سورة المائدة | الآية ٣٥

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜ

تفسير

١٣ قولًا
١
عن حذيفة بن اليمان -من طريق أبي وائل- أنّه سمع قارئًا يقرأ: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله، وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: القُرْبة. ثم قال: لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - ﷺ - أنّ ابن أُمِّ عبدٍ مِن أقربهم إلى الله وسيلة١. (٥/ ٢٩١)
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢/ ٣١٢. وذكره في الدر إلى قوله: قال: القربة.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيج- في قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: القُربة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٦٣٢. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، والفريابي، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
عن عبد الله بن عباس: أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله عز وجل: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: الوسيلة: الحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت عنترة العَبْسِيَّ وهو يقول: إن الرجالَ لهم إليكِ وسيلةٌ إن يأخُذوكِ تكَحَّلِي وتخَضَّبِي١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٦٩-، وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٤
عن أبي وائل شقيق بن سلمة -من طريق منصور- قال: الوسيلة في الأعمال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٤٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾: القربة إلى الله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٤٠٤.
٦
عن الحسن البصري -من طريق معمر- في قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: القربة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏١٨٩، وابن جرير ٨‏/‏٤٠٤.
٧
عن عطاء -من طريق طلحة- ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: القربة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٤٠٣.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: تقرَّبوا إلى الله بطاعته، والعمل بما يُرضيه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٤٠٤. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٦-.
٩
عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: القُرْبَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٤٠٤.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: فهي المسألة، والقربة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٤٠٤.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وابْتَغُوا إلَيْهِ الوَسِيلَةَ﴾ يعني: في طاعته بالعمل الصالح١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٧٣.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾، قال: المحبة، تَحَبَّبوا إلى الله. وقرأ: ﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [الإسراء:٥٧]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٨‏/‏٤٠٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ كثير (٥/٢٠٠) على الأقوال السابقة بقوله: «وهذا الذي ذكره هؤلاء الأئمة لا خلاف بين المفسرين فيه». ثم قال: «والوسيلة: هي التي يُتَوَصَّل بها إلى تحصيل المقصود. والوسيلة أيضًا: عَلَم على أعلى منزلة في الجنة، وهي منزلة رسول الله ﷺ، وداره في الجنة، وهي أقرب أمكنة الجنة إلى العرش».
١٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجاهِدُوا﴾ العدوَّ ﴿فِي سَبِيلِهِ﴾ يعني: في طاعته، ﴿لَعَلَّكُمْ﴾ يعني: لكي ﴿تُفْلِحُونَ﴾ يعني: تسعدون. ويُقال: تفوزون١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٤٧٣.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن علي بن الحسين الأزدي، قال: سمعتُ عليَّ بن أبي طالب يُنادي على منبر الكوفة: يا أيها الناس، إنّ في الجنة لؤلؤتين: إحداهما بيضاء، والأخرى صفراء، أما الصفراء فإنها إلى بُطْنان١ العرش، والمقام المحمود من اللؤلؤة البيضاء سبعون ألف غرفة، كل بيت منها ثلاثة أميال، وغرفها وأبوابها وأسِرَّتها، وكأنها مِن عرق واحد، واسمها الوسيلة، هي لمحمد ﷺ وأهل بيته، والصفراء فيها مثل ذلك، هي لإبراهيم عليه السلام وأهل بيته٢٣