في ذلكم النووي، والخلاف فيها أمره يسير؛ لأنه لم يثبت في إثبات صفة العزم لله شيء مرفوع لا من الكتاب ولا من السنة، وأقوى ما فيه قول أم سلمة –رضي الله عنها- هذا، ولذا شيخ الإسلام -رحمه الله تعالى- ذكر أن لأهل السنة في إثبات صفة العزم لله ونفيها قولان، لكنه رجّح إثبات صفة العزم لله -سبحانه وتعالى-، والله أعلم.
عبدالكريم الخضير
أحكام القرآن
برنامج الأسوة [الأحقاف آية:٣٥]
محمد الربيعة