سورة محمد | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السِّلم﴾: يعني: الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣٦٣.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق هارون- ﴿فلا تهنوا وتدعوا إلى السَّلم﴾: يعني: الصلح، السّلم لغة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٣٦٢.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتَدْعُوا﴾ يعني: نبدؤهم بالدعاء ﴿إلى السَّلْمِ﴾ يقول: فلا تضعُفوا، وتدعوا العرب إلى الصُلح والموادعة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٣.
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾، قال: الغالبون، مِثل يوم أُحد تكون عليهم الدائرة١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٥، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد مختصرًا.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿فَلا تَهِنُوا وتَدْعُوا إلى السَّلْمِ وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾، يقول: لا تكونوا أوَّل الطائفتين ضَرَعت لصاحبتها١، ودَعَتها إلى الموادعة، وأنتم أولى بالله منهم٢٣
التخريج
  1. ١عند ابن جرير: لا تكونوا أولى الطائفتين صُرِعت إلى صاحبتها.
  2. ٢أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٤ مختصرًا، وابن جرير ٢١‏/‏٢٢٧-٢٢٨ من طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٣ذكر ابنُ عطية (٧/٦٦٠) قول قتادة، ثم علّق قائلًا: «وهذا حسن ملتئم مع قوله: ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ [الأنفال:٦١]».
٦
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿فَلا تَهِنُوا وتَدْعُوا إلى السَّلْمِ وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ آخر الأمر لكم، وإنْ غلبوكم في بعض الأوقات١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧‏/‏٢٩٠.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾، يقول: وأنتم الغالبون عليهم، وكان هذا يوم أُحد١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢في موقع ﴿وأنتم الأعلون﴾ مِن الإعراب قولان، ذكرهما ابنُ عطية (٧/٦٦٠)، ووجّه معنى الآية عليهما، فقال: «وقوله: ﴿وأنتم الأعلون﴾ يحتمل موضعين: أحدهما: أن يكون في موضع الحال، المعنى: لا تهِنوا وأنتم في هذه الحال. والمعنى الثاني: أن يكون إخبارًا بنصره ومعونته».
٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا تَهِنُوا﴾ يقول: لا تهُنْ فتضعُف، فيرى أنك تدعوه إلى السّلم وأنت فوقه، وأعزّ منه، ﴿وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾ أنتم أعزّ منهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف السلف في قوله: ﴿وأنتم الأعلون﴾ على أقوال: الأول: وأنتم الغالبون لهم العالون عليهم. الثاني: وأنتم أولى بالله منهم. وقد ذكر ابنُ جرير (٢١/٢٢٧) القولين، ورجّح الأول مستندًا لأقوال السلف، فقال: «وقوله: ﴿وأنتم الأعلون﴾ وأنتم القاهرون لهم، والعالون عليهم». ثم ذكر (٢١/٢٢٨) قولًا ثالثًا لم ينسبه لأحد من السلف، فقال: «وقد قيل: عنى بقوله: ﴿وأنتم الأعلون﴾ وأنتم الغالبون آخر الأمر، وإنْ غلبوكم في بعض الأوقات، وقهروكم في بعض الحروب». ولم يعلق عليه.
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿ولَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ﴾، قال: لن يظلمكم أعمالكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٢٩ بلفظ: لن يظلمكم أجور أعمالكم.
١٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ولَنْ يَتِرَكُمْ﴾، قال: لن يَنقُصكم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٦، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٢٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٧/٦٦٠-٦٦١) ما أفاده قول مجاهد من أن «يَتِرَ» معناه: يُنقص ويذهب. ثم علَّق بقوله: «ومنه قوله عليه السلام: «من ترك صلاة العصر فكأنما وُتر أهله وماله». أي: ذُهب بجميع ذلك على جهة التغلّب والقهر، والمعنى: لن يتركم ثواب أعمالكم وجزاء أعمالكم، واللفظة مأخوذة من الوِتْر الذي هو الذّحْل [أي: الثأر]». ونقل أنّ فرقة ذهبت إلى أنه مأخوذ من الوِتْر الذي هو الفرْد، وأن المعنى: لن يفردكم من ثواب أعمالكم، ثم رجَّح أنها من النقص، فقال: «والأول أصح». ولم يذكر مستندًا.
١١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- يقول في قوله: ﴿ولَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ﴾، قال: لن يظلمكم أعمالكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٣٠.
١٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- ﴿ولَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ﴾، يقول: لن يظلمكم أعمالكم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٢٤، وابن جرير ٢١‏/‏٢٢٩، ومن طريق سعيد أيضًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول: ﴿واللَّهُ مَعَكُمْ﴾ في النّصر -يا معشر المؤمنين- لكم، ﴿ولَنْ يَتِرَكُمْ﴾ يقول: ولن يبطلكم ﴿أعْمالَكُمْ﴾ الحسنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٣.
١٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ولَنْ يَتِرَكُمْ أعْمالَكُمْ﴾، قال: لن يظلمكم أعمالكم، ذلك ﴿يترِكم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٢٩.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فَلا تَهِنُوا﴾، قال: لا تضعفوا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣١٢-، وابن جرير ٢١‏/‏٢٢٦، وابن أبي حاتم -كما في الفتح ٨‏/‏٥٧٩-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق المعتمر، عن أبيه- ﴿فَلا تَهِنُوا وتَدْعُوا إلى السَّلْمِ وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾، قال: أي: لا تكونوا أول الطائفتين تُصرَع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٢٧.
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿فَلا تَهِنُوا﴾، يقول: فلا تضعُفوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٥٣.
١٨
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا تَهِنُوا﴾ يقول: لا تهُنْ فتضعُف، فيرى أنّك تدعوه إلى السّلم وأنت فوقه، وأعزّ منه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٢٧.

النسخ في الآية

قول واحد
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فَلا تَهِنُوا وتَدْعُوا إلى السَّلْمِ وأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ﴾، قال: هذا منسوخ. قال: نَسخه القتال والجهاد. يقول: لا تضعُف أنت وتدعوهم أنت إلى السّلم وأنت الأعلى. قال: وهذا حين كانت العهود والهُدنة فيما بينه وبين المشركين قبل أن يكون القتال، ... ثم جاء القتال بعد، فنسخ هذا أجمع، فأمره بجهادهم والغِلظة عليهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٢٢٨.

قراءات

قولانِ
١
عن النُّعمان بن بشير، أنّ رسول الله ﷺ قرأ: ﴿فَلا تَهِنُواْ وتَدْعُواْ إلى السَّلْمِ﴾. قال محمد بن المنتشر: مُنتصبة السين١
التخريج
  1. ١نقله الخطيب في تاريخه ٣‏/‏٣٧٢ (٦٦٣)، من خط البرقاني بسنده، من طريق محمد بن طريف الحنفي المؤدب، حدّثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا أبو زهير، عن أبي حنيفة، عن محمد بن المنتشر، عن أبيه، عن حبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير به. إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه ابن طريف، واسمه محمد بن يوسف بن يعقوب الرازي، قال الخطيب: «متّهم بوضع الحديث». وقال الدارقطني: «وضع نحوًا من ستين نسخة قراءات، ليس لشيء منها أصل، ووضع من الأحاديث ما لا يُضبط، سمع منه ابن مجاهد وغيره، ثم تبيّن كذبه فلم يحْكِ عنه حرفًا». كما في لسان الميزان لابن حجر ٧‏/‏٥٩٨. والقراءة متواترة، قرأ بها العشرة هنا ما عدا أبا بكر، وحمزة، وخلفًا؛ فإنهم قرءوا: ‹السِّلْمَ› بكسر السين. أما في البقرة فقرأ نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، والكسائي: ‹السَّلْم› بفتح السين، وقرأ بقية العشرة: ‹السِّلْم› بكسر السين. وأما في الأنفال فانفرد أبو بكر عن عاصم بكسر السين، والباقون بفتحها. انظر: النشر ٢‏/‏٢٢٧، والإتحاف ص٥٠٨.
٢
عن عبد الرحمن بن أبْزى، قال: كان النبيُّ ﷺ يقرأ هؤلاء الأحرف: ‹ادْخُلُواْ في السَّلْمِ› [البقرة: ٢٠٨]، ﴿وإن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ﴾ [الأنفال:٦١]، ﴿وتَدْعُواْ إلى السَّلْمِ﴾ بنصب السين١٢